التصنيف: التربة

  • دودة الأرض وأهميتها في الزراعة

    دودة الأرض وأهميتها في الزراعة

    دودة الأرض وأهميتها في الزراعة
    دودة الأرض وأهميتها في الزراعة

    دودة الأرض وأهميتها في الزراعة العضوية لتحسين التربة وأمداد التربة بالعناصر الغذائية الميسرة للنبات وتهويتها. حيث أن دودة الأرض لها أهمية كبيرة في التربة التي تتكاثر فيها. لذلك يحرص كثير من المزارعين في الأراضي التي يتم زراعتها عضوياً بوجود هذه الدودة المفيدة. ولكن في كثير من الأراضي نجد ان هذه الدودة اختفت نتيجة الإفراط في استخدام المبيدات والمواد الكيميائية. وهذه الدودة تتواجد بأحجام واطوال مختلفة وكذلك بمناطق مختلفة من العالم. وعليه دعونا نتعرف على دودة الأرض وأهميتها وفوائدها في الزراعة.

    فوائد دودة الأرض

    تواجد دودة الأرض Earthworm في التربة دليل أنها حية ولها القدرة على تغذية النباتات بشكل أفضل. كما أن تواجدها دليل على عدم استخدام المبيدات والمواد الكيميائية. ومن فوائده الكثيرة جداً ما يلي:

    • تحسين مسامية التربة من خلال التجول بها مما يسمح بتهوية التربة وتخلل المياه وتحسين الصرف.
    • مخلفات دودة الأرض عبارة عن مواد عضوية متحللة بشكل كامل ويطلق عليها الفيرمي كومبوست.
    • تحسن من نمو النباتات من خلال توفير تربة خصبة بها كمية وافرة من المادة العضوية سهلة الامتصاص.
    • عدم حدوث نقص للعناصر الغذائية بالنباتات كون دودة الأرض تحلل الكثير من العناصر الغذائية في التربة.
    • تواجد دودة الأرض بالتربة يوفر بيئة خصبة لنمو الكائنات النافعة وحدوث المكافحة الحيوية ضد الكائنات الضارة.
    • تعمل الديدان على معادلة التربة القوية وجعلها أكثر تعادلية حيث تصبح أكثر جودة لنمو النباتات.
    • المادة المخاطية لدودة الأرض تشجع على نمو البكتيريا النافعة في التربة مما يزيد من خصوبة التربة.
    • أفرازات دودة الأرض وأنزيماتها المنتجة مع مخلفاتها تعمل على تحفيز النمو وزيادة نسبة الإنبات.
    • تعمل ديدان الأرض على تخليص التربة والبيئة من المعادن الثقيلة والمواد السامة من خلال تحليلها.
    • من الفوائد الأخرى أنها تستخدم كطعوم لصيد السمك. وتستخدم كغذاء عالي البروتين للإنسان في أمريكا.

    دورة حياة دودة الأرض وطريقة تكاثرها

    عند بلوع دودة الأرض يظهر سرج في منتصف جسمها كدليل على وصولها للنضج الجنسي. وتبدأ الدودة في وضع البيض في السرج المحاط بكمية كافية من المخاط. ثم تتخلص الدودة من السرج لتكون شرنقة في التربة وبعد يفقس البيض ليرقات صغيرة مشابه للأم بعد عدة أسابيع. ودودة الأرض خنثى تحمل الأعضاء المذكرة والمؤنثة ولكن التلقيح خلطي. بمعنى أنه لا بد من ان يقترن زوجان مع بعضهما البعض ليحدث التزاوج. واليرقات الخارجة تحتاج شهرين ثلاث شهور لتكون جاهزة للتكاثر وإعادة دورة الحياة مرة أخرى. لذلك تعتبر دورة حياة دودة الأرض بسيطة وغير معقدة.

    تكاثر دودة الأرض

    البيئة المناسبة لنمو دودة الأرض

    أطلق على هذا الدودة بدودة الأرض كونها تقضي أغلب وقتها تحت سطح التربة. وهذه الدودة تفضل البيئة المعتمة حيث تقضي النهار تحت سطح التربة وتخرج ليلاً فوق سطح التربة للتغذية. وتعرضها للشمس نهاراً لأكثر من ساعة يودي لجفافها وموتها. كما تحتاج دودة الأرض لتربة رطبة والتربة الجافة تؤدي لموتها لذلك تفضل العيش بتربة رطبة. حيث يشكل الماء من دودة الأرض 90%. تفضل دودة الأرض العيش في تربة تتراوح حرارتها 15-25 درجة مئوية وارتفاع الحرارة عن ذلك يؤدي لموتها. وأفضل نوع من دود الأرض يعيش في الوطن العربي ويتأقلم معها هو دودة الأرض الحمراء. ودود الأرض تفضل التربة المتعادلة التي تتراوح من 6-8 وغير ذلك تؤدي لهروبها من التربة لمكان أخر. كما ان التربة التي تعمل فيها الآلات الزراعية باستمرار تهرب منها كون الدودة تحب الهدوء والبعد عن الضجيج.

    واليوم يسعى الكثير من المزارعين والمهتمين بالزراعة العضوية من تربية دودة الأرض للحصول على سماد الفيرمي كومبوست المغذي للتربة والمحسن للتربة. حيث يمكنك شراء الديدان بالكيلو وتربيتها بتوفير مخلفات النباتات لتستمر في إنتاج المادة العضوية الجيدة والغنية بالعناصر الغذائية الميسرة للنبات. لذلك كن حريصاً على عدم قتل دودة الأرض والمحافظة عليها في أرضك لتحصل على تربة جيدة ونبات صحي.

  • طريقة تربية دودة الأرض

    طريقة تربية دودة الأرض

    طريقة تربية دودة الأرض
    طريقة تربية دودة الأرض

    طريقة تربية دودة الأرض هل هي سهلة وهل تصلح أن تكون مشروعاً ناجحاً ؟ وهل دودة الأرض التي نراها في أراضينا هي التي تصلح لأن تكون منتجة للسماد العضوي الفيرمي كمبوست ؟ فدودة الأرض هي ديدان حلقية منتشرة بكثرة في الأراضي الزراعية. يوجد منها أنواع صغيرة بحجم 1سم وأخرى قد تصل الى 4 أمتار في أستراليا وافريقيا. وتعتبر دودة الأرض صديقة الفلاح كونها تحسن من خصائص التربة وتزيد من إنتاجها.

    ما هي فوائد دودة الأرض ؟

    تعمل دودة الأرض على تحلل المواد العضوية وإنتاج مواد دبالية سمادية قابلة للإمتصاص من قبل النباتات والإستفادة منها وزيادة إنتاجها. وهنا تخلص هذه الدودة البيئة من النفايات من أوراق جافة وحيوانات وطيور ميتة وإرجاعها لأصلها في التربة. كما تحرك هذه الديدان في التربة يعمل على تهويتها بعمل فرغات بينية مما يسهل تفتت التربة ونمو النباتات بشكل أفضل. والرائع بمخلفات هذه الدودة أنها تحول التربة لللون داكن أقرب للسواد مما يزيد من إمتصاص الحرارة مما يجعل الكائنات الحية والنباتات في نشاط أكبر ونمو أسرع مما يوفر الكثير من الوقت. والجميل في دودة الأرض قدرتها على التخلص من المخلفات والعناصر الثقيلة وتغليفها ومنع ضررها بالتربة والنباتات.

    فوائد دودة الأرض الحمراء

    كيف تتكاثر دودة الارض ؟

    تبدأ الديدان في التكاثر عن البلوغ وذلك عند ظهور إنتفاخ يطلق علية السرج بالقرب من وسط جسم الدودة. ويفرز من السرج سائل وتوضع فيه البيض وتحيطه بشرنقة ثم تتخلص منها. ودودة الأرض خنثى ولكن التلقيح خلطي يتطلب دودتان للتزاوج. وخلال عدة شهور تخرج الديدان الصغيرة من البيوض وتحتاج لعام ليكتمل نموها. وهذا بشكل عام وهناك أنواع أسرع من أنواع اخرى من حيث سرعة التكاثر والنمو.

    هل تعتبر دودة الأرض مشروع ناجح ؟

    بشكل عام يمكن تربية دودة الأرض العادية التي نعرفها وتنتشر في الأراضي الزراعية. وهي تعتبر كبيرة الحجم وقد تصل الى 20سم. وهي تقوم بتحليل المواد العضوية وإنتاج السماد العضو الذي يعتبر الأفضل عالمياً والذي يطلق عليه الفيرمي كمبوست. ولكن لا تعتبر تربيتها مشروعاً ناجحاً لأنها جاءت من بيئة غير خصبة وغير معتادة على تحليل المادة العضوية بشكل كبير. كما أنها كبيرة الحجم. ولكن يوجد منها أنواع تربت في بيئات غنية بالمادة العضوية ويمكن جلبها وتربيتها في بيئات مغلقة. ومن أشهرها دودة الرد ريجلر التي لها القدرة على تحليل المادة العضوية وإنتاج السماد بشكل أسرع. لذلك يمكنك أستيراد هذه الدودة وتربيتها. كما أن هناك مربين في مصر يمكن التواصل معهم ويبعون تلك الدودة بأسعار منافسة. أما دودة الأرض يمكن تربيتها لغرض أخر وعلى نطاق ضيق لعشاق صيد السمك كطعوم لكبر حجمها وجذبها للأسماك.

    إنتاج دودة الأرض الحمراء

    دودة الرد ويجلر وأهميتها في إنتاج سماد الفيرمي كمبوست

    دودة الرد ويجلر يطلق عليها الدودة التي تساوي وزنها ذهب وهي دودة من أنواع دودة الأرض تأكل المخلفات العضوية وتنتج سماد عالي الجودة. وهي دودة سريعة النمو حيث تتكاثر بشكل أسبوعي وتنتج خلال عمرها ألاف الديدان الصغيرة التي تنمو وتكون كتلة من هذه الديدان الحمراء التي تقوم بتحويل المخلفات العضوية لسماد بسرعة ووقت قصير كونها نمت وتعودت على العيش ببيئات خصبة وغنية بالمادة العضوية. ويعتبر الجهاز الهضمي لها طويل يمتد على طول الجسم وتحلل المواد العضوية ةتخرجة سماد سهل الإمتصاص من قبل النباتات.

    وسماد الفيرمي كمبوست غني بالعناصر الغذائية الضرورية للنباتات ويوفر وسط حيوي لنمو الكائنات الحية النافعة في التربة. كما يمكن استخدام منقوع هذا السماد لمكافحة الأمراض الفطرية والحشرية. لذلك يطلق على هذا السماد الذهب الأسود كونة أغنى الأسمدة وأفضلها للنباتات. كما يمكن أن تتغذى الرد ويجلر على كل مخلفات المطبخ والورق والكرتون وقش ومخلفات النباتات. وسماد الفيرمي كمبوست يختلف عن الكمبوست فالأول سماد مخلفات الدودة أما الثاني فهو تحلل للمواد العضوية النباتية والحيوانية عن طريق بكتيريا هوائية.

    هل يمكن إعتبار مشروع الدود مشروعاً ناجحاً ؟

    يمكنا القول أن مشروع الدود (دودة الأرض من نوع رد ويجلر) مشروعاً ناجحاً ومهماً للحصول على الأسمدة العضوية لتغذية النباتات وتخصيب التربة والتخلص من المخلفات العضوية من بقايا الزراعة النباتية والحيوانية. ولكن يحتاج المشروع للصبر حتى الوصول لمشروع ناجح. وطريقة تربية دودة الأرض الحمراء سهلة ولكن تحتاج لبعض الفنيات القليلة لتكون الطريقة ناجحة. ونحن ننصح كل من المزارعون الصغار وأصحاب الحدائق المنزلية ومحبي الزراعة المنزلية تربية هذه الدودة لتكون مساعدة لهم في تحصيب تربهم وتزويد نباتاتهم بالعناصر الغذائية. أما للتربية التجارية تحتاج للصبر لا يقل عن ستهة أشهر لتصبح منتج لكميات كبيرة من سماد الفيرمي كمبوست الذي يطلق عليها الذهب الأسود وذو القيمة السمادية العالية. كما يمكن من تكاثرها إن ننتج كميات كبيرة من الديدان ونصبح لدينا منتج ثاني يمكن بيعة أو تكبير المزرعة وإنتاج أكبر من السماد.

    ما هي طريقة تربية دودة الأرض الحمراء ( رد ويجلر ) ؟

    أسهل الطرق لتربية دودة الأرض الحمراء هي الصناديق البلاستيكية المغلفة بأكياس الخيش. حيث يتم وضع طبقة من الطين في أسفل الصندوق ووضع الديدان التي يتم شراءها من مصدر موثوق وهي تباع بالكيلو. وتلقائياً ستشاهد الديدان تتخفى داخل التربة كونها لا تحب الضوء. ولن تخرج إلا ليلاً لذلك يجب تغطية الصناديق بشكل مستمر لجعل الديدان تعمل طوال الوقت.

    يتم وضع المواد العضوية من مخلفات الطعام العضوية مثل قشور الفاكهة والخضروات وأوراق الأشجار وورق الكتب والكرتون وغيرها. وهي بالحقيقة تعشق أوراق الملفوف. وتأكل الديدان نصف حجمها يومياً مما يعني أن كل كيلو من الديدان يحتاج الى نصف كيلو من المواد العضوية. ويتم فرد المواد فوق التربة مباشرة لتخرج الدودة لسطح التربة والبدء بتناول المواد العضوية وإخراجها بصورة سماد يطلق عليه الفيرمي كمبوست.

    vermicompost

    وكلما إنتهت الديدان من التخلص من تحلل المواد العضوية وإخراج السماد وهو مخلفاتها وإفرازاتها نبدأ فوراً بوضع غيرها من المادة العضوية لتستمر الديدان في الإنتاج والحصول على السماد.

    الديدان تحب الظلام والرطوبة لذلك يجب ترطيب المادة العضوية بشكل معتدل 75% بحيث عند الضغط على المخلفات تخرج عدة قطرات من الماء فقط. والمواد العضوية مثل البطيخ التي تكون رطبة لا تحتاج الى رش الماع على الصناديق. كما لا ننسى التغطية للصناديق لخروج الديدان لتأكل وتستمر بالإنتاج. وتعتبر درجة حرارة المكان مهمة بحيث تكون متوسطة لا حارة ولا باردة بحيث تكون ما بين 15-25 درجة مئوية.

    وسماد الفيرمي كمبوست لا رائحة له وهو فقط عبارة عن مادة عضوية متحللة بأقصى تحلل (دبال) غني بالعناصر الغذائية ويحتوي على الأحماض والكائنات الدقيقة النافعة التي تشجع على النمو الجيد وحماية النباتات وزيادة قوتها. كما أن الديدان تفرز سائل تعمل على قتل الميكروبات فيصبح السماد معقم وخالي من أي أمراض.

    الفيرمي كمبوست

    يأكل الدود نصف حجمة كما قلنا حيث كل كيلو من الدود تحلل نصف كيلو من المخلفات العضوية. وهذا يحث كل يوم يعني كل يوم يحتاج الكيلو من الدود نصف كيلو مخلفات عضوية. أما للإنتاج اليومي من السماد تكون لكل كيلو من الدود في اليوم 400 – 450 جرام وهي نسبة تحويل عالية جداً.

    الخلاصة

    تربية دودة الأرض الحمراء الرد ريجلر تعتبر من المشاريع الناجحة في الحصول على سماد الفيرمي كمبوست. وتنتج الدودة يومياً من كيلو واحد من الدود حوالي 400-450 جرام من الدود مع الحرص على إطعام الكلو من الدود نصف كيلو من المخلفات العضوية. مع المحافظة على الرطوبة والحرارة المناسبة وتوفير الظلام بشكل دائم. حيث ان الدود لا يفضل الظلام ولا تعمل بالضوء. وعليه خلال عدة شهور يمكن الإنتاج والحصول على السماد بشكل يساعدك على نمو نباتاتك سواء في المنزل أو بالشكل التجاري.

    والشكل التجاري يمكن إستغلالة في إنتاج السماد وزيادة عدد الدود وبيعة أو تكبير المزرعة كما يمكن تسويق الدود لمحبي الصيد كطعوم حيث أن دودة الأرض الحمراء جاذبة للأسماك بشكل كبير. ويعتبر سماد الفيرمي كمبوست ذهب أسود لأنه غني بالعناصر الغذائية ومعقم وخالي من الميكروبات ومحفز ومنشط للنمو بشكل كبير. وفي نهاية مقالنا سعر دودة الرد ريجلر في مصر جنية واحد. لذلك يمكنك البدء بكيلو للتجربة والتعرف على النتائج بنفسك قبل البدء بالمشروع بشكل تجاري.

    وفي نهاية مقالنا طريقة تربية دودة الأرض الحمراء الرد ريجلر لإنتاج سماد الفيرمي كمبوست نتمنى لكم النجاح ودومتم بخير.

  • ما الفرق بين الكمبوست والبيتموس

    ما الفرق بين الكمبوست والبيتموس

    ما الفرق بين الكمبوست والبيتموس
    ما الفرق بين الكمبوست والبيتموس

    ما الفرق بين الكمبوست والبيتموس ؟ سؤال قد يطرح من قبل المهتمين بالزراعة وتفاصيلها حيث أن كل من الكمبوست والبيتموس من أصل عضوي نباتي وحيواني. والمادة العضوية ما هي إلا تحلل لمخلفات النباتات والحيوانات من الصورة الصعبة الإمتصاص الى صورة سهلة الإمتصاص من قبل النباتات. وعلية كل من الكمبوست والبيتموس مهمان للزراعة. ولكن السؤال الأهم هل هناك فرق بين الأثنين عند أستخدامهما أما لا ؟

    ما هو الكومبوست ؟ وما هو البيتموس ؟

    أولاً : الكومبوست Compost

    يعتبر الكمبوست سماد عضوي ناتج عن تحلل المواد العضوية من مخلفات الحيوانات والنباتات معاً. وهو يعتبر من الأسمدة العضوية الغنية بالعناصر الغذائية ويستعمل في تغذية النباتات. ويمكن تحضيرة بسهولة بجمع مخلفات النباتات وعمل طبقة مربعة 2 متر مربع سمكها 10-15سم ومن ثم وضع مخلفات الحيوانات فوقها بنفس السمك ومن ثم ترطيبها بالماء وتغطيتها بالتراب مع التقليب كل ثلاث أيام كون النشاط الميكروبي هوائي حتى الوصول للنضج ومن علاماته تحلل جميع اجزاء الكومة وعدم ظهور الرائحة الكريهة للكومة. مع ملاحظة عدم زيادة إرتفاع الكومة عن 2 متر. ونتيجة هذا التفاعل ترتقع درجة حرارة الكومة 45-65 درجة مئوية مما يقتل جميع البذور والحشرات وبيوضها وغيرها من الأفات. ومن ثم يستخدم الكمبوست بأمان كسماد أو محسن للتربة. وتحتاج الكومة للتحلل بشكل كامل لمدة عام ولكن تقل هذه المدة كلما قل حجم الاجزاء النباتية وتم ترطيب الكومة بأستمرار فتختصر لمدة ست شهور.

    ثانياً : البيتموس peat moss

    هو عبارة عن تحلل نبات الموس الذي ينمو في المستنقعات. وهو يعتبر من أوساط التربة المهمة المستخدمة في المشاتل لتسريع النمو كونها وسط خفيف ويمكن للجذور النمو فيه بشكل أفضل من التربة العادية. ويتم معالجة البيتموس حرارياً قبل استعمالة واضافة بعض المواد التي تضبط الـ PH. حيث أن وسط حامضي ويمكن الا يعدل إذا تم استخدامه لنباتات عاشقة للوسط الحامضي. ولا يمكن تحضيرة في حدائقنا ومزارعتها ويتم الحصول علية من خلال متاجر بيع الأسمدة فقط كون مصدرة الدول التي تنتشر بها المستنقعات.

    المقارنة بين الكمبوست والبيتموس

    • ناتج الكمبوست من تحلل مخلفات الحيوانات والنباتات أما البيتموس ناتج من تحلل نباتات المستنقعات.
    • يمكن تحضيرالكمبوست بسهولة كون المواد الأساسية متوفرة ولكن البيتموس يتم الحصول علية من المتاجر.
    • الكومبوست مادة محسنة للتربة ويمكن اعتبارها سماد بينما البيتموس عبارة عن وسط زراعي مهم لنمو الجذور.
    • غني الكومبوست بالعناصر الغذائية بعكس البيتموس فإنه فقير جداً بالعناصر الغذائية الضرورية للنباتات.
    • التبادل الكتيوني في الكمبوست عالي جداً بعكس البيتموس الذي يعتبر قليل التبادل الكتيوني.
    • يعتبر الكومبوست وسط متعادل مائل للحموضة ولكن البيتموس وسط حامضي يحتاج للتعديل قبل استخدامه.
    • الكمبوست لا يحتفظ بالماء بشكل كبير بعكس البيتموس الذي يتميز بخاصية الاحتفاظ بلماء بضعفه 20 مرة.
    • يعتبر الكمبوست أرخص ثمناً من البيتموس كون البتموس بالغالب يحتاج لجهد أكبر وهو مستورد لا ينتج محلياً.
    • الكومبوست أثقل وأكثر تماسكاً بعكس البيتموس الذي يعتبر خفيف الوزن واكثر هشاشة مما يجعلة وسط نمو جيد.
    • يستخدم الكمبوست على نطاق واسع جداً في الأراضي الزراعية بعكس البيتموس يستخدم في نطاق ضيق لنفس الأسباب السابقة الذكر.

    هل يمكن خلط الكمبوست والبيتموس ؟

    بالعكس تماماً يعتبر خلط الكمبوست والبيتموس معاً شئ جيد ولكن هذا مكلف من ناحية تجارية. لذلك يمكن العكس من ذلك وهو خلط أحدهما في التربة العادية. حيث أنه من الجيد خلط البيتموس مع الرمل كون البيتموس يحتفظ بالماء أو الكومبوست مع الطين أو الرمل حيث أنه مع الطين يزيد من المسامية وتفكك التربة ومع الرمل يزيد من خصوبتها كونه فقير بالعناصر الغذائية. وبشكل عام يخلط البتموس مع الرمل او البريليت في المشاتل لتكون تربة صناعية مناسبة للتشتيل ونمو النباتات. وبشكل عام المواد العضوية الناتجمة من اصل حيواني أو نباتي هي مصدر جيد للنمو والتحسين وأمداد النباتات بالعناصر. والإهتمام بها يزيد من الإنتاج لحد معين وعليه يمكن استخدام هذه المحسنات لاستغلال صفاتها وخصائصها في زيادة الإنتاج ونمو النباتات بشكل جيد.

    وهكذا نكون قد تعرفنا على الفرق بين الكمبوست والبتموس من حيث خصائصة واستعمالة ونتمى ان نكون قد أجبنا على سؤالكم بإحتصار شديد ودمتم بخير.

  • أضرار زيادة الري على النباتات

    أضرار زيادة الري على النباتات

    أضرار زيادة الري على النباتات
    أضرار زيادة الري على النباتات

    أضرار زيادة الري على النباتات يعاني منها كثير من المبتدئين فالري على أهميتة الكبيرة إلا أنة يجب إعطاءة بقدر فالماء عنوان الحياة للنباتات وغيرها من الكائنات الحية. ولكن الزيادة تضر ولا تنفع لوجود متطلبات أخرى تستوجب أن تتواجد بجانب الماء الضروري. لذلك دعونا نعرف على أضرار زيادة الري على النباتات بشكل مختصر.

    أهمية الماء للنباتات :

    • يعتبر الماء الوسط الذي تنتقل من خلالة العناصر الغذائية من التربة لجميع أجزاء النبات.
    • يدخل الماء في عملية البناء الضوء. ويشكل الجزء الأكبر من البروتوبلازم ولذلك لا يتكون من دونة.
    • يعمل على توازن االضغط داخل النباتات ويفتح ويغلق الثغور التنفسية بأوراق النباتات.
    • يعمل الماء داخل النبات على المقاومة والتقسية ضد الظروف الخارجية الصعبة.
    • لا تحدث أي عملية حيوبة داخل النبات من نمو وتكاثر وغيرها إلا بوجود الماء.
    • معظم الثمار التي تتكون يكون محتواها عالي من الماء وقد يتجاوز 95% من وزن الثمار.
    • تعتمد جودة ونجاح أي محصول على توفر الماء داخل النبات بالشكل المناسب وبالقدر الكافي.

    أضرار زيادة الري

    زيادة الري بشكل كبير يسبب للنباتات أضرار كبيرة ومؤذية قد تصل للموت. والأضرار ترجع الى الأسباب التالية :

    أولاً : نقص الهواء بالتربة

    تعتبر التربة الوسط الذي يعيش بة النبات ويتنفس ويمتص الماء والعناصر الغذائية من خلالة. لذلك كلما زاد الماء قل الهواء وبدء ظهور أعراض ذلك على النبات حيث أن علاقة الماء بالهواء علاقة عكسية.

    ثانياً : إنتشار الأمراض

    توفر الرطوبة حول النباتات بشكل دائم يزيد من إحتمالية الإصابة بالأعفان لذلك يترتب على هذا أعراض مميتة على النبات من تعفن وتقرح الجذور مما يؤدي لصعوبة إمتصاص العناصر الغذائية وظهور أعراضها وبالتالي ضعف النبات.

    حلول منع زيادة الري

    1- التزود بالمعرفة

    من الضروري معرفة أن كمية الري تتحدد بعدة عوامل منها الظروف الجوية ونوع التربة وعمر النبات ونوعة. وهذا مهم للبناء علية في عملية الري. لذلك في التربة الرملية وارتفاع الحرارة والملحية والنباتات الصغيرة تكون الريات متقاربة بشكل يومي. أما وفي حال التربة الطينية وانخفاض الحرارة وتقدم النبات بالعمر تصبح الريات متباعدة يشكل أسبوعي. لذلك يجب مراعاة نوع النبات والحرص على الري المنتظم.

    2- فحص التربة

    فحص التربة لا يحتاج لجهد كبير. ويحتاج بعض الخبرة فقط. فقد يعرفها الخبير من شكلها أما المبتدء يجب تحسسها لمعرف الحاجة للري من عدمة من خلال الملمس والتماسك. وهناك أجهزة التي تساعد على معرفة مواعيد وكمية الري على سبيل المثال جهاز التنشوميتر.

    3- التأكد من الصرف

    قد يكون الري خفيفاً إلا أنك قد تعاني من إختناق الجذور. ويعود ذلك لتواجد طبقة صماء من الصخور وغيرها تعيق تصريف الماء الزائد بعيداً عن النباتات. وأكثر من يعاني من هذه الظاهرة من يزرعون بحديقة المنزل ويتناسى ما جرى وقت بناء المنزل من ردم لمخلفات البناء مما يكون طبقة صماء سيئة الصرف ولذلك يجب التخلص من هذه الطبقة قبل البدء بالزراعة.

    4- التخلص من الصوديوم

    الترب العالية بالصوديوم تعاني دوماً من سوء الصرف. ونلاحظ ذلك بالأراضي الجديدة المراد استصلاحها. لذلك نشاهد المزاعرون يقومون برش التربة بـ الجبس الزراعي للتخلص من الصوديوم وإستبدالة بالكالسيوم. مما يحل مشكلة الصرف السيء.

    5- التوقف عن الري

    قبل كل شيء لحل زيادة الري الري هو وقف الري فوراً. وبعد ذلك التفكير بالحلول الأخرى. فالري المستمر سيزيد من المشكلة. ويزيد من أضرار الري الزائد للنباتات.

    أما بالنسبة للنباتات المتواجد بالأصص قبل كل شيء قم بوقف الري وتهوية النبات. وتأكد من وجود صرف للأصص من خلال الثقوب بالأسفل لتسمح بصرف الماء. ومن الضروري معرفة أن أعراض زيادة الري هي نفسها أعراض نقص الري من أصفرار وجفاف وقد يصل ذلك لفقد النبات بشكل نهائي.

    وهكذا نكون قد قدمنا لكم ما هي أضرار زيادة الري على النباتات والحلول الممكنة. وأن كان لديك المزيد من المعلومات عن مشاكل زيادة الري قم بكتابتها في التعليقات في الأسفل.

  • أهمية الجبس الزراعي

    أهمية الجبس الزراعي

    أهمية الجبس الزراعي
    أهمية الجبس الزراعي

    أهمية الجبس الزراعي للأراضي القلوية والملحية في الوطن العربي. ومن المعلوم أن الوطن العربي لدية الكثير من الأراضي الصحراوية القلوية وملحية. مما يتطلب لإصلاحها إضافة المحسنات التي تعيد للتربة خواصها الطبيعية والكيميائية التي تمكنها من الإنتاج بالشكل التجاري. ومن أهم وأشهر هذه المحسنات الجبس الزراعي. فدعونا نتعرف على أهمية وأهمية الجبس الزراعي .

    الجبس الزراعي

    عبارة عن كبريتات الكالسيوم المائية بنسبة أكبر من 90%. و هكذا يعتبر من أفضل المحسنات والمخصبات للتربة التي تعاني من الملوحة و PH المرتفع (القاعدية). والرمز الكيميائي للجبس الزراعي هو CaSO4.2H2O. حيث أن نسبة الكالسيوم 23% و نسبة الكبريت 18%. ويعتبر الجبس الزراعي صديق للبيئة ولا يوجد لة أي أضرار وخالي من المعادن الثقيلة.

    اضافة الجبس الزراعي للتربة الملحية والقلوية

    تتسبب الملوحة بأضرار كبيرة على النباتات وتؤدي لموتها. ويجب التخلص منها بالغسيل من منطقة الجذور. ولا يحدث ذلك إلا بوجود صرف جيد. وهذا غير متوفر مع تواجد الصوديوم المدمص على حبيبات التربة. حيث أن الصوديوم يعيق عملية الصرف والتهوية. ومن المعروف أن الجبس الزراعي يحتوي على الكالسيوم الذي يحل محل الصوديوم المرتبط مع حبيبات التربة ويطردة. لذلك يجب غسل التربة بالغمر. بعد ما يتم إضافة الجبس الزراعي. لإنزال الصوديوم وصرفة بعيداً عن الجذور.

    من المعلوم لكل من يعمل بالمجال الزراعي أن الوسط القاعدي يُعيق إمتصاص العناصر الغذائية بشكل كبير و خاصة العناصر الصغرى المتواجدة بالتربة. والعكس صحيح في التربة التي تميل للحامضية PH=6-7 تكون العناصر ميسرة للنباتات وتستفيد منها. و لذلك وجود الكبريت كأحد مكونات الجبس الزراعي الذي يرتبط مع ذرات الهديروجين في ماء التربة مما يكون حمض الكبرتيك ويجعل التربة تميل للحامضية وبالتالي يسهل إمتصاص النباتات لجميع العناصر الغذائية مما ينعكس على نمو وإنتاجية النباتات.

    كميات اضافة الجبس الزراعي

    في حال كانت ملوحة التربة أقل من 4 مليموز/سم يتم اضافة 100-350 كجم للدونم. أما في حال زيادة الملوحة 4-8 مليموز/سم يتم اضافة 500-1000كجم للدون. أما في حال زيادة الملوحة في التربة 8-12 ميليموز/سم يتم اضافة 1000-2000 كجم للدونم. وفي التربة القلوية يضاف 1000كجم للدونم من الجبس الزراعي.

    من المعلوم لكل من يعمل بالمجال الزراعي أن الوسط القاعدي يُعيق إمتصاص العناصر الغذائية بشكل كبير وخاصة العناصر الصغرى المتواجدة بالتربة. والعكس صحيح في التربة التي تميل للحامضية PH=6-7 تكون العناصر ميسرة للنباتات وتستفيد منها. و لذلك وجود الكبريت كأحد مكونات الجبس الزراعي الذي يرتبط مع ذرات الهديروجين في ماء التربة مما يكون حمض الكبرتيك ويجعل التربة تميل للحامضية وبالتالي يسهل إمتصاص النباتات لجميع العناصر الغذائية مما ينعكس على نمو وإنتاجية النباتات.

    فوائد الجبس الزراعي

    • يجعل التربة صالحة للزراعة ويزيد من نمو النباتات.
    • يحسن من تهوية التربة ويحسن الصرف.
    • يشجع على نمو الكائنات الحية الدقيقة بالتربة.
    • يعمل على خفض قلوية التربة والأملاح.
    • يعتبر من أرخص محسنات التربة المعروفة.
    • لا يسبب ضرر بالبيئة ولا يسبب أي مشاكل جانبية.

    هل هناك فرق بين الجبس الزراعي وجبس البناء ؟

    الجبس الزراعي

    هو الجبس الطبيعي الخام. ويعرف بكبريتات الكالسيوم المائية ورمزة الكيميائي CaSO4.2H2O وهو مرتبط بجزئيين من الماء. ويمثل كبريتات الكالسويوم أكثر من 75% من الجبس الخام. وبعض المكونات الأخرى. مثل كربونات الكالسيوم 10% وأكسيد الحديد والألومنيوم 1.5% وكلوريد الصوديوم 0.5% وبالإضافة للسليكا (الرمل).

    و كذلك يعمل الجبس الزراعي على خفض الملوحة من خلال تفاعل كبريتات الكالسيوم مع الصوديوم الموجود على حبيبات التربة. حيث تطرد كل ذرة من الكالسيوم ذرتين من الصوديوم. ويكون طين كلسي بدل من طين صودي. مما يؤدي الى تكون كبريتات الصوديوم. وهي شحيحة الذوبان مما يسهل طردها بماء الغسيل.

    جبس البناء

    وهو يستخرج من الجبس الطبيعي الخام ويطحن ويغربل ويفصل عنة الشوائب. و بعد ذلك يوضع في أفران على درجة حرارة 130 درجة مئوية حتى يتبخر الماء. بسبب تكسر الروابط ليتحول الى كبريتات الكالسيوم النصف مائية CaSO4.1/2H2O. و بعد هذه العملية تصبح النقاوة اكثر من 95%. وعند وضع الماء علية يتصلب بسرعة.

    هل جبس البناء يصلح للتربة وما البديل لعدم توفر الجبس الزراعي ؟ (بدائل الجبس الزراعي)

    يصلح لوكان نقياً ! وهذا غير موجود في محلات البناء. والموجود مضاف لة كبريتات الباريوم وهي مادة سامة للنبات. ولا ينصح بإستخدام جبس البناء أبداً.

    والبديل لو ما توفر الجبس الزراعي. هو إستخدام السوبر فوسفات بنقعة في الماء و من ثم إستخدامة. لإحتوائة على الكالسيوم (الإجابة مأخوذة من أحد المتابعين)

    الخلاصة : التربة الملحية فقط والتي يكون فيها الصوديوم اقل من 15% تحتاج فقط للغسيل بالماء. و إذا كانت تربة ملحية والصوديوم أعلى من 15% هنا يعيق الصوديود النفاذية. ونحتاج قبلها وضع الجبس الزراعي و من ثم بعدها الغسيل. أما التربة القلوية فهي تحتوي على الصوديوم فيتطلب وضع الجبس الزراعي لخفض الصوديوم و بالتالي الحموضة.

    وبهذا نكون قد عرفناكم على أهمية وفوائد الجبس الزراعي للأراضي الزراعة و خاصة زراعة الخضروات لأنها أكثر النباتات حساسية للملوحة والقلوية.

  • الدورة الزراعية وأهميتها

    الدورة الزراعية وأهميتها

    الدورة الزراعية وأهميتها
    الدورة الزراعية وأهميتها

    الدورة الزراعية وأهميتها ديمومة الأرض و الحفاظ عليها على المدى البعيد. و تعرف الدورة الزراعية على أنها برنامج منظم لزراعة النباتات المختلفة للمحافظة بالمقام الأول على التربة. كما تعرف على أنها تدوير المحاصيل الزراعية في نفس قطعة الأرض بمدة زمنية محدد 2-4 سنوات للمحافظة على التربة وخصوبتها. و لا يخفى على أحد أن المحافظة على خصائص التربية الفيزيائية و الكميائية يزيد من قوة النباتات و بالتالي زيادة كميات الإنتاج. فالقيام بالدورة الزراعية يعتبر أساسياً لضمان الإستمرارية بالإنتاج المتوازن طويل الأمد. فدعونا نتعرف على الدورة الزراعية و أهميتها .

    الأسس التي تبنى عليها الدورة الزراعية :

    1- قدرة النباتات على إمتصاص العناصر الغذائية

    نباتات مجهدة للتربة :

    و هي النباتات التي لديها قدرة عالية على إمتصاص العناصر الغذائية بشكل كبير. مما يعرض الطبقة الأرضية المتواجد فيها هذا النبات لنقص العناصر بشكل كبير. وتكرار زراعة هذا النبات بشكل متكرر يضعف من التربة نتيجة إستنفاذها من العناصر الغذائية. ومثال على هذه النباتات من الخضروات (الفلفل و البندورة و الباذنجان و البطاطس و القرنبيط والباميا). وهذا يتطلب عمل دورة زراعية كل 3-4 سنوات أي زراعة هذه المحاصيل كل 3-4 سنوات في نفس المكان أو التعويض الشديد بالمادة العضوية قبل الزراعة.

    نباتات نصف مجهدة للتربة :

    و هي الناتات التي لديها قدرة متوسطة لإمتصاص العناصر من التربة. وهذا ينعكس على استنفاذ كمية من العناصر الغذائية الموجودة في منطقة الجذور. فعند تكرار زراعة هذه النباتات بشكل متكرر يزيد فرصة ضعف التربة. وعلية يتم عمل دورة زراعية متوسطة كل سنتين. أي نقوم بزراعة هذه النباتات كل سنتين في نفس القطعة من الأرض أو التعويض بالمادة العضوية لمنع تدهور التربة على المدى المتوسط و البعيد. ومثال على هذه النباتات من الخضروات (القرع و البطيخ و الخيار و الشمام و الفقوس و اللفت و الفجل و البصل و الثوم و السبانخ و البقدونس)

    نباتات غير مجهدة للتربة

    و هي نباتات ضعيفة القدرة على إمتصاص العناصر الغذائية. وتحتاج لكميات قليلة منها مما لا تشكل هذه النباتات خطر على تدهور التربة و فقدها لخصوبتها. ويمكن لهذه النباتات تكرار زراعتها بالتربة بشكل سنوي. ومن هذه النباتات مثال الخضروات البقولية التي من المفضل زراعتها بعد كل نبات مجهد لقدرة هذه النباتات على تخصيب التربة بتثبيتها لعنصر النيتروجين بواسطة العقد البكتيرية.

    2- قدرة النباتات على تعمق جذورها و إنتشارها

    نباتات كثيرة التعمق للجذور :

    وهي نباتات تتعمق لمسافات كبيرة تصل الى أكثر من 120سم داخل التربة. مثل البندورة و البطيخ مما تستنفذ الطبقة العميقة من التربة. وتكرار زراعتها بشكل دوري ستكون الطبقة العميقة غير خصبة و بالتالي سيقل الإنتاج تدرجياً. وهذه الطبقة من الصعب تعويضها بسهولة لذلك من المفضل عمل دورة زراعية طويلة 3-4 سنوات لتعيد هذه الطبقة قدرتها وتجددها. والحل هو تعاقبها بمحاصيل متوسطة و سطحية التعمق لتوزيع الحمل على جميع طبقات التربة.

    نباتات متوسطة التعمق للجذور :

    وهي نباتات متوسطة في العمق بالنسبة للجذور حيث تصل جذورها 90-120سم. وهذه الطبقة تعتبر متعمة نوعاً ما و هي تضم أغلب نباتات الخضر. لذلك من الضروري عمل دورة زراعية لا تقل عن 3 سنوات لمنع استنفاذ هذه الطبقة المهمة من التربة خاصة لمن يزرعون الخضروات باٍستمرار. و من هذه الخضروات المتوسطة بتعمق جذورها الخيار و الفلفل و الباذنجان و الفاصولياء و الجذر و الكوسا و اللفت. والحل هو تعاقبها بمحاصيل متوسطة أو عميقة الجذور.

    نباتات سطحية التعمق الجذور :

    وهي نباتات جذورها سطحية تتراوح عمها 30-60سم. وهي تعمل على إستنفاذ الطبقة السطحية من التربة بشكل كبير. وهذه الطبقة سهل تعويضها بسبب تعرضها للتسميد العضوي بشكل رئيسي قبل كل زراعة. ولكن تكرار زراعة هذه النباتات بالطبقة السطحية يقلل من خصوبتها على المدى البعيد بشكل كبير. فننصح بعمل دورة زراعية تحتوي على نباتات مختلفة العمق لمنع استنفاذ طبقة محددة من التربة. ومثال هذه النباتات القرنبيط و الثوم و البصل و الخس و البقدونس و الفجل و البطاطس و السبانخ.

    3- قدرة النباتات على المكوث في التربة

    نباتات قصيرة المكوث بالتربة :

    وهي نباتات لا تستمر في التربة أكثر من 60 يوم. وبالتالي كمية العناصر التي تحتاجها ستكون أقل و حتى لو كانت مجهدة للتربة و بالغالب تكرر زراعتها هذه النباتات لا يمثل مشكلة كبيرة ومن المهم إدخالها بالدورة الزراعية بين المحاصيل التي تحتاج لوقت طويل لإنتاجها. ومثال هذه النباتات الفجل و اللفت و الملوخية و الورقيات بشكل عام.

    نباتات متوسطة المكوث بالتربة :

    وهي نباتات تمكث بالأرض لفترة متوسطة حتى تعطي الإنتاج و قد تصل هذه المدة 90-120 يوماً. و هذه المدة كافية لتجعل من التربة مستنفذة بشكل كبير ويلزمها تعويض بالمادة العضوية و إدخالها بدورة زراعية متوسطة مدتها 2-3 سنوات مثال ذلك البطاطس و الخس و الخيار و الباذنجان و الفلفل و البندورة و القرنبيط و القرع و البطيخ.

    نباتات طويلة المكوث بالتربة :

    وهي نباتات يطول مدة بقائها في التربة و قد تصل لأكثر من 150 يوماً. مثل إنتاج رؤوس البصل و الثوم و البطاطا الحلوة و النباتات التي تزرع داخل البيوت المحمية. وبتطلب في هذه النباتات الدخول في دورة طويلة 4 سنوات لمنع تدهور التربة مع مرور السنين كما يتطلب التسميد الجيد قبل الزراعة.

    وكل ما سبق يجب وضعة في الحسبان قبل البدء في وضع خطة دورة زراعية. فمثال بسيط عند إمتلاك المزارع 4 دونمات يكون من السهل عمل دورة رباعية في أربع سنوات تزرع في الدونم الأول نبات مجهد متوسط العمق و الدونم الثاني نبات متوسط الإجهاد سطحي و الدونم الثالث نبات غير مجهد متعمق و الدونم الرابع نزرع نبات بقولي. وبعد ذلك نعيد الترتيب بشكل دائرة ما كان بالدونم الأول يصبح بالثاني و هكذا حتى نعود للخيار الأول مرة أخرى بعد عدة سنوات. وهذا يعود علينا بفوائد أكبر من كوننا نعمل على الحفاظ على خصوبة التربة و ستذكرها في الأسفل لنتعرف على الدورة الزراعية وأهميتها.

    ما هي أهمية الدورة الزراعية ؟

    • زيادة الإنتاج و ضمان إعطاء المزارع دخل منتظم طوال الأعوام بدون أي خلل نتيجة إستغلال الأرض بشكل مثالي.
    • تعمل الدورة الزراعية على التخلص من الأعشاب بشكل كبير نتيجة إدخال نباتات مدتها قصيرة قابلة للحش مما يترتب على ذلك قطع الأعشاب قبل وصولها لطور التزهير مما يمنع تواجدها مرة اخرى.
    • تواجد بقايا الجذور على أعماق مختلفة تمنع من إنجراف التربة و تزيد من تماسكها على مدار السنين مما يحافظ عليها و على خصائصها الطبيعية.
    • الحفاظ على خصوبة التربة من خلال تحسين صفاتها من خلال إدخال الدورة نباتات بقولية تزود التربة بالنيتروجين. وزراعة نباتات مختلفة التعمق و الإمتصاص مما يخافظ على العناصر الغذائية بالتربة و يرشد استنفاذها و تعويضها بكل سهولة.
    • التخلص من الآفات من حشرات وأمراض نتيجة عدم وجود العائل المناسب لعدة سنوات مما يحمي النباتات و يزيد من صحتها و بالتالي يزيد من كمية الإنتاج.
    • تحد من إستعمال الأسمدة الكميائية و المبيدات نتيجة الإستغلال الأمثل للتربة و القضاء على الأعشاب و الحشرات و الأمراض.

    و هكذا نكون قد تكلمنا عن الدورة الزراعية وأهميتها بشكل مبسط جداً. فالموضوع يحتاج لوقت طويل لشرحة بالتفصيل. وفي نهاية مقالنا نتمنى أن تعم الفائدة على الجميع.

  • قياس ملوحة التربة و مياه الري

    قياس ملوحة التربة و مياه الري

    قياس ملوحة التربة و مياه الري
    قياس ملوحة التربة و مياه الري

    قياس ملوحة التربة و مياه الري من الأمور المهمة التي يجب عملها قبل البدء في الزراعة. فلملوحة التربة والمياه أثر كبير بنقص الإنتاج. و تجري عملية فحص و قياس الملوحة بعدة طرق سنتعرف عليها.

    تعريف تملح التربة و مياه الري : هو ارتفاع تركيز الملح في الماء سواء ماء الري أو ماء التربة. و يظهر الملح على سطح التربة بشكل واضح بعد صعود الماء بالخاصية الشعرية من الأرض لسطحها مما يؤدي لتبخر الماء و الإبقاء على الملح على سطح التربة.

    أضرار الملوحة على النباتات :

    إرتفاع الضغط الأسموزي للتربة

    تواجد الأملاح في التربة و حول النباتات يرفع من الضغط الأسموزي حول منطقة الجذور و بالتالي يصعب على النباتات إمتصاص الماء. و علية يقوم النباتات بمحاولة لرفع الضغط الأسموزي في السيتوبلازم بداخلة مما يؤدي لفقد النبات لطاقته الحيوية اللازمة لنمو و بالتالي ضعف النبات و قلة الإنتاج. و في حال إرتفاع الملوحة حول النباتات بشكل كبير تؤدي لموت النباتات بسبب سحب الماء بطريقة عكسية من النبات للتربة .

    زيادة تراكم الأيونات السامة في التربة

    نتيجة وجود زيادة في عناصر مثل الكلور و البورون و الصوديوم مما يؤدي لزيادة فرصة إمتصاصها من قبل النباتات. و وجود نسبة مرتفعة من هذه العناصر في النبات تؤدي لصعوبة إمتصاص النبات للعناصر الغذائية الأخرى. كما أن تواجد هذه العناصر يسبب تسمم النبات و إحداث الضرر التي قد تؤدي لموتة.

    و يترتب على هاتين النقطتين تأثير سلبي على النباتات ونذكر منها :

    • ضعف الإنبات و غياب كثير من الجور عند الزراعة .
    • ظهور اللون الأخضر المزرق علي بعض النباتات.
    • تقزم النباتات و صعوبة في النمو الطبيعي .
    • أصفرار و من ثم جفاف حواف الأوراق .
    • أصفرار و جفاف النباتات من أسفل لأعلى.
    • تزهير النباتات بشكل مبكر و ملحوظ .
    • تساقط الأزهار و صعوبة العقد و قلة الإنتاج.
    • ضعف شديد و من ثم موت النباتات في الحالات الشديدة الملوحة.
    تمليح التربة و المياه

    علاج مشكلة ملوحة التربة :

    • الحرث العميق للتربة لتكسير الكتل التي تتشكل بداخلها أنابيب شعرية تعمل على نقل الماء من الأسفل لسطح التربة و من ثم تبخرها تاركة خلفها الأملاح التي تراها على سطح التربة.
    • الري الغزير قبل الزراعة لنقل الأملاح من سطح التربة الى الأعماق بعيداً عن جذور النباتات. بحيث يكون الري بماء قليل الملوحة.
    • التقليل من الاسمدة الكميائية و الإهتمام بالتسميد العضوي لتخسين خواص التربة.
    • إضافة الكبريت الزراعي عند تجهيز الأرض للزراعة و السوبر فوسفات الأحادي. و بعد الزراعة تسميد النباتات بالعناصر الصغرى و سلفات البوتاسيوم رشاً على الأوراق .
    • الإهتمام بوجود الصرف الزراعي الذي يساعد على التخلص من الماء الزائد مع الأملاح.

    طرق قياس ملوحة التربة و مياه الري :

    الطريقة التقليدية (القديمة)

    قبل تواجد الأجهزة التي تدل على تركيز و كميات الأملاح في التربة كان المزارع القديم يستدل على زيادة الملوحة من خلال بعض النباتات. حيث أن نبات الفاصوليا حساس جداً للملوحة فكان يستعملة كدليل لمعرفة أرضة هل تحتوي على الأملاح أم لا. حيث أن الفاصوليا لا يمكنها النجاح في تربة مالحة.

    الطريقة الحديثة

    بعد التقدم التكنولوجي تم تصنيع الكثير من الأجهزة و أهمها جهاز التوصيل الكهربي Ec الذي يعطي قراءة بوحدة المليموز.

    قراءة الجهاز 0-2 يعني أن الملوحة التي تتواجد في التربة أو ماء الري لا تشكل أي خضر على النباتات و يهذه الحالة تزرع جميع النباتات بدون مشاكل.

    قراءة الجهاز 2-4 يعني أن الملوحة منخفظة لمتوسطة الملوحة و يمكننا زراعة النباتات بكافة أنواعها ما عدا الحساسة للملوحة مثل الفجل و الفاصوليا و الفراولة.

    قراءة الجهاز 4-8 يعني أن الملوحة مرتفعة و هنا يمكننا زراعة النباتات المقاومة للملوحة فقط مثل السبانخ و البنجر.

    قراءة الجهاز أكبر من 8 يعني هذا أن التربة مالحة جدأ لا يمكن زراعة النباتات بها إلا بعد معالجتها و جعلها صالحة للزراعة.

    و لمعرفة التركيز بالجزء بالمليون PPm يمكنك ضرب الرقم الذي ظهر امامك على الشاشة بـ 640. فلو فرضنا أن الرقم الذي ظهر على الشاشة 2.3 مليموز. هذا يعني بضربة بـ640 يعطينا 1472 PPm و هذا يعني أن لتر الماء الواحد يحتوي على 1.472 جم من الملح.

    ملاحظة : تعطي بعض الاجهزة قراءة بالـ PPm

    قياس ملوخة التربة و الماء

    طريقة أخذ عينة من التربة و فحص ملوحتها :

    • يتم أخذ عينة عشوائية من الأرض المراد فحص ملوحتها و من ثم أخذها للمختبر.
    • تحضير المواد اللازمة من قمع و كأس زجاجي و ورقة ترشيح.
    • يتم وضع ورقة الترشيح في القمع ويأخذ شكلة الهرمي المقلوب و يوضع القمع داخل الكأس.
    • يتم وضع 10 جرام من التربة داخل ورقة الترشيح المتواجدة بالقمع .
    • يتم صب 20 مل من الماء المقطر فوق عينة التربة لغسلها .
    • يتم أخذ الراشح من الماء المتواجد في الكأس و وضع الجهاز بداخلها لفحصها و أخذ القراءة.
    • أو خلط 20 مل من الماء المقطر مع 10 جرام من التربة و تركها بجهاز الرجاج لمدة نصف ساعة ثم ترشيحها كما سبق و أخذ الراشح و قياس الملوحة.

    أما في حال ماء الري لا حاجة لعمل هذا فقط قم بأخذ 20 مل من الماء و فحصة من الجهاز مباشرة .

    طرق قياس ملوحة التربة و مياه الري

  • أنواع التربة الزراعية

    أنواع التربة الزراعية

    أنواع التربة الزراعية
    أنواع التربة الزراعية

    أنواع التربة الزراعية و خصائصها تختلف من مكان لأخر حسب ظروف تكونها من مادة الأصل. فالتربة تعرف تعريفات كثيرة و ما يمهمنا هنا تعريف التربة الزراعة على أنها هي الوسط التي تنمو فية النباتات وتمدها بالعناصر الغذائية و الماء. وقالوا قديماً الأرض تفرق بالشبر لما لكل تربة من خصائص تختلف عن الأخرى سنتعرف عليها لاحقاً.

    تكوين و نشأة التربة :

    تكونت التربة نتيجة تفتت الصخور الكبيرة و الصغيرة نتيجة عوامل التجوية و التعرية و تحلل المادة العضوية الناتجة من بقايا و مخلفات الكائنات الحية. لذلك تعرف التربة على أنها خليط من الصخور المفتتة و المادة العضوية و الهواء و الماء بالإضافة للكائنات الحية الدقيقة. لذلك ترجع أهمية التربة للزراعة من خلال أنها وسط لنمو النباتات و تمد النباتات بالعناصر الغذائية و الماء و تقوم بتثبيت النباتات. و سنلاحظ أن التربة تتكون من ثلاث مجاميع و هي:

    • الجزء الصلب : و هو الجزء الأساسي في مكونات التربة و ينقسم الى جزء معدني بمثل حبيبات التربة التي هي عبارة عن فتات الصخور و جزء عضوي يمثل المادة العضوية التي هي عبارة عن تحلل بقايا و مخلفات الكائنات الحية.
    • الجزء السائل : وهو يوجد بصورة عشاء مائي يحيط بحبيبات التربة. بالإضافة أنة مذاب بة العناصر الغذائية .
    • الجزء الغازي : و هو عبارة عن هواء التربة الموجود بين الفراغات التي لا يشغلها الماء حيث أن العلاقة بينهما عكسية.
    • الجزء الحي : و هو الجزء الذي يمثل الكائنات الحية التي تعيش داخل التربة. و تساعد هذه الكائنات على تحسين خصائص التربة.

    أهم أنواع التربة :

    1- التربة الرملية

    هي التي ناتجة من تفتت الصخور الصلبة و تتراوح أقطارها 0.02_2 ملم. و تعطي حبيبات التربة الثابت للتربة عند إختلاطها بالحبيبات التي هي أصغر منها بالحجم. و تتميز التربة الرملية بإحتوائها على فراغات بينية كبيرة مما يسهل من حركة المياه و الهواء و نمو الجذور. و بالتالي حبيباتها لا تلتصق ببعضها مما يعرضها للإنجراف.و يعاب على هذه التربة عدم مقدرتها على الإحتفاظ بالماء و العناصر الغذائية .

    و يطلق على التربة أنها رملية عندما تحتوي على 70% فأكثر من حبيبات الرمل (الحبيبات التي أقطارها 0.02_2 ملم). و تحتوي على أقل من 15% من حبيبات الطين .

    2- التربة السلتية

    هي الحبيبات الصلبة التي تتراوح أقطارها 0.02_0.002 ملم. و ما يميزها عن التربة الرملية أنها أكثر احتفاظاً بالماء و العناصر الغذائية و جيدة التهوية. و هي تعتبر تربة ويسطية بين التربة الرملية و الطينية.

    3- التربة الطينية

    هي حبيبات صغيرة جداً أقطار حبيباتها أقل من 0.002 ملم. مما يعطي هذه التربة خواص مختلفة عن الرمل و السلت و هذه ما يميزها. و من هذه المميزات صغر الفرغات البينية بين الحبيبات مما يجعلها أكثر احتفاظاً بالماء و العناصر الغذائية. و لكن يعاب عليها سوء التهوية و الصرف مما يؤدي لإختناق النباتات وصعوبة حركتها. كما أنها لا تصلح للتجذير و إنبات البذور .

    و يطلق على التربة بأنها طينية عندما تحتوي على 40% فأكثر من حبيبات التربة التي أقطارها أقل 0.002ملم.

    4- التربة الطميية (الغرين)

    و هي التربة التي تحتوي على الرمل و السلت و الطين بنسب متساوية تقريباً. و هي الأفضل للزراعة. لأنها تحمل جميع الصفات الايجابية لكل من الرمل والطين. حيت أنها أفضل من الرمل بكونها تحتفظ بالماء والعناصر الغذائية و سهولة حركة جذور النباتات و الإنبات. و أفضل من الطينية بكونها جيدة التهوية و الصرف.

    5- التربة الخليط

    هناك الكثير من الترب التي يمكن إعدادها بنسب مختلفة من المواد الصلبة (الصخور المفتتة) فقد تكون سلتية طينية أو رملية سلتية أو شبة طينية أو غرين طيني و غيرها تتحكم فيها نسب حجم الأقطار المختلفة. كما يوجد ترب تزيد نسبة المادة العضوية من خلال تزويدها ببقايا و مخلفات الكائنات الحية. أو من الممكن إستخدام الصخور الغير مفتتة كما في الزراعة المائية أو البيتموس و البيرلايت و الفيرميكوليت أو غيرها من الصخور المفتتة و الغير مفتتة و المواد العضوية. و تسمى أي مادة تربة عندما تكون وسط لمد النباتات بالماء و العناصر الغذائية و تقوم بتثبيت النبات و سهلة الإختراق من قبل الجذور و وسطها التفاعلي مناسب للنمو .

    خصائص التربة :

    1- خصائص التربة الطبيعية

    قوام التربة

    وهو مدى خشونة أو نعومة التربة التي ترجع الى حجم حبيبات التربة. فالرمل خشن و العكس الطين ناعم جداً. مما يغير من خصائص التربة التي تعبر عند أفضلية هذه التربة عن غيرها. و يمكن فحص القوام من خلال المناخل و من ثم مثلث القوم.

    بناء التربة

    وهو عبارة عن طريقة ترابط حبيبات التربة مع بعضها البعض بواسطة الطين و المادة العضوية و أكاسيد الحديد. و بناء التربة خاصية متغيرة تختلف مع عمليات الحرث. و منها البناء الحبيبي و الطبقي و الكتلي و المنشوري. و بناء التربة يؤثر على حركة الماء و الهواء وإنجراف التربة و المهد الجيد للبذور.

    كثافة التربة

    هي كتلة المواد المكونة للتربة لحجم محدد من هذه التربة. و تقاس بوحدة جرام/سم3. و منها الكثافة الحقيقية و الكثافة الظاهرية. و هي مفيدة في معرفة كمية الماء الممكن ان تحتفظ فية كل تربة.

    مسامية التربة

    و هي الفرغات الموجودة بين حبيبات التربة و التي تحتوي على الماء و الهواء. و المسامية هي التي تحدد حركة المياه و الهواء و قدرة التربة على الإحتفاظ بالماء. و يوجد نوعين من المسام.وهي المسام الصغيرة التي تحتوي على الماء و المسام الكبيرة التي تحتوي على الهواء.

    لون التربة

    و هي أكثر الخصائص تميزاً للعين حيث أن اللون الأسود للتربة يعمل على إمتصاص الحرارة و بالتالي يعمل على تنشيط الكائنات الحية الدقيقة التي تزيد من تحلل المادة العضوية التي تزيد من خصوبة التربة. و ارتفاع الرطوبة و المادة العضوية في التربة يزيد من اللون الداكن. و اللون اللون الأحمر يدل على وجود أكاسيد الحديد. و اللون الفاتح يدل على تواجد كربونات الكالسيوم و الجبس. و أغلب تربنا في الوطن العربي تميل للون البني الفاتح لأنها تقع في مناخ شبة جاف قليل الرطوبة و المادة العضوية و غنية بكربونات الكالسيوم.

    حرارة التربة

    تلعب درجة حرارة التربة دوراً مهماً في تسريع نمو النباتات و تزيد من نشاط الكائنات الحية الدقيقة. لذلك الزراعة في التربة الرملية يبكر الإنتاج لإرتفاع درجة حرارة التربة و العكس في التربة الطينية. و هناك عوامل تؤثر على درجة الحرارة منها درجة ميلات الأرض و الغطاء النباتي و لون التربة.

    هواء التربة

    وهو الهواء الموجود في الفرغات البينية في التربة. و هو مختلف قيلاً عن الهواء الجوي. حيث أن ثاني أكسيد الكربون أعلى بالتربة من الجو نتيجة إخراج النبات و أكسدة المواد العضوية في التربة. مما يؤدي لإختناق الجذور لذلك نحتاج للعزق و حرث الأرض لطرد ثاني أكسيد الكربون و رفع نسبة الأكسجين. مما يؤدي الى الإضرار بالنباتات و موتها.

    ماء التربة

    و هو موجود في الفرغات البينية بالتربة بعلاقة عكسية مع الهواء. فكلما زاد الماء قلت التهوية و العكس صحيح. وهو مصدر التعويض للماء الفاقد من عملية البخر و النتح. فالمحافظة على النسبة الذهبية(السعة الحقلية) بين الماء و الهواء في التربة يجعل النبات لا يعاني من الجهد في الإمتصاص عند نقص الماء و لا يعاني من الزيادة و التشبع بالمياه مما يؤدي لإختناق الجذور. و هناك أجهزة كثيرة تساعد على المحافظة على السعة الحقلية.

    2- خصائص التربة الكيميائية

    درجة حموضة التربة

    و يعرف بأنة اللوغاريتم السالب لتركيز أيون الهيدروجين في محلول التربة. و يعبر عن الحموضة و القلوية في التربة. و التي أعلى من 7 تعبر عن القاعدية و التي أقل من 7 تعبر عن الحامضية و الرقم 7 يعبر عن التعادلية. و التربة التي تميل للحامضية 6.7-7 هي التربة الأفضل لإمتصاص العناصر الغذائية بكل سهولة. أما تربتنا في الوطن العربي تميل للقاعدية مما نلاحظ صعوبة في أمتصاص العناصر الصغرى خاصة الحديد.

    التبادل الكاتيوني

    هو المعبر عن توازن الأيونات في محلول التربة. و هو التبادل الحاصل بين الكاتيونات (الأيونات الموجبة) في محلول التربة الموجودة على سطوح الغرويات. حيث ان هذه الغرويات تحمل شحنة سالبة تجذب الكاتيونات في محلول التربة. و ترجع أهمية التبادل الكاتيوني الى خصوبة التربة ومنع فقد العناصر الغذائية الحاملة للشحنة الموجبة. فكلما زادت المادة العضوية و الطين زادت التبادلية الكاتيونية.

    ملوحة التربة

    ترجع زيادة الأملاح في التربة نتيجة قلة الأمطار وعدم حدوث الغسيل الطبيعي للتربة مما يجعل الأملاح تتراكم. و من العوامل التي تزيد من الملوحة هي الأسمدة و مياه الري المالحة و إرتفاع الحرارة وقلة الرطوبة(الأمطار). مما يؤثر على النشاطات الحيوية في التربة و نمو النباتات. و زيادة الملوحة أكثر تؤثر على الجهد الإسموزي مما يصعب على النباتات إمتصاص الماء من التربة. و يتم تقدير الملوحة من خلال قياس التوصيل الكهربي. ثم يضرب بـ640 لنحصل على تركيز الأملاح بـPPm.

    3- خصائص التربة الحيوية

    وتعبر عنها بنشاطات الكائنات الحية الدقيقة التي تعتبر جزء من مكونات التربة. التي تعمل على تحليل مخلفات النباتية و الحيوانية لتزويد التربة بالمادة العضوية التي تمد النباتات بالعناصر الغذائية. مما تعمل على تحسين الخواص الطبيعية من بناء التربة وقدرتها على الإحتفاظ بالماء و العناصر الغذائية و تحسين تهويتها و تحسين الخواص الكيميائية برفع التبادلية الكاتيونية. و أحياء التربة هوائية التنفس مما تدعونا لتوفير التهوية الجيدة من خلال الحرث و العزق.

  • التربة المناسبة لزراعة الخضروات

    التربة المناسبة لزراعة الخضروات

    التربة المناسبة لزراعة الخضروات
    التربة المناسبة لزراعة الخضروات

    التربة المناسبة لزراعة الخضروات : رغم أن طرح السؤال سهلاً إلا أن الإجابة تحتاج للتفصيل , فإن التربة المناسبة لزراعة الخضروات لا تحدد بكلمات كما نلاحظ في بعض المقالات عبر الإنترنت و علية ستقوم بعرض الإجابة بشكل مفصل لنصل للخلاصة بعدها بإختصار .

    في البداية يجب ان نعرف العوامل المؤثرة على التربة لنوفرها و تصبح التربة مناسبة لزراعة الخضروات و هذه العوامل هي :

    أولاً : قوام التربة

    التربه أو الأرض هي المكان الذي تنمو فيه النباتات وتتكون فيه الجذور وتخزن فيه العناصر والمركبات التي تحتاجها الأرض .لذلك يتوقف نجاح المحاصيل على صفات التربه إلى حد بعيد ، وتتكون أراضي الوطن العربي من مواد معدنيه ومواد عضويه ، فالمواد المعدنيه ناتجه عن تفتت الصخور أما المواد العضويه فناتجه من بقايا النباتات والحيوانات المختلفه ، ومن الممكن تغيير التركيب الكميائي للتربة بإضافه الأسمدة الكميائية ، كما أنه يمكن تغيير تركيبها الطبيعي بواسطه العزيق والصرف والخدمه الجيدة . وتعتبر الأراضي الصفراء الخفيفه الجيدة الصرف الخاليه من الأمراض الفطريه والديدان الثعبانيه والأملاح القليله الحشائش ، والغنيه بالمواد الغذائيه أصلح أنواع الأراضي لزراعه الخضروات بشرط توفر ماء الري وإضافه الأسمدة العضويه والمعدنيه لها .

    التركيب الطبيعي للتربة :

    يتحكم في تركيب التربه الطبيعي حجم الحبيبات وتركيبها , فأهم مركبات التربه هي الرمل والطمى (السلت )والطين , فالرمل حبيباته كبيرة الحجم ترى بسهوله بالعين المجردة ، أما الطين فحبيباته صغيرة جداً لاترى إلا بالمجهر ، ويختلف تركيب التربه حسب نسبه هذه الحبيبات بها ، لذا نستعمل مناخل خاصه ذات عيون مختلفه الأحجام لفصل حبيبات التربه إلى 7 مجاميع يمكن بواسطتها تقسيم التربه إلى أراضي رمليه ، أراضي صفراء ، وأراضي طينيه.
    وهذه المجاميع هي :

    أنواع الترب

    الأراضي الرمليه :

    تحتوي على أقل 15% من السلت . وهي تستعنل إنتاج المحاصيل المبكرة لسرعه نمو النباتات بها ولارتفاع حرارتها نسبياً . وبالرغم من أنها قليله الخصوبه ولاتحتفظ بالرطوبه فإن لها فوائد عديدة منها :

    • سريعه الجفاف والسخونه .
    • سهله الحرث والعزيق .
    • يمكن عزقها بعد الري لسرعه جفافها وبذلك يقل نمو الحشائش بها .
    • تسهل بها عمليه الشتل .
    • سرعة وسهوله حصاد المحاصيل الجذريه بها .
    • عدم تعلق حبيبات التربه الخشنه بالمحاصيل الدرنيه والجذريه عند الحصاد وبذلك يسهل تنظيفها واعدادها للسوق . وتحتاج الأراضي الرمليه إلى كميات وفيرة من الأسمدة العضويه والكيماويه . وأهم الخضر التي يمكن زراعتها هي : الطماطم _الفلفل _الباذنجان _البطيخ _الشمام _الخيار _القاوون _قرع الكوسه _القرع العسلي _البسله _الفاصوليا .

    الأراضي الصفراء :

    تحتوي على نسبه من السلت والطين وتترواح بين 20 – 50% فالأرض التي تحتوي على 20% تسمى صفراء خفيفه والتي تحتوي على 50% تسمى صفراء ثقيله . وتعتبر الأراضي الصفراء أكثر حفظاً للرطوبه من الأراضي الرمليه وأغنى منها في المواد الغذائيه وهي تعتبر من أحسن أنواع الأراضي لزراعه الخضروات .

    الأراضي الطينيه :

    تحتوي على أكثر من 50% من السلت والطين .فالتي تحتوي على 50 – 8-% تسمى طينيه خفيفه وتصلح لزراعه بعض أنواع الخضر علما ً بأن هذه الخضر لاتزرع بها إلا إضطراراً إذ تفضلها الأراضي الصفراء الخضر .

    وأهم الخضر التي يمكن زراعتها في الأراضي الطينيه الخفيفه هي : الفلفل _الباذنجان_البسله _الفاصوليا _اللوبيا _البصل _الباميا _الكرمب _الملوخيه _الرجله .

    ويلاحظ أن بعض الخضر يمكن زراعتها في الأراضي الطينيه الخفيفه وكذلك في الأراضي الرمليه مثل : الطماطم والباذنجان والفلفل والبسله والفاصوليا ، ومعنى ذلك أن هذه الخضر تنجح في نوعي التربه لأن بها جذور قويه تمكنها من النمو في جميع أنواع التربه .

    ثانياً : حموضه التربه

    يعتبر رقم الحموضه أحد خواص التربه الهامه. ويعرف هذا الرقم بأنه اللوغاريتم السالب لوزن أيونات الأيدروجين الحرة في لتر من المحلول. ففي المحلول المتعادل يكون هذا الرقم 7 فرفم الحموضه 7 يدل على أن المحلول متعادل أما إذا كان الرقم أكبر من 7 كان المحلول قاعدياً. وإذا كان أقل من 7 كان المحلول حامضياً . ويتراوح تدريج معامل الحموضه بين صفر حتى 14 .
    ومعامل حموضه التربه في الوطن العربي غالباً ما يكون أكبر من ٧ (تربه قلويه ).
    وذلك لأن الجو الجاف والأمطار قليلة وكذلك نظراً لسوء الصرف ، وقد ينخفض معامل الحموضه عن ٧ في بعض الأراضي الرمليه .

    تأثير حموضه التربه على نمو نباتات الخضروات :

    تؤثر درجه حموضه التربه على نمو النباتات ، وتختلف نباتات الخضروات تبعاً لتحملها لدرجات الحموضه المختلفه ، وعموماً فإن محاصيل الخضروات تناسبها الأراضي التي تميل للحموضه عن الأراضي المتعادله أو التي تميل للقلويه ، ويتأثر نمو نباتات الخضر برقم الحموضه تبعاً للعوامل التاليه :

    1- نوع النباتات :

    ينمو كل نوع من أنواع الخضر في مدى معين من الحموضه ، وعموماً تنمو نباتات الخضر جيداً في الأراضي التي يتراوح معامل حموضتها بين ( 6 – 6.8 ) ، فنبات البطيخ مثلاً يتحمل الحموضه ( 5 – 6.8 ) بينما نباتات أخرى كالسبانخ والبنجر تتحمل درجه حموضه ( 6 – 6.7 ) .

    2- صلاحيه العناصر الغذائيه للامتصاص :

    تؤثر درجه حموضه التربه على الأغذيه النباتيه الموجودة في التربه فتجعلها قابله أو غير قابله للأمتصاص كما أنها تزيد كميه بعض المواد المذابه في محلول التربه فتجعلها سامه للنباتات ، فالأوزوت والفوسفور والبوتاسيوم تكون قابله جداً للأمتصاص على درجه حموضه تترواح بين 5.5 – 7 هذا وتجعل درجه الحموضه الزائدة في التربه الكميه الذائبه من بعض العناصر كالحديد كبيرة لدرجه أن تصبح سامه للنباتات . وعلى ذلك فإن ضعف النمو الخضري في الاراضي العاليه الحموضه ( أقل من 7 ) لايرجع إلى التأثير الحمضي للتربه بل يرجع إلى تأثير الحديد السام .

    3- مقدرة النباتات على الأمتصاص :

    إذا أصبحت التربه متعادله أو مائله للقلويه فإن نباتات بعض الخضروات يتحول لون أوراقها من الأخضر إلى الأصفر وتظهر عليها علامات الضعف ويرجع ذلك إلى عدم مقدرة البناتات على الحصول على عناصر هامه لها مثل المنجنيز والبورون والحديد التي تترسب وتصبح غير قابله للأ متصاص في التربه المتعادله أو القلويه .

    4- انتشار الأمراض في درجات حموضه معينه :

    يؤثر رقم حموضه التربه على نشاط الكائنات الدقيقه التي تسبب بعض الامراض فتعوق التربه ذات التأثير المتعادل أنتشار مرض تدرن الجذور الذي يصيب الكرنب والقرنبيط في حين تنتشر الإصابه بالمرض في الأرض الحمضيه ( التي معامل حموضتها 6 مثلاً ) لهذا يفضل زراعه محاصيل العائله الصليبيه في الاراضي المتعادله حتى لاتصاب محاصيلها بمرض تدرن الجذور . كذلك فإن البطاطس يلائم نموها درجه حموضه ( 6 ) إلا أن مرض الجرب الذي يصيب البطاطس يلائمه أيضاً هذه الدرجه من الحموضه لذلك يزرع البطاطس في أراضي يتراوح معامل الحموضه بين 5 – 5.4 حتى لايصاب بمرض الجرب .

    5- التأثير على نشاط الكائنات الدقيقه النافعه بالتربه :

    يوثر رقم حموضه التربه على نمو ونشاط الكائانات الحيه النافعه الموجودة بها فتنشط البكتيريا التي تقوم بتثبيت الأوزوت الجوي والتي تحول المواد العضويه في درجات حموضه تتراوح بين 6 – 7.

    ثالثاً : الملوحه

    يقصد بالملوحه وجود نسبه عاليه من الاملاح الذائبه في التربه بالدرجه التي تؤدي الى حدوث اضرار بالنبات .

    وأكثر هذه الأملاح ضراراً هي كلوريد وسلفات وبيكربونات كل من الصوديوم والمغنيسيوم وهي التي تسبب الملوحه في كل من التربه وماء الري . ويؤدي تكرار الري بالمياه الأرتوازيه أو مياه الصرف الى تراكم الاملاح بالتربه خصوصا في المناطق المناخيه الجافه والحارة إذ ان زيادة التبخر تعمل على تركيز الاملاح في المنطقه السطحيه من التربه ، وكذلك فإن اهمال عمليه الصرف مع نظام الري الدائم السائد يؤدي الى تكوين الاراضي الملحيه نتيجه لارتفاع مستوى الماء الارضي وتراكم الاملاح على السطح نتيجه للتبخر , وينشأ عن وجود التركيزات العاليه من الأملاح في الطبقه التي تنمو فيها الجذور نباتات الخضرورات وهي غالباً سطحيه في كثير من الأنواع مما يقلل قدرة الجذور على أمتصاص حاجاتها من الرطوبه الارضيه من القدر الكافي للنمو الطبيعي على الرغم من توفر الرطوبه بالتربه وذلك لزيادة تركيز محلول التربه .

    وهناك نوع آخر من الملوحه ينشأ عن استعمال معدلات عاليه من الاسمدة الكيمائيه بالدرجه التي تؤدي الى زيادة تركيز محلول التربه حول جذور النباتان وتسبب له أضرار سامه .

    وتتلخص أضرار الملوحه على نباتات الخضرورات في الآتي :

    • تقلل من كميه الماء الميسر للنبات .
    • تغير من صلاحيه العناصر الغذائيه لامتصاص النبات .
    • تغيير الصفات الطبيعيه للتربه مما يحد من أنتشار الجذور .
    • تؤدي الى أثر سام مباشر للنبات .

    ويختلف التأثير الضار للملوحه على نباتات الخضراوات بإختلاف أنواعها وبإختلاف عمر النبات. كما تلعب الظروف الجويه دوراً هاماً في هذا التاثير. وفيما يتعلق بمدى مقاومه الخضراوات للملوحه فقد قسمت أنواع الخضراوات الى ثلاث أقسام من ناحيه تحملها للملوحه. وروعى في ترتيب كل قسم أن المحصول الذي في أول القسم أقل تحملاً للملوحه من المحصول الذي في نهايه القسم وهذه الاقسام هي :

    1- خضراوات حساسه للملوحه إي لا تتحمل الملوحه ومن منها الفاصوليا_الكرفس _الفجل _البطيخ .

    2- خضروات متوسطه تحمل الملوحه ومنها القاوول _الشمام _الخيار _البازلاء _البصل _الثوم _الكوسا _ الفلفل _الخس _ الكرنب _الطماطم .

    3- خضروات تتحمل الملوحه ومنها السبانخ _البنجر _اللوبيا _الخبيزة _السلق _الجزر .

    أما تأثير الملوحه على إنبات البذور يكون بأحد طريقتين :

    أولاً : تقليل كميه المياه اللازمه لإنتفاخ البذور نتيجه لأرتفاع الضغط الأسموزي لبيئه الإنبات .

    ثانياً : التاثير السام مباشرة على الجنين والبادرات من زيادة إمتصاص الأيونات .

    رابعاً : الخصوبه

    خصوبه التربه : هي قدرتها على إمدام النباتات بالغذاء الكافي تحت ظروف مناسبه من حرارة ورطوبه وضوء. أو هي كميه المواد العضويه التي بالتربه ونشاط الأحياء الدقيقه بها. أو هي قدرتها على إنتاج محاصيل جيدة . وعموماً تتوقف خصوبه التربه على ثلاث عوامل :
    1- طبيعية 2- كيمائية 3- حيوية

    وهذه العوامل تتداخل مع بعضها فبتغير طبيعه التربه تتغير الحرارة والرطوبه والتهويه بداخلها وهذه تؤثر بدورها على النشاط الحيوي فيها وتكون النتيجه تغيير في تركيب التربه الكيميائي وتختلف خصوبه التربه تبعاً :

    1- لنوعها ، فالأراضي الرمليه عديمه الخصوبه بينما الأراضي الصفراء والطينيه خصبه .
    2- لنوع النباتات المزروعه.
    فالتربه الحمضيه تعتبر غير خصبه إذا زوع فيها نبات كالهليون بينما تعتبر خصبه إذا زوع بها نبات كالبطاطس أو البطاطا أو البطيخ .

    ويمكن المحافظه على خصوبه التربه بإتباع الآتي :

    1- المحافظه على الخواص الطبيعيه الجيدة للتربه. وذلك بإضافه الاسمدة العضويه التي تعمل على تجمع الحبيبات، وكذلك القيام بالعمليات الزراعيه المختلفه التي تساعد على زيادة تهويه التربه وحفظ الرطوبه بها .


    2- مقاومه الأمراض والحشرات بالتربه
    . حيث أن هذه الأفات تكمل دورة حياتها بالتربه ويمكن مقاومتها بإتباع دورة زراعيه مناسبه بالإضافه الى عمليات الحرث والعزيق مع حرق مخلفات المحاصيل في الارض وكذلك تعقيم التربه بإستعمال الطرق المختلفه .


    3- إتباع دورة زراعيه يراعى فيها تبادل زراعه المحاصيل المجهدة مع غير المجهدة وعدم تعاقب زراعه محاصيل تنتمي لعائله نباتيه واحدة وإشراك بعض المحاصيل الحقليه في الدورة كالبرسيم .


    4- إضافه الأسمدة السهله الذوبان السريعه الأمتصاص حتى لاتجهد التربه نتيجه لإمتصاص النباتات لجميع العناصر الغذائيه بها .

    الخلاصة :

    أن إختيار التربة المناسبة يجب أن تكون:

    • خالية من الأملاح بشكل عام و جيدة الصرف و لكل محصول خصوصيتة .
    • أن يكون PH تميل للحموضة 6-7 و مع مراعاة أن تربتنا تميل للقلوية .
    • أن تكون تقع ضمن الأراضي الصفراء (راجع المقال لتعرف ما هي الأراضي الصفراء)

    إذا تحققت هذه البنود الثلاثة ستحصل على تربة خصبة بمعنى تربة قادر النبات على الإستفادة منها بكل سهولة .