الخضروات الصيفية

زراعة الفلفل

زراعة الفلفل
زراعة الفلفل

زراعة الفلفل تحتل موقعاً متقدماً بين نباتات الخضروات. حيث أنة محصول صيفي حولي في منطقة الشرق الأوسط و نبات معمر في موطنة الأصلي في أمريكا الجنوبية. و يتعدد الفلفل حسب الصنف من حيث اللون و الحجم و الشكل و حتى الطعم. فللفلفل فوائد عديدة حيث أنة غني بالفيتامينات و المعادن الغذائية فدعونا نتعرف على زراعة الفلفل بالتفصيل .

الاسم الإنجليزي: pepper
الاسم العلمي: .Capsicum annuum L
العائلة: الباذنجانية Solanacea

الوصف النباتي للفلفل :

نبات الفلفل عشبي حولي صيفي في المنطقة العربية و نبات معمر في موطنة الأصلي يتخشب ساقة بعد تقدمة بالعمر .

الجذور :

جذور الفلفل متفرعة بشكل كثيف ذات سمك و طول متقارب كأنها بشكل لحية. و هو يمتلك قدرة ضعيفة على تعويض ما يفقده , بالإضافة الى أنه يمتص كميات كبيرة من الماء بالتربة .

الساق :

ساق الفلفل الرئيسية متخشبة و دائرية تتضلع عند قرب القمة و هي مغطاة بالشعيرات و يصل طول الساق بين20-120سم حسب الصنف و ظروف الزراعة. و التفرعات غضة يمكن تشكيلها و تربيتها بكل سهولة .

الأوراق :

أوراق الفلفل بيضاوية الى رمحيه الشكل حادة الطرف كاملة الحافة ذات عنق طويل ملونة بلون أخضر فاتح الى غامق ملساء أو مغطاة بشعيرات و توجد علاقة ايجابيه بين كبر الأوراق و الأزهار و الثمار , تترتب الأوراق على الساق بشكل فردي أو مجموعات .

الأزهار :

أزهار الفلفل خنثى والتلقيح ذاتي , تكون منفردة أو في مجموعات متجه الى أسفل و بانحناء كامل و تتكون كل زهرة من 5-7 أوراق كأسية خضراء و 5-7 أوراق تويجية وبلون اخضر فاتح أو بنفسجي و 5-7 اكياس لقاح بيضاوية بنفسجية فاتحة و لها نفس العدد من الأسدية , و تخرج حبوب اللقاح عند نضجها من الجانب وهي دائرية صغيرة صفراء فاتحة و تنقل اولاً من قبل الحشرات , و المبيض مرتفع مكون من 3-5 فصوص و الميسم مكشوف مختلف بالارتفاع بالنسبة لمستوى الأسدية .

الثمار:

ثمار الفلفل لحمية كاذبة تسمى علمياً بالفلفله. مختلفة الشكل و الحجم حسب الصنف و ظروف الزراعة. والثمار ذات أشكال مختلفة يمكن تحديدها بالمجاميع التالية : تشبه البندورة – مكعبة – مخروطية – قرون – كمثريه , أما سطح الثمار فيمكن أن يكون أملس أو خشناً أحمر أو أصفر أو برتقالي. و عند النضج التقني يمكن ان أبيض أو أصفر أو اخضر و عند النضج النباتي يمكن ان يكون أصفر او برتقالي أو أحمر. و يختلف سمك القشرة “الجزء اللحمي” حسب الصنف و ظروف الزراعة , كما يمكن أن يكون الجزء اللحمي حلواً أو حاراً .

البذور :

بذور الفلفل مسطحة دائرية كلوية و صفراء ملساء و يكون وزن 1000 بذرة حوالي 6جم و تحتفظ بحيويتها لمدة 4-5 سنوات .

الاحتياجات البيئية لنبات الفلفل:

التربة :

ينجح زراعة الفلفل في جميع الترب. ويفضل الفلفل التربة الخصبة و ينمو بشكل جيد في الترب الغنية بالمادة العضوية وتكون درجة الحموضة لا تتعدى PH 8. وتعتبر التربة الرطبة هي التربة الملائمة للإنتاج , ويعتبر الفلفل بطيء النمو في مراحلة الأولى .

الرطوبة :

نبات الفلفل محب للرطوبة حيث أن الرطوبة الأرضية خلال فترة النمو الأولى للفلفل يجب الا تقل عن 70% من السعة الحقلية و الفترة الثانية من نموه تكون الرطوبة الأرضي 85% من السعة الحقلية , و نقص الرطوبة الأرضية تبطء من عملية النمو و يعطي ثمار صغيرة و مشوهة و صلبة , كما أن النبات حساس جداً لعدم انتظام الري و تؤدي الى ارتباك فسيولوجي مما يؤدي لاصفرار النبات و الذبول , و بشكل عام يجب إلا تقل الرطوبة الأرضية عن 55% من السعة الحقلية .

الحرارة :

الفلفل نبات إستوائي ذو إحتياجات حرارية عالية. فدرجة الحرارة المثلى هي 18-25 درجة مئوية , و يتوقف الطبيعي لحبوب اللقاح على درجة حرارة 16 درجة مئوية و يتوقف النمو الخضري على درجة حرارة 14 درجة مئوية. و يؤثر أرتفاع درجة الحرارة عن 35 درجة مئوية تأثيراً سلبياً على على الأعضاء التكاثرية و الخضرية. و للحصول على إنتاج جيد يجب الا تقل درجة الحرارة عن 14 درجة مئوية مدة 5-8 أسابيع , كما أن إنخفاض درجة الحرارة يزيد من تجمع المواد الحريفة في الثمار .

الإضاءة :

يحتاج نبات الفلفل لضوء شمس شديد و نبات الفلفل حساس خاصة في المرحلة الأولى من النمو فضعف ضوء الشمس يحفز النبات على تكوين ساق ضعيفة و طويلة و أوراق صغيرة خضراء فاتحة , كما يلاحظ سقوط عام للأزهار , و ينمو الفلفل بشكل جيد في تساوي الليل و النهار مع شدة إشعة الشمس .

زراعة محصول الفلفل :

مواعيد الزراعة :

تتم زراعة الفلفل في بداية شهر 3 كمحصول صيفي. ولكن تزرع بذوره بالمشتل قبل 45 يوم وكما يمكن التبكير بالزراعة في شهر 1-2 في الحال الزراعة تحت الأنفاق. أم بالنسبة للزراعة داخل البيوت المحمية يمكن الزراعة في شهري 8-9 .

كمية التقاوي :

يحتاج الدونم 60 جرام من البذور عند زراعة الفلفل بواسطة البذور في الأرض مباشرة. وأقل من ذلك بالمشتل حيث يحتاج الدونم الواحد من الأشتال 2200 شتلة من ضمنهم ما تحتاجه من ترقع .

مسافات الزراعة :

تتم زراعة الفلفل على خطوط أو خطوط مزدوجة المسافة بين الخطوط 120سم و المسافة الخطوط المزدوجة 50سم والمسافة بين النباتات في نفس الخط 40سم وقد تختلف قليلاً حسب الصف المراد زراعته .

تحضير الأرض :

يتم حراثة الأرض بشكل متعامد و تنثر الأسمدة العضوية و السوبر فوسفات و مصدر البوتاسيوم. ثم تنعم الأرض وتخطط حسب مسافات الزراعة ويتم تركيب شبكة الري وتجريبها أو الري بكمية كبيرة في حال كان السماد العضوية طازج غير متحلل , حيث يتم وضع 400 كجم من كبريتات الأمونيوم من ضمنهم السماد العضوي ويوزع الباقي بعد الزراعة على ثلاث دفعات وتوضع بعد كل 3 قطفات دفعة أما السوبر فوسفات كالسيوم يوضع لمرة واحدة قبل الزراعة بمعدل 70كجم وكبريتات البوتاسيوم 60كجم لكل دونم. لذلك تعتبر تحضير الأرض مهم جداً كونها تجهز المهاد المناسب لنمو نباتات الفلفل بشكل مناسب.

الزراعة :

تتم زراعة الفلفل بواسطة الأشتال بوجود الماء وهي الطريقة الأفضل. حيث يتم زراعة شتلة واحدة بكل جورة أما إذا كانت بطريقة البذور يتم وضع 3 بذور بالجورة الواحدة. كما يفضل الزراعة في الصباح الباكر لتجنب ارتفاع درجة الحرارة خاصة في الزراعة المحمية.

خدمة محصول الفلفل :

الخف والترقيع :

نادراً ما يحدث خف بسبب الزراعة بواسطة الأشتال إلا في حال الزراعة بواسطة البذور في الحقل المكشوف . أما الترقيع هو متوقع حيث ان الجورة التي يموت بها الشتلة يتم تعويضها بشتلة أخرى بنفس العمر و تتم هذه العملية بعد 1-2 أسبوع من زراعة الفلفل بالأشتال.

العزق والتعشيب :

نبدأ بهذه العملية بعد أسبوعين من الزراعة. حيث نقوم بتحريك التربة لتهويتها و حفظ الرطوبة بداخلها والتخلص من الأعشاب و هي عملية مهمة لتقوية النباتات والحافظ عليها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية. وهي من العمليات البسيطة ولكنها من العمليات المحدد لنجاح زراعة الفلفل. كما يمكن استبدال العزق والتعشيب بتغطية التربة بالملش الزراعي.

الري والتسميد :

يعتبر نبات الفلفل من النباتات الحساسة لتذبذب الري. حيث يروى الفلفل كلما احتاج للري , مع الاهتمام بالري عند التزهير والأثمار مع عدم الزيادة أو النقصان حتى لا يحدث تساقط للإزهار. مع مراعاة ان يكون الري على فترات متباعدة في التربة الطينية و متقاربة بالتربة الرملية مع الانتظام. اما بالنسبة للتسميد كما ذكر سابقاً مع الحرص على عدم زيادة التسميد او التسميد بدون كمية كافية من الري حتى لا نؤثر على نمو المحصول. لذلك تسميد وري المحصول بشكل منتظم وبشكل مدروس يعتبر مهم جداً عند زراعة الفلفل سواء بالأرض المكشوفة او المحمية.

التعريش والتقليم :

يتم التعريش بهدف حصر النبات و منع ميلانة على الأرض و سهولة جمع المحصول فيما بعد. حيث يتم عمل دعامات من الخشب أو المعدن على طرفي خط الزراعة بسافة 50سم بينهما بالعرض ويكون البعد بين الدعامة و الخرى على نفس الخط 2متر و نقوم بعمل خيوط او اسلاك بينهما بشكل طبقات تبعد كل طبقة عن الأخرى 40سم و عدد الطبقات 3-4 طبقات وفي بعض الدول يقومون بعمل شبك ذات عيون كبيرة. أما بالنسبة للتقليم فيقتصر على إزالة الأوراق الكبيرة السفلية الجافة و المريضة بهدف زيادة التهوية ومنع انتشار الأمراض. وتعتبر كل من عملية التعريش والتقليم من أهم العمليات عند زراعة الفلفل داخل البيوت المحمية.

تعريش الفلفل

التلقيح والإخصاب :

أزهار الفلفل خنثى و التلقيح ذاتي و قد يحدث تلقيح خلطي بنسبة كبيرة قد تصل لـ40% في الحقل المفتوح بواسطة الحشرات و أهمها النحل و بالنسبة للهواء لا ينقل حبوب اللقاح لأكثر من متر , و تتفتح الازهار في الصباح الباكر و تتلقح باليوم نفسة , و بشكل عام لا يوجد مشاكل للتلقيح و الإخصاب بالفلفل .

النضج والحصاد :

يبدأ نضج الثمار لمحصول الفلفل وأخذ أول كمية من الإنتاج بعد 2-4 شهور من الزراعة. ويستمر الحصول على الإنتاج بشكل متتالي لمدة 2-4 شهور حسب الصنف المزروع. و يتم القطف بعد تحول اللون من اللون الأخضر الداكن الى اللون الأخضر الزاهي اللامع. حيث تجمع الثمار كل 2-3 أيام حسب درجات الحرارة .

يعطي الدونم الواحد 1-2 طن من ثمار الفلفل. و يزداد الوزن في الأصناف كبيرة الحجم و العكس صحيح. أما في البيوت المحمية يصل إنتاج الدونم 6-7 طن. لذلك يعتبر زراعة الفلفل في البيوت المحمية أكثر ربحية من خارجها.

اصناف الفلفل
السابق
تأثير الحرارة على زراعة الخضروات
التالي
زراعة الباذنجان

اترك تعليقاً