الخضروات المعمرة

زراعة الفراولة

زراعة الفراولة
زراعة الفراولة

زراعة الفراولة : تعتبر الفراولة من محاصيل الخضر الوحيدة التي تتبع العائلة الوردية التي يتبع لها الكثير من أشجار الفاكهة. و يعتبر من الخضر لأنة تجدد زراعتة سنوياً أما إذا زرع كمحصول معمر فيعتبر بهذه الحالة من الفاكهة .

القيمة الغذائية لنباتات الفراولة

يحتوي كل 100 جرام من ثمار الفراولة على المكونات التالية :. 90% ماء و 37 سعرا حراريا و 0.7 جم بروتين و 0.5 جرام دهون و 8.5 جرام كربوهيدرات. و 1.3 جرام الياف و 0.5 جرام رماد و 21 مليجرام كالسيوم و21 مليجرام فوسفورو. 1مليجرام حديد و 1مليجرام صوديوم 165 مليجرام بوتاسيوم و 60 وحدة دولية من فيتامين أ . و 0.03 مليجرام ثيامين و 0.07 مليجرام ريبوفلافين  و 0.6 مليجرام نياسين و 59 مليجرام حامض الاسكوربيك .

فوائد عصير الفراولة

الوصف النباتي للفراولة :

نبات معمر تجدد زراعته بالغالب في جيع الدول العربية .

الجذور :

الجذور ليفية تنشأ من السيقان القصيرة السميكة التي توجد قريبة من سطح التربة. تمتد الجذور أفقيا لمسافة 30سم في كل الاتجاهات تحت سطح التربة مباشرة ثم تتجه عموديا لاسفل و تتفرع حتى تملأ الطبقة السطحية. و قد يصل تعمق الجذور لـ60- 90 سم الا انها تكون اقل كثافة كلما تعمقت لاسفل. حيث يوجد 90 % من الجذور في الطبقة السطحية بحدود 15سم و 50% منها في الـ7سم السطحية .

ينتج النبات الواحد من 20-35 جذرا و قد تصل ـ100 جذر. و تعيش هذه الجذور لمدة عام واحد و قد تطول قليلا بالعمر في التربة المناسبة. و يحافظ النبات على طبيعتة المعمرة بتكوين جذور جديدة بأستمرار في منطقة التاج و العقد و تكون الجذور الجديدة بمستوى أعلى من الجذور القديمة. مما يترتب على ذلك إنفصال النباتات المعمرة تدرجيا من التربة سنة بعد سنة. لذلك يجب ترديم النباتات بطبقة من التربة بمقدار 5سم .

الساق :

قصيرة و سميكة و هي تحمل الاوراق عند العقد و تتكون سيقان راسية و أفقية بزيادة عمر النبات. حيث يحدث نمو الساق الراسية بنمو سيقان جديدة تكون سميكة و قصيرة و تخرج من أباط الاوراق التي تكون متزاحمة. و تكون السيقان الجديدة بمستوى اعلى من السيقان القديمة و تتكون الخلفات في النهار القصير و لا يكون لها مجموع جذري خاص بها و تستخدم في التكاثر .

و يحدث النمو الافقي في النهار الطويل و ذلك بتكوين ما يسمى بالمدادات أو السيقان الجارية من البراعم تحت أباط الأوراق و تنمو هذه المدادات ملامسة من سطح التربة و تتكون من سلاميتين طويلتين. و يبقى البرعم الذي يوجد عند العقدة الاولى للمدادة ساكنا و لا ينمو عادة. اما العقدة الثانية للمدادة فانها تكون منتفخة و تتكون عندها جذور عرضية لاسفل  و تنمو بها ورقة لاعلى  و تظهر الجذور متزامنة مع نمو الورقة. ثم تتكون عند العقدة التالية بالنبات الجديد اوراقا و براعم جانبية. كما ينمو البرعم الابطي الذي يوجد بأول ورقة ليكون ساقاً جارية جديدة في النهار الطويل أو تيجان فرعية في النهار القصير و بهذه الطريقة يستمر النبات في النمو و ينتشر .

الأوراق :

تحمل الأوراق متزاحمة على الساق القصيرة السميكة و هي متبادلة و لها عنق طويل و مركبة من ثلاث وريقات و لها غمد  عند قاعدة الورقة  و اذينتان تكبران في الحجم مع كبر الورقة في العمر. و تميل الوريقات للاستدارة  او الشكل البيضاوي و حافتها متموجة و سطحها العلوي أشد قتامة في اللون من سطحها السفلي .

الأزهار و حالات الجنس في الفراولة

نباتات وحيد الجنس و حيد المسكن  أي يحمل النبات الواحد أزهار مذكرة و اخرى خنثى .

نباتات تحمل أزهار مؤنثة فقط و هي توجد في الاصناف التجارية و تتميز هذه الاصناف بانتاجها العالي و يعاب عليها فقط انها تحتاج لملقحات من نباتات تحمل ازهار كاملة بين خطوط الزراعة .

  • نباتات تحمل ازهار مؤنثة و اخرى كاملة و توجد هذه الحالة في معظم الاصناف التجارية الجديدة .
  • نباتات تحمل ازهارا كاملة فقط و توجد هذه الحالة في الاصناف التجارية الحديثة .
  • نباتات تحمل ازهار مذكرة فقط و في هذه الحالة و تتكاثر خضريا و هي لا تتواجد في الاصناف التجارية .

الأزهار :

تحمل في نورات راسيمية  في نهاية السيقان القصيرة للنبات الاصلي و الخلفات الجديدة و نباتات المدادات  و تتكون اول نورة في القمة الميرستيمية للنبات الاصلي فتوقف بذلك النمو الخضري  ثم تتكون النورة الثانية في مكان القمة الميرستيمية الخضرية لاخر الخلفات الجانبية تكونا . ثم التالية لها  و هكذا .

تتكون نورة الفراولة و تسمى بالعنقود الزهري من سلسلة من التفرعات الثنائية التي تنتهي كل منها بزهرة و يطلق على الزهرة التي تنتهي بها القمة الاصلية للنورة اسم الزهرة الاولية و هي تكون اكبر الازهار و تعطي اكبر الثمار حجما. و هي التي تسمى بالثمرة الاولية  كما تنتهي جميع الافرع الاخرى بالنورة بازهار مماثلة .

و قل حجم الثمرة و عدد البذور بها تدرجيا من الثمرة الاولية الي الثمار المستوى الخامس. و الزهرة بيضاء يتراوح قطرها 3-4 سم و يتكون الكاس من 4-5 سبلات خضراء و توجد اسفله خمس وريقات تحت كأسية و كلا النوعين من الاوراق مستديم في الثمرة الناضجة. و يتكون التويج من 5 بتلات بيضاء الشكل. و الاسدية كثيرة و يتراوح عددها بالمتوسط 25 سداة . مرتبة في ثلاث محيطات , و يتراوح طول السداة 3-5ملم . و تخت الزهرة لحمي سميك متشحم و يوجد علية عدد كبير من الكرابل  و تتكون كل كربلة من مبيض  واحد يخرج من جانبة قلم واحد ينتهي بالميسم. و توجد غدد رحيقية كثيرة عند قاعدة الاسدية حول المحيط الخارجي للامتعة .

الازهار بالفراولة

التلقيح :

لا توجد ظاهرة عدم التوافق الذاتي في الفراولة في أغلب أصناف الفراولة . و جميع الاصناف التجارية خصبة ذاتيا .

و تعتبر الفراولة من المحاصيل الخلطية التلقيح و يتم التلقيح بواسطة الحشرات. إلا ان حبوب اللقاح قد تنتقل بالهواء مما يشجع على التلقيح الخلطي. كما أن المياسم تنضج و تستعد للتلقيح قبل نضج المتوك في نفس الزهرة أي انها مبكرة الأنوثة و تظل المياسم قادرة على استقبال حبوب اللقاح لمدة 7 أيام بعد تفتح الزهرة. و قد تزيد هذه المدة في الجو البارد. و تنضج حبوب اللقاح قبل بالمتوك قبل انتشارها  و لكن لا تنتشر الا بعد تفتح الزهرة و جفاف المتوك  لفترة. مما يؤدي الى انتشار حبوب اللقاح على بعض المياسم بالزهرة .

و يعتبر النحل من أهم الحشرات الملقحة في الفراولة لأنه يقوم بعملية التلقيح بكفاءة عالية دون أي تأثير ضار على الزهرة. و لا تعد نباتات الفراولة جاذبة للنحل و يمكن تلاشي هذه المشكلة بزيادة كثافة النحل حيث يحتاج الدونم 1-2 خلية و يتوقف كبر حجم الفراولة على عدد زيارات النحل حيث تحتاج كل زهرة من 15-25 زيارة .

يحدث التخصيب بازهار الفراولة بنسبة 53% تلقائيا  نتيجة انتشار حبوب اللقاح على مياسم الزهرة. و ترتفع هذه النسبة بوجود الهواء الى 70% و ترتفع بوجود الحشرات الى 90% و انسب وقت للتلقيح هو في الاربع ايام الاولى من تفتح الزهرة لان التلقيح المتأخر ينتج عنة ضعف كمية البذور بالثمرة  و صغر حجم الثمار .

و تزداد فرصة العقد في ازهار المستويات الاولى عنة في المستويات التالية. و قد تكون الازهار المتأخرة التكوين عميقة انثويا و قد لا تتعدى نسبة الامتعة العاقدة 2% في الظروف السيئة للعقد .

الثمار و البذور :

تعتبر ثمرة الفراولة ثمرة متجمعة و هي تتكون من التخت الزهري  العصيري المتضخم  وما يحملة من ثمار حقيقية تبدو كنقط سوداء صغيرة موزعة علية في ترتيب هندسي. أما الثمرة الحقيقية فهي فقيرة و توجد منغمسة في التخت اللحمي و يطلق عليها مجازا بالبذور. و يوجد في كل ثمرة من 50-400 بذرة غالبا .

نبات الفراولة

التربة المناسبة :

أفضل الأراضي لزراعة الفراولة هي الطميية الخفيفة و الرملية. و لا تنجح زراعتها في الأراضي الجيرية أو رديئة الصرف  او الموبؤة بالنيماتودا أو الفطريات و الحشائش المعمرة مثل النجيل و السعد و غيرها أو الملحية التي من الممكن أن تعمل على حرق حواف النبات و موت الجذور النشطة و توقفها و قلة المحصول النهائي. كما يجب أن يكون PH التربة حوالي 6.5 و لا يزيد عن 7.5

تأثير العوامل الجوية على الفراولة :

يناسب النمو الخضري و تكوين المدادات درجة الحرارة 20 درجة مئوية. أما الإزهار يحتاج لدرجة حرارة 15 درجة مئوية و يتوقف النمو على درجة حرارة 10 درجة مئوية. و تختلف الاصناف في تحملها لدرجة الحرارة الباردة فمنها ما يتضرر بالبرودة و منها اصناف تتحمل برودة تحت الصفر بدون أي ضرر .

طرق أكثار نبات الفراولة :

تتكاثر الفراولة بالخلفات أو المدادات تجاراً . و يتكاثر بالبذور من أجل أغراض التربية .

تستخدم الخلفات في الأصناف البلدية بتفصيص التيجان لنباتات الفراولة لإنتاج شتلات. أما الطريقة التجارية و الرائجة هي التكاثر بالمدادات وهي الطريقة المثلى للإكثار. و يتم ذلك بإنتخاب أمهات خالية من الفيروسات و تقلع في شهري 12-1 من كل عام و يتم تخزينها في درجة حرارة درجة مئوية واحدة لحين زراعتها في المشتل في شهر 3 و يفضل أن تكون المشاتل في أماكن باردة و تكون التربة طميية خفيفة خالية من الاملاح .

يتم تجهيز المشتل بعمل خطوط على مسافة 100سم.  ثم تروى الارض و تترك حتى تصبح مستحرثة و تزرع النباتات الأمهات التي سبق تخزينها على درجة حرارة درجة مئوية واحدة  في الخطوط و المسافة بين النبات و الأخر 80سم .

تتم عملية التسميد لهذه الامهات بالتسميد النيتروجيني لتجيعها على النمو الخضري فقط و التخلص من الأزهار إذا ظهرت بعد الزراعة. كما يجب أن تنظم المدادات على مسافات متساوية حتى لا تتداخل مع بعضها البعض بعد النمو. حيث تكون كثافة النباتات في المتر المربع الواحد 30-60 نبات . حسب خصوبة التربة و الرعاية .

إعداد الشتلات للزراعة :

يلزم الدونم الواحد 7000 شتلة .

يجب تعرض الشتلات لدرجة حرارة منخفضة لدرجة تكفي لإخراج البراعم الابطية من حالة السكون حيث من الممكن تخزين الشتلات الناتجة في درجة حرارة منخفضة قبل الزراعة  على درجة حرارة 1-2 درجة مئوية لمدة 3شهور أو حتى موعد الزراعة لدفع النبات للنمو بقوة و الإزهار السريع .

و يجب مراعاة التالي عند اعداد وتخزين الشتلات :

تقليع النبات بأكبر قدر من الجذور و تنظيف الجذور من التربة بالغسل بالماء .

تقلع أغلب الاوراق على الشتلات و ترك 2-3 أوراق صغيرة .

يفضل عدم تربيط النباتات مع بعضها أو بربطها بما لا يزيد عن 25 نبات بالحزمة .

توضع الشتلات بصناديق مبطنة بالنايلون الرقيق مع عدم ترطيبها بالماء أو وضع تربة صناعية على الجذور. حيث يوضع 1500-2000 شتلة بكل صندوق و من ثم توضع في التخزين كما سبق .

الزراعة :

نباتات الفراولة سطحية الجذور فيلزم حرث التربة بشكل جيد و تسويتها و تعقيمها و رفع المصاطب بعرض 160سم. و قد تزراع على خطوط و لكن تفضل الزراعة على مصاطب مغطاة بالملش. و تقسم المصطبة الى خطوط بمسافة 40سم و المسافة بين النباتات 25سم. أو حسب الصنف و تتم العملية الزراعة كما يلي :

تروى الأرض حتى تستحرث و تصل الرطوبة بها 50% من السعة الحقلية .

تحفر الجور على المسافات المحددة و توضع الشتلات على أن تدفن الشتلات و تكون القمة النامية بارزة فوق سطح التربة مع جعل منطقة التاج محاطة بالتربة لأنها منطقة خروج الجذور .

دفن الشتلات بالتربة الرطبة ثم التربة الجافة .

الري بعد الزراعة مباشرة لزيادة تماسك النباتات بالتربة ثم تروى الأرض بإنتظام حسب التربة و الظروف الجوية و عمر النبات أو قراءة جهاز التنشوميتر .

زراعة الفراولة بالتربة

مواعيد الزراعة :

يزرع نبات الفراولة بشهري 8-9 من كل عام بالدول العربية و يفضل التبكير قليلاً للتشجيع على النمو الخضري. كما يمكن الزراعة داخل البيوت المحمية بشكل معلق و تعطي جودة و كمية إنتاج عالية. و هنا الزراعة مرتبطة بدرجة الحرارة فإذا و فرت درجة الحرارة التي تشجع على النمو الزهري و الثمر و هي التي تميل للبرودة فيمكنك الزراعة .

عمليات الخدمة بعد الزراعة :

الترقيع : ترقع الجور الغائبة بعد أسبوعين من الزراعة و كلما كان الترقيع مبكراً زاد ذلك من تجانس نمو الأشتال .

العزق و التعشيب : يبدأ بعد شهر و يكون سطحياً و يكرر كل أسبوع للتخلص من الاعشاب و تهوية التربة. أما في حال استخدام الملش أو الزراعة المعلقة لا يحدث هذا .

الري و التسميد : تحتاج الفراولة الى كمية كبيرة من المياه الخالية من الاملاح و لا تتجاوز الملوحة فيها عن 900PPm أي درجة التوصيل الكهربي 1.4 مليموز. و يفض الري الخفيف على فترات متقاربة لأن الجذور سطحية و يفضل الري بالتنقيط و هي الطريقة المستعملة حديثاً. أما بالنسبة للتسميد يتم التسميد قبل الزراعة بالسماد البلدي بـ5 متر مكعب للدونم و 50كجم من سلفات الامونيوم و 50كجم سوبرفوسفات للدونم و 20كجم سلفات البوتاسيوم و الأهتمام بالتسميد بالأسمدة المركبة بعد ذلك حيث نراعي أن يكون النيتروجين مرتفع في البداية ثم ينخفض و يرتفع البوتاسيوم و الفسفور عند تكون الأزهار و الثمار .

و للتسميد النيتروجيني أهمية كبيرة في إنتاج الفراولة لأنة يعمل على زيادة النمو الخضري في البداية مما يترتب على ذلك زيادة في المحصول. و لكن مع الحرص من الافراط في وضعة .

التربية و التقليم :

  • ازالة المدادات :

يعتبر ازالة المدادات بعد الشتل مهم حتى لا تضعف النباتات الأصلية و يعتبر ظهور المدادات عند ارتفاع الحرارة أمراً طبيعياً .

  • قطف الأزهار المبكرة :

حيث من الضروري التخلص من الازهار المتكونة مباشرة بعد الزراعة لنعطي فرصة للنمو الخضري لنحصل على ثمار جيدة الحجم .

  • ازالة الأوراق الغير فعالة :

حيث نقوم بالتخلص من الاوراق المصابة بالأمراض و القديمة أسفل النبات مع الحرص على الا يكون التوريق جائراً حتى لا نضعف النباتات .

استعمال الملش:

يوصى به للحماية لتدفئة التربة و تشجيع النمو المبكر و زيادة المحصول و اسراع نضج المحصول و يقلل من ضرر الثمار و تلوثها , و بالرغم من أن الملش الأسود يجعلنا نتخلص من الأعشاب تماماً الا أنة لا يوصى باستعمالة لأنة يرفع الحرارة بشكل كبير  و يؤدي لتلف الثمار. و ينصح باستخدام الشفاف فهو يرفع الحرارة بإعتدال  و لكن ينصح بإستعمالة مع تعقيم التربة و التخلص من الاعشاب قبل الزراعة .

فسيولوجيا النمو الزهري و الخضري في الفراولة :

يتأثر النمو الخضري و الزهري بدرجات الحرارة و الفترة الضوئية. فالنمو الخضري و تكون المدادات يحتاج لدرجة حرارة عالية نسبيا و فترة ضوئية طويلة. بينما البراعم الزهرية يناسبها درجات الحرارة المنخفضة نسبيا و الفترة الضوئية القصيرة. حيث أن النبات يدخل في حالة سكون في الشتاء إذا لم يحصل على البرودة الكافية فإذا حصلت على البرودة تعاود نموها .

اكثار الفراولة بالمدادات

عقد الثمار :

يؤدي إخصاب الزهرة الى تنشيط تكوين الأكسين الطبيعي و الذي يؤدي بدورة الى تنشيط خلايا التخت الزهري لتنمو و تكون الثمار المتجمعة الكاذبة بما تحملة من ثمار حقيقية فقيرة. و علية اخصاب بعض البويضات بالزهرة يؤدي لظهور ثمار غير منتظمة .

و يتوقف حجم الثمار حسب مايلي :

وضع الزهرة في النورة حيث ان الازهار الاولية تعطي ثمار أكبر. حيث أن ازالة الازهار الاولى تزيد من وزن الثمار التالية .

عدد الامتعة في الزهرة و يوجد ذلك في الازهار المتأخرة و ليست الاولى .

عدد الخلايا في التخت الزهري و يتوقف ذلك على العوامل البيئية .

مدى المنافسة بين الازهار في نفس العنقود أو النورة .

قوة نمو النباتات فكلما كان النبات قوي و محموعة الخضري كبير و خلايا التخت كثيرة يعطي ثمار اكبر .

النضج و الحصاد :

تكون الثمار خضراء بعد العقد ثم تتلون باللون الابيض ثم الوردي ثم الأحمر و يتم ذلك تدرجيا و يبدأ من القمة الى الطرف القاعدي. و يرافق ذلك تغيرات مثل زيادة نسبة الرطوبة و نقص الصلابة و زيادة نسبة السكريات .

و يتوقف سرعة نضج الثمار على درجة الحرارة و يعود لون الثمار الأحمر لمادة الأنثوسيانين.

يبدا ظهور المنتج بعد منتصف شهر 11 و يكون قليل يزداد بعد ذلك .

نضج ثمار الفراولة

يحدث الحصاد كل 2-5 أيام حسب درجات الحرارة و يكون في الصباح الباكر بعد زوال الندى من على النبات حتى لا تنتشر الامراض من النباتات المصابة الى السليمة. و تقطف الثمرة بجزء من العنق و يجب إلا يحتفظ العامل بثمرتين بيده أثناء القطف. و تقطف الثمرة و هي بنسبة 75% ملونة باللون الأحمر أو كاملة التلوين و يتوقف ذلك على قرب الاسواق و بعدها عن الحقل. حيث أن الثمار تكمل تلونها بعد القطف على درجة حرارة 21 درجة مئوية الا انها تكون اقل جودة لذلك لا ينصح بعدم قطفها قبل تلونها بثلاث أرباع .

كما يمكن الحصاد الياً و تخزينها في درجة حرارة 1 درجة مئوية لمدة 5 أيام. و تعبأ الثمار في عبوات جيدة التهوية بوزن 1كجم. حيث تعتبر الفراولة اكثر ثمار الخضر تعرضاً للتلف و التدهور السريع إن لم نتخلص من حرارة الحقل بسرعة في مكان مظلل بارد و جيد التهوية .

السابق
زراعة الهليون
التالي
حشرة المن Aphid

اترك تعليقاً