الوسم: نثر الأسمدة

  • طريقة تسميد الخضروات

    طريقة تسميد الخضروات

    طريقة تسميد الخضروات
    طريقة تسميد الخضروات

    طريقة تسميد الخضروات تعتمد على عدة عوامل منها نوع السماد المستخدم و نوع التربة و نوع النبات و الظروف الجوية السائدة في المنطقة و غيرها من العوامل التي تجعلك تفكر قبل اجراء عملية التسميد. فالتسميد عملية مهمة لإصال العناصر الغذائية للنباتات كلاً حسب احتياجاتة. و هي ليست عملية عشوائسة , فدعونا نتعرف على طريقة تسميد الخضروات.

    أولاً : التسميد الورقي

    يعتبر التسميد الورقي أحد طرق مد النباتات بالعناصر الغذائية عن طريق الأوراق. حيث أن النباتات تستفيد من التسميد الورقي مثل التسميد الأرض و من الممكن ان يتفوق علية. و نقوم بالتسميد الورقي عند صعوبة التسميد عن طريق الجذور في الحالات التالية:

    1- تثبيط العناصر الغذائية و صعوبة إمتصاصها من قبل النباتات نتيجة ارتفاع PH (قاعدي) مما بصعب على النباتات إمتصاص العناصر في هذا الوسط. و التربة التي تميل للقاعدية منتشرة في البلاد العربية بشكل كبير نتيجة موقعها الجغرافي الشبه صحراوي.

    2- صعوبة إمتصاص العناصر من التربة بكميات كافية كما هو في التربة الرملية و الكلسية مما نضطر لزيادة التسميد. كما يمكن حدوث بعض المشاكل في حالة إرتفاع درجات الحرارة أو إنخفاضها بصعوبة تمثيلها في النباتات. مما يضطرنا للتسميد الورقي كخيار أفضل للتسميد.

    3- تعارض إمتصاص العناصر مع بعضها البعض في بعض المراحل. مثل حاجة النباتات للبوتاسيوم و الماغنيسيوم مما يضطرنا الى تسميد الماغنيسيوم ورقياً لمنع ظهور اعراض نقص العنصرين الضرورين للنباتات خاصة وقت الإثمار.

    4- تضرر الجذور لأي سبب نضطر للرش ورقياً. مثال إنخفاض درجة الحرارة مما يؤدي الى بطئ نقل الماء و العناصر الغذائية للمجموع الخضري. و إرتفاع أملاح التربة و الماء الأرضي و إصابة الجذور بالنيماتودا و غيرها من الأمراض و فقد جزء من الجذور نتيجة عمليات الخدمة.

    5- الحل السحري و السريع لنقص العناصر الغذائية بدون دخول العناصر في حال تعارض في منطقة الجذور و كمياء التربة و تمثيلها داخل و خارج النبات. يستخدم التسميد الورقي لإنجاز المهمة بوقت قصير و الحصول على نتيجة سريعة.

    مميزات التسميد الورقي على النباتات :

    • طريقة سهلة و سريعة للعلاج تظهر أثارها على النباتات بعد 2-5 أيام من المعاملة.
    • يمنع التسميد الورقي الأضطربات الصحية للنباتات نتيجة عدم تعرض النبات لنقص العناصر لفترة طويلة.
    • يعمل التسميد الورقي على زيادة في حجم الأوراق مما ينعكس على نوعية و حجم و كمية الثمار.

    يراعى التالي عند التسميد الورقي :

    • الرش في الصباح الباكر لتحقيق أفضل إستفادة من السماد حيث تكون الثغور مفتوحة و تجنب الرش وقت الظهيرة.
    • عدم رش محلول السماد عند العطش و يفضل الري و من ثم التسميد الورقي حتى لا يتعرض النبات للإجهاد.
    • يفضل إستخدام مادة ناشرة خاصة على الأوراق الناعمة لضمان وصول المحلول السمادي للنبات مع التركيز على غسل النبات عند الرش.
    • يفضل عدم الرش وقت إرتفاع درجات الحرارة و عند الخلط بالمبيدات التأكد من عدم التأثير السلبي على النباتات.
    • يفضل إستخدام مادة غير أيونية مثل اليوريا بمعدل 50 جرام لكل 100 لتر من السماد الورقي للمساعدة على إمتصاص العناصر العذائية.
    • حاول ان يكون محلول الرسط ذو وسط مائل للحموضة للمساعدة في إمتصاص العناصر و عدم إستخدام مياه تزيد ملوحتها عن 500 PPm .
    • عدم إجراء التسميد الورقي إلا بعد مرور 3 أيام على الأقل من معاملة المبيدات سواء بالأرض أو على النباتات.
    • يجب قراءة المعلومات بشكل دقيق على عبوات الأسمدة الورقية لتجنب حرق النباتات و تسبب الضرر لها .

    ثانياً : التسميد الأرضي

    و التسميد الأرضي هو إمداد النباتات بالعناصر الغذائية من خلال الجذور بواسطة التربة. و ينقسم التسميد الأرضي الى:

    1- الرسمدة

    و هو إضافة السماد مع مياه الري من خلال شبكة الري و هو يعتبر أفضل الطرق المتبعة في التسميد خاصة مع شبكات الري بالتنقيط لسهولة وصول السماد بالكميات المحددة. و يراعى التالي عند الرسمدة:

    • أن تجرى عملية الصيانة لشبكة الري بإستمرار و بشكل دوري.
    • إستخدام الأسمدة سهلة الذوبان في الماء و التي لا تحدث ترسبات.
    • إجراء التسميد و وضع الأسمدة في الرببع القبل الأخير من عملية الري.
    • إجراء عملية الرسمدة في الصباح الباكر قبل الظهيرة حتى لا نتسبب بإجهاد النبات.
    • التقيد في الكميات المحددة لكل محصول و معرفة تفاصيل الأسمدة قبل إستخدامها.
    • إستخدام الأسمدة المناسبة للنباتات و التربة و المياه و الجو المناسب للوصول لنتائج مرضية.

    2- نثر الأسمدة

    و هي توزيع الأسمدة بطريقة يدوية أو آلية لتوصل العناصر الغذائية للنباتات لأقرب مكان من النباتات , و يستخدم النثر للأسمدة الصلبة التي يصعب إذابتها و بالغالب و هذه الأسمدة تحتاج لوقت للتحلل و الإستفادة منها. و من أهم ما يجب أن يراعى عند التسميد بالأسمدة الصلبة هو حسن توزيع الأسمدة بشكل متجانس لضمان وصول الأسمدة لجميع النباتات في الحقل.

    و من الممكن وضع الأسمدة الصلبة الغير سائلة بشكل أكوام صغيرة بجانب النباتات أو أسفل منها و تغطيتها بالتربة أو نثرها في الأثلام و الخطوط و هنا نحتاج بعد هذه العملية الى الري المباشر لتجنيب النباتات الضرر.

    أضرار زيادة الأسمدة على النباتات :

    • إرتفاع نسبة النترات في المياه الجوفية و بالتالي مياه الشرب.
    • زيادة تكاليف الإنتاج مما يشكل خسارة بعيدة المدى على المزارع.
    • زيادة النمو الخضري على حساب النمو الزهري و الثمري و عدم التوازن بالإنتاج.
    • إرتفاع نسبة الملوحة في التربة مما يؤثر على صحة النباتات و يسبب لها الضرر.
    • زيادة تركيز أحد العناصر يؤثر على إمتصاص العناصر الأخرى مما ينتج عن ذلك كشكلة نقص العناصر.
    • ثد تظهر في بعض الاحيان أعراض التسمم على النباتات مما يؤدي لموتها .