التصنيف: أمراض و آفات الخضروات

  • مرض تبرقش الخيار

    مرض تبرقش الخيار

    مرض تبرقش الخيار
    مرض تبرقش الخيار

    مرض تبرقش الخيار Cucumber mosaic virus من الأمراض الفيروسية الاقتصادية التي تصيب العائلة القرعية من الخيار والقرع والشمام والبطيخ والكوسا. وتسبب ضرر كبير للأوراق التي تعتبر مصنع الغذاء , كما انها تصيب الثمار وتسبب تشوهات لها مما يمنع تسويقها وبالتالي تسبب خسارة للمزارع. لذلك من الضروري الحرص على عدم الإصابة بهذا المرض في العائلة القرعية باستخدام جميع الوسائل الممكنة الوقائية. فدعونا نتعرف على أعراض مرض تبرقش الخيار الفيروسي وطرق الوقاية والعلاج.

    ما هي أعراض مرض تبرقش الخيار ؟

    تصيب الأوراق الحديثة في أعلى النبات بعد زراعة الخيار , وتكون في البداية الأعراض عبارة عن بقع صفراء فاتحة شفافة. ومع تطور الإصابة تصبح الأوراق على شكل تبرقش , ويصاحب ذلك وجود تجعد للأوراق وتقزم للنبات وقد يصل به الحال للموت. وبعد موت الأوراق تصبح مصفرة مبيضة وتسقط. أما الأعراض على الثمار تكون معدومة في حالات وحالات أخرى تكون فيها الثمار مشوهة أو مخططة ومبقعة وقد تتساقط وتكون وغير صالحة للتسويق. وتزداد هذه الاعراض بشكل واضح في حال ارتفاع درجات الحرارة وخاصة داخل البيوت المحمية.

    أعراض تبرقش الخيار بالصور على الأوراق والثمار

    المُسبب المرضي لتبرقش الخيار

    المسبب للمرض فيروس يطلق عليه Cucumber mosaic virus وهو عبارة عن فيروس كروي قطرة 28 نانوميتر ويموت على درجة حرارة 65 درجة مئوية. وينتقل من نبات لأخر عن طريق العصارة النباتية من خلال الحشرات الماصة وخاصة حشرة المن. وتكتسب الحشرات الماصة المرض خلال 10 ثواني من التغذية وتبقى الحشرة لها القدرة على نقل الفيروس لمدة ساعتين. وينتقل الفيروس ويصيب 800 نوع من النباتات أشهرها الخيار والقرع والكوسا والبطيخ والطماطم والفلفل والفاصوليا واللوبيا والموز وبعض الحشائش. وقد ينتقل هذا المرض الفيروسي بشكل أقل عن طريق التطعيم والجروح التي تحدث ميكانيكياً.

    الوقاية والعلاج لمرض تبرقش الخيار

    المرض الفيروسي لا علاج له وأفضل حل للعلاج هو الوقاية قبل حدوث الإصابة. والتخلص من ناقلات المرض من حشرات ماصة وتجنب الجروح الميكانيكية والتطعيم بدون تعقيد الأدوات. ومن وسائل الوقاية والعلاج لمرض تبرقش الخيار ما يلي:

    • معالجة البذور قبل زراعتها بنقعها في ماء درجة حرارته 70 درجة مئوية.
    • الحصول على بذور وأشتال من مصدر موثوق قبل البدء بالزراعة.
    • في حال توفرها زراعة أصناف مقاومة ومتحملة للمرض الفيروسي.
    • تجنب زراعة المحاصيل من نفس العائلة في نفس المكان المزروع.
    • التخلص من الحشائش كونها مصدر من مصادر نقل العدوى.
    • من الضروري التأكد من استخدام أدوات معقمة قبل البدء بالتطعيم.
    • تجنب حدوث الجروح الميكانيكية للنباتات أثناء عمليات الخدمة بعد الزراعة.
    • مراقبة النباتات المزروعة بشكل دوري وحرق الأجزاء المصابة فوراً خارج الحقل.
    • مكافحة الحشرات الناقلة للمرض مثل المن والذبابة البيضاء والعناكب والخنافس وغيرها باستخدام المبيدات الحشرية المتخصصة.

    مرض تبرقش الخيار من الأمراض الفيروسية المنتشرة في العالم ويسبب خسارة كبيرة بين محاصيل الخضر وخاصة الخيار. مما يتطلق توفير برنامج وقاية يمنع حدوث الإصابة وبالتالي منع حدوث الخسارة. وذلك من خلال إتباع عدة وسائل زراعية وميكانيكية وحيوية وصولاً للعلاج الكيميائي واستخدام المبيدات. فالوقاية دوماً خير من العلاج وخاصة في حال الأمراض الفيروسية التي يصعب مقاومتها وعلاجها بعد ظهور أعراض الإصابة.

  • مرض الصدأ الأبيض على الصليبيات

    مرض الصدأ الأبيض على الصليبيات

    مرض الصدأ الأبيض على الصليبيات
    مرض الصدأ الأبيض على الصليبيات

    مرض الصدأ الأبيض على الصليبيات لا يؤثر اقتصادياً إلا على نبات القرنبيط والكرنب. ويرجع تأثيره كونه يتلف الأوراق التي تعتبر المصنع الغذائي. كما أن الكرنب يعتبر الجزء الاقتصادي فيه الأوراق مما يجعله أكثر النباتات من العائلة الصليبية تضرراً. ويصيب الفطر كل من الأوراق والأجزاء الزهرية ويظهر عليها بقع عليها بثرات بيضاء تتمزق في نهاية الموسم لتنشر جراثيم الفطر مرة أخرى لتحدث العدوى. حيث تنتقل هذه الجراثيم عن طريق الهواء أو الماء. لذلك من المهم التعرف على مرض الصدأ الأبيض في الكرنب (الملفوف) خاصة والعائلة الصليبية عامة. حيث أن هذا الفطر إن لم يتم مقاومته في البداية قد يدمر المحصول ويسبب خسارة كبيرة.

    ظروف انتشار مرض الصدأ الأبيض

    ينتشر مرض الصدأ الأبيض في وجود الرطوبة (90%) ودرجات الحرارة المنخفضة الباردة نسبياً (14-20 درجة مئوية). وهي ظروف متوفرة في مواعيد زراعة الملفوف (الكرنب). وينتشر المرض في فصل الشتاء وبداية الربيع. ويوجد أنواع من جراثيم الفطر لها القدرة على تحمل الجفاف. وتمكث في التربة لفترات طويلة حتى تجد العائل المناسب لتسبب الضرر.

    أعراض مرض الصدأ الأبيض

    تظهر في البداية بقع بيضاء عليها بثرات على السطح السفلي ثم على السطح العلوي. ويصيب كلمن الأوراق والاجزاء الزهرية. وقد تظهر بقع بيضاء وقد يظهر عفن مسحوقي على الأوراق والأجزاء الزهرية. وتحتوي هذه البثرات على جراثيم الفطر التي تنتقل من نبات الى أخر من خلال الهواء أو المياه. وقد تكون في بعض الأحيان هناك اعراض أضافيه مثل التواء السيقان والأوراق وتصبح مشوهة. وبعدها تنفجر البثرات لتنشر جراثيم الفطر الى نباتات جديدة.

    الوقاية والعلاج لمرض الصدأ الأبيض

    من الضروري في البداية أن تحمي النباتات من خلال طرق الوقاية المتبعة وهي:

    • التخلص من الأعشاب والمحصول السابق كونها تعتبر عائل وسيط لنقل المرض.
    • حرث التربة بشكل جيد وتعريضها للشمس الوقت الكافي للتخلص من جراثيم الفطر.
    • تعتبر الرطوبة عامل مؤثر في ظهور المرض. لذلك ضروري التخفيف من الرطوبة.
    • تجنب زراعة النباتات من العائلة الصليبية بشكل متزاحم والتقيد بمسافات الزراعة.
    • زراعة أصناف مقاومة للفطريات وخاصة فطر الصدأ الأبيض في الملفوف والزهرة خاصة.
    • التخلص من النباتات المصابة بمجمعها وحرقها بعيداً عن الحقل لمنع نقل العدوى والتخفيف منها.
    • تعقيم البذور قبل الزراعة بأحد المبيدات الكيميائية لمنع حدوث ظهور للفطر بعد الزراعة.

    وفي حال انتشار المرض وظهوره على العديد من النباتات يجب التدخل بمواد مقاومة ومكافحة لهذا الفطر سواء كانت طبيعية أو كيميائية, للوصول للحد الاقتصادي الحرج وعدم خسارة المحصول. ومن هذه الطرق:

    • يمكن استخدام المحاليل الطبيعية وهي عبارة عن مستخلصات منقوع الثوم والبصل وأورق شجرة النيم. لمقاومة الفطر المسبب لمرض الصدأ الأبيض.
    • استخدام المواد الكيميائية المؤثرة على الفطر ومن أشهر هذه المركبات المانكوزب والميتالاكسيال. ويمكن استعمال هذه المركبات بتعقيم البذور كحل وقائي من قبل أو برشها على الأوراق مرة الى مرتين.

    يعتبر مرض الأبيض من الفطريات التي تصيب العائلة الصليبية وسهل المقاومة ولكن إذا توغل في الحقل سبب خسارة كبيرة. وبمجرد أن المزارع يرش المبيدات الوقائية من الأمراض الفطرية المشهور والمعروفة تلقائياً لن يظهر عنده مرض الصدأ الأبيض لأنه فطر ضعيف سهل المقاومة. ولكن الاستهتار وعدم الاهتمام بالنباتات المزروعة سنجد ان الفطر انتشر بشكل لا يمكننا السيطرة عليه. لذلك ننصح دوماً بالوقاية مسبقاً كوسيلة حماية من الصدأ الأبيض في الصليبيات. فالوقاية دوماً خير من العلاج فحاول دوماً أتباع وسائل الوقاية المقترحة سابقاً.

  • أسباب ذبول النباتات

    أسباب ذبول النباتات

    أسباب ذبول النباتات
    أسباب ذبول النباتات

    أسباب ذبول النباتات وموتها متعددة ولكن جميعها تشبه أعراض العطش. فلو افترضنا أن هنا نبات تم قطع الماء عنه في فتره زمنية من عمرة فستظهر عليه أعراض العطش وهي عبارة عن تهدل أوراق وسيقان النبات الى أسفل ومن ثم اصفرارها وجفافها وموتها ويبدأ هذا من القمة الى أسفل. وهذا أمر طبيعي وسميت أمراض الذبول بهذا الاسم كونها لها نفس أعراض العطش تماماً.

    وعليه كيف يحدث العطش للنباتات ومن ثم تظهر عليها الأعراض السابقة ؟

    يمكن أن يحدث ذلك من خلال غلق الأوعية الخشبية الناقلة للماء والغذاء في الجذور والساق. وهذا منطقي وعليه ما هي المسببات لغلق هذه الأوعية الخشبية الناقلة بالنباتات ؟

    مُسببات أمراض الذبول

    1- الفطريات

    هناك كتير من الأمراض الفطرية التي يطلق عليها فطريات أمراض التربة التي تصيب الأوعية الخشبية الناقلة بالنباتات وتسبب جراثيمها غلق لها مما يمنع دخول وصعود الماء للنبات وبالتالي يحدث له ذبول. وفي البداية يكون الذبول مؤقت كون الإغلاق يكون في بدايته ثم يصبح دائم وبالتالي يتسبب بالجفاف والموت. ومن أشهر هذه الفطريات هي الريزكتونيا والبثيوم والفيوزاريوم وفيرتيسيليم. وكل هذه الفطريات تحتاج لظروف انتشار رطوبة مرتفعة وحرارة عالية نسبياً. ومما يزيد الشكوك بالإصابة وجود الماء بشكل طبيعي حول النباتات وزيادة مع ذلك يوجد هناك ذبول للنباتات. وهذه يمكن الكشف عنها بعمل قشط للساق لمشاهدة جراثيم الفطر تغلق الأوعية الخشبية بشكل واضح. كما قد تحدث هذه الأعراض في بداية عمر النبات ويطلق عليها أمراض سقوط البادرات.

    وتعالج هذه الفطريات بالوقاية قبل العالج من خلال الخطوات التالية :

    • التهوية الجيدة للنباتات من خلال التقليم أسفل النباتات وزيادة مسافات الزراعة.
    • التقليل من الري بالتحكم بشبكة الري وذلك حسب نوع التربة والجو وعمر النباتات.
    • التخلص من المحصول السابق الذي يعتبر مصدر من مصادر نقل العدوى.
    • عمل دورة زراعية بمنع زراعة نفس عائلة المحصول لعدة سنوات بنفس المكان.
    • زراعة أصناف مقاومة للأمراض الفطرية.
    • تعقيم التربة قبل الزراعة بالمواد الكيميائية أو الطبيعية.
    • عدم نقل التربة من مكان لأخر إلا بعد التأكد من خلوها من الامراض.
    • منع دخول الآلات الزراعية بعد عملها في مكان ما لأخر إلا بعد تعقيمها وغسلها.
    • رش المبيدات الوقائية ومن ثم العلاجية حسب الحاجة.
    أمراض الذبول

    2- البكتيريا

    تصيب النباتات وتسبب لها الذبول حيث أنها لها القدرة من خلال افرازاتها اللزجة التي تفرزها ان تغلق الأوعية الخشبية بالساق وبالتالي تمنع وصول الماء والغذاء للنبات مما يتسبب عنه ذبول وبالتالي جفاف وموت. وفي حال قص الساق من مكان الإصابة تظهر مادة لزجة ذات لون شفاف مصفر وقد يكون له رائحة كريهة. وظروف انشار المرض الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة. وزيادة قلوية التربة تعتبر عامل محفز لحدوث الإصابة ايضاً.

    ولكن البكتيريا أضعف من أن تصيب النباتات من تلقاء نفسها فهي تحتاج لحدوث الجروح في الجذور والسيقان لتتمكن من الدخول للنباتات وتحدث الإصابة. كما أن وجود إصابة سابقة بحشرات أو حدوث تقليم أو حرث قريب من النباتات يزيد من احتمالية حدوث الأمراض البكتيرية.

    وتعالج هذه البكتيريا من خلال التخلص من الظروف المساعدة في إنتشارها كما يلي :

    • التخلص من المحصول السابق كونه المصدر الأول لمكوث البكتيريا عليه لعدة سنوات.
    • التأكد من وجود صرف جيد للتخلص من الرطوبة الزائدة حول النباتات.
    • زيادة مسافات الزراعة بالشكل المناسب والمطلوب لزيادة التهوية بين النباتات.
    • زراعة أصناف مقاومة لأمراض البكتيرية.
    • إتباع دورة زراعية طويلة لا تقل عن 5 سنوات لمنع دورة المرض في نفس المكان.
    • التخلص من النباتات المصابة بالحقل بحرقها وتعقيم النباتات المجاورة.
    • تجنب نقل التربة من مكان لأخر ومنع دخول الآلات قبل تعقيمها جيداً.
    • تجنب الزراعة في الأراضي القلوية والزراعة في تربة تتراوح فيها PH=6-6.5.
    • التسميد الجيد للنباتات لتقويتها لتستطيع تحمل الإصابة بالأمراض البكتيرية.
    أمراض الذبول البكتيرية

    3- النيماتودا

    كائنات حيوانية لا فقارية مجهرية تصيب الجذور وتسبب لها تعقدات وانتفاخات تمنع وتعيق امتصاص النبات للماء والغذاء. مما يترتب على ذلك ذبول القمة النامية وضعف النبات بشكل واضح خاصة عند التقدم بالإصابة. وكثير من النباتات لها القدرة على تحمل النيماتودا في الإصابة الخفيفة ولكن يصبح النبات متقزماً وأقل نمواً. وتعود قدرة النبات على المقاومة بتكوينه مجموعة كثيفة من الجذور فوق الانتفاخات العقد المتكونة من النيماتودا.

    وتصيب النيماتودا الكثير من النباتات وفي درجات حرارة متفاوتة تتراوح من 10-35 درجة مئوية وهي محبة للتربة الطينية كونها دائماً تحتوي على الرطوبة اللازمة لحركتها.

    ويمكن الوقاية من أثر النيماتودا في النيماتودا من خلال ما يلي :

    • في حال الأراضي شديدة الإصابة من الأفضل تبوير الأرض لعدة سنوات قبل البدء بزراعتها.
    • زراعة الأشتال السليمة الخالية من النيماتودا وذلك بالحصول عليها من مصدر موثوق.
    • منع نقل الآلات الزراعية من مكان لأخر إلا بعد التأكد من تعقيمها وغسلها جيداً.
    • التخلص من الأعشاب البرية التي تظهر مع النباتات الرئيسية كونها عوائل للنيماتودا.
    • إتباع الدورة الزراعية وتعقيم التربة قبل زراعتها كيميائياً أو طبيعياً.
    ذبول النيماتودا

    وبهذا نكون قد حددنا بعض الاحتمالات الممكنة التي تسبب ذبول للنباتات بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار كون المرض يكون يعمل بشكل داخلي وغير مشاهد من قبل المربي للنباتات. وحصرناها بثلاث أسباب رئيسية وهي الإصابة بالفطريات أو البكتيريا أو النيماتودا وهناك أسباب أخرى ولكن هذه تعتبر أهمها وتمثل أكبر احتمالات موجودة في عالم أمراض النبات. ونتمنى ان نكون قد قدمنا فائدة ولو بسيطة ودمتم بخير.

  • مرض البياض الزغبي

    مرض البياض الزغبي

    مرض البياض الزغبي
    مرض البياض الزغبي

    مرض البياض الزغبي downy mildew يعتبر من أشهر الأمراض الفطرية المعروفة على مستوى العالم. حيث أن هذا المرض يسبب عن فطر متخصص يصيب عائل معين بعينة ولا يصيب عائل غيره. لذلك تجد دائماً مسميات الأمراض بالبياض الزغبي يتبعها أسم العائل مثال البياض الزغبي بالقرعيات أو البصل أو الذرة وغيرها . كما أن الفطر اجباري التطفل لا يعيش إلا على خلايا النباتات حيث يرسل الممصات داخل الخلايا ليمتص غذاءه. وهنا سنتعرف على أعراض مرض البياض الزغبي وظروف انتشاره وطرق الوقاية والعلاج.

    أعراض مرض البياض الزغبي

    تسمى هذه الفطريات بالبياض الزغبي كونها لها نموات زغبية بيضاء الى رمادية. تبدأ الإصابة بعد انتقالها من نبات مصاب الى نبات سليم ومن ثم تدخل الى أنسجة النبات. وتتواجد الابواغ البيضية على المحاصيل السابقة في الشتاء قبل انتقالها للنباتات السليمة.

    تكون الأعراض على صورة بقع صفراء باهته ومن ثم تتحول الى اللون الأصفر ومن ثم البني. ويقابلها على السطح السفلي نموات زغبية بيضاء الى رمادية اللون. بعد تطور المرض تتحد البقع لتعم جميع سطح الورقة. ولا تقتصر الإصابة على الأوراق بل تمتد على السيقان الغضة والثمار.

    وعلى السيقان تكون الأعراض عبارة عن جروح بنية ومن ثم تظهر على هذه البقع زغب أبيض وتصبح السيقان رقيقة وسهلة الكسر. أما على الثمار تظهر بقع بنية تشبه الرخام ويظهر العفن اللين وتصبح غير قابلة للتسويق.

    الظروف المناسبة لانتشار مرض البياض الزغبي

    لانتشار مرض البياض الزغبي على النباتات يجب ان تتوفر الظروف الجوية الملائمة وهي تتوافق مع الجو المائل للبرودة والجو المعتدل. حيث تكون درجات الحارة 16-20 درجة مئوية. اما الرطوبة فتكون مرتفعة جداً تفوق الـ90% لذلك من الضروري الاهتمام بتخفيف الري والتهوية الجيدة لتقليل الرطوبة حول النباتات وبالتالي نتجنب جراثيم المرض المنتشرة.

    طرق الوقاية من مرض البياض الزغبي

    • الاهتمام بتقليل الرطوبة من خلال ضبط مسافات الزراعة والتهوية الجيدة وتنظيم الري.
    • التخلص من الأوراق والسيقان والنباتات المصابة بالحرق والدفن لنتجنب انتشار المرض.
    • تعقيم البذور قبل زراعتها وشراء تقاوي من مصدر موثوق وخالية من مسببات المرض.
    • التخلص من المحصول السابق بالحرق لإبعاد خطر انتشار جراثيم الفطر في المزرعة.
    • اتباع دورة زراعية لمنع تواجد العائل المناسب لحدوث الإصابة وبالتالي نتخلص من فطريات المرض.
    • عمل رش وقائي بالمبيدات الفطرية التي تحتوي على النحاس لحماية النباتات من جراثيم الفطر المنتشرة.
    • وفي حال الإصابة يتم رش النباتات بالمبيدات العلاجية للتخلص من المرض الذي قد يسبب الخسارة الكبيرة.

    الخلاصة : يعتبر مرض البياض الزغبي مرض فطري اجباري التطفل. ويصيب الكثير من نباتات الخضروات وغيرها في الجو المائل للبرودة والرطوبة العالية. ويمكن تجنب المرض من خلال التقليل من الرطوبة سواء بتقليل الري أو التهوية الجيدة أو زيادة مسافات الزراعة. وفي حال الإصابة يمكن استخدام المبيدات الكيميائية خاصة التي تحتوي على مركبات النحاس.

    الفرق بين البياض الزغبي والبياض الدقيقي

    كثير ما يدخل مرض البياض الزغبي بمقارنة مع مرض البياض الدقيقي ولكن التشابه أقرب للأسماء اكثر من الأعراض. حيث ان الأعراض والظروف معاكسة لبعضهم البعض.

    • حيث أن البياض الزغبي يحتاج الى درجات حرارة تميل للبرودة وهذا عكس البياض الدقيقي الذي يحتاج الى درجات حرارة عالية نسبياً.
    • البياض الزغبي الجراثيم تكون على السطح السفلي للأوراق بعكس البياض الدقيقي الي تنتشر فيه الجراثيم على السطح العلوي من الأوراق.
    • ووجه الشبه بينهما في أن كلاهما يحتاج الى رطوبة عالية لذلك طرق الوقاية تكون مشابهة وهي التخفيف من الرطوبة من خلال العمليات الزراعية من تقليل الري وإزالة الأعشاب وزيادة مسافات الزراعة وغير ذلك.

  • مرض سقوط وموت البادرات

    مرض سقوط وموت البادرات

    مرض سقوط وموت البادرات
    مرض سقوط وموت البادرات

    مرض سقوط وموت البادرات (Damping off) من الأمراض المشهورة والخطيرة التي تصيب جميع محاصيل الخضروات. وهذا المرض وأن كانت أعراض معروفة للكثيرين ولكن تتعدد أجناس الفطريات التي تسبب عن هذه الأعراض. ويطلق على هذه الفطريات فطريات أمراض التربة وهي كما يلي :

    • Phytophthora spp 
    • Pythium spp 
    • Botrytis spp 
    • Rhizoctonia spp 
    • Fusarium spp 
    • Sclerotinia spp
    • Phoma spp
    • Alternaria spp

    تهاجم هذه الفطريات البذور في مراقدها نتيجة الزيادة في الرطوبة مما يتسبب موت البذور قليلة الحيوية وعدم ظهور البادرات. أما البذور القوية فتخرج بادراتها ولكن تتعفن منطقة التقاء الساق مع الجذر وتصبح ضعيفة ومتعفنة ومن ثم تموت الأشتال. وللوقاية يتطلب ذلك المعرفة الكافية لحماية الأشتال من الموت المحقق. وهنا في مقالنا هذا سنتعرف على مرض سقوط وموت البادرات بالتفصيل المفيد.

    أعراض سقوط وموت البادرات

    • تظهر الاعراض خلال 10-15 يوماً من زراعة البذور في الصواني.
    • تصيب الفطريات البذور بشكل مباشر مما يتسبب عنها موت البذور قبل إنباتها ولا تظهر الأشتال.
    • في حال إنبات البذور القوية تخرج سيقان أشتال مصابة في منطقة التقاء الساق بالجذر.
    • تكون الأعراض عبارة عن بقع بنية مائية متعفنة ومنطقة الإصابة ضعيفة ولينة تسبب سقوط الأشتال.
    • كما تظهر على الأشتال ذبول القمة النامية واصفرارها نتيجة خنق النبات من أسفل الساق.
    • بعد عدة أيام من ظهور هذه الاعراض تموت الأشتال ونخسرها.
    • قد تستمر بعض الأشتال في النمو خاصة بعد رش المبيدات العلاجية.
    • لا ينصح بزراعة الأشتال التي استمرت بالنمو لأنها ستكون ضعيفة.

    الظروف المناسبة لانتشار مرض موت البادرات

    تحتاج أغلب هذه الفطريات لدرجات حرارة تتراوح من 20-30 درجة مئوية ورطوبة عالية تتجاوز الـ80% بالغالب ولكن يوجد منها من ينتشر في رطوبة أقل من ذلك بكثير مثل الفيوزاريوم التي تحتاج لرطوبة 40%. ودرجات الحرارة هي الفاصل في تحديد نوع الفطر المنتشر أحياناً. حيث أن مثلاً فطر البيثيوم يحتاج لدرجة حرارة 20 درجة مئوية هذا يعني أنها تميل للبرودة. وفطر الريزكتونيا يحتاج لدرجة حرارة 25 درجة مئوية. أما فطر الفيوزاريوم فيحتاج لدرجة حرارة 30 درجة مئوية. لذلك من الضروري الوقاية من هذا المرض من البداية.

    فطريات سقوط البادرات

    طرق الوقاية من فطريات موت البادرات

    • الزراعة في تربة معقمة (شمسي – كيميائي) وخالية من جراثيم فطريات التربة.
    • زراعة أصناف مقاومة لأمراض التربة و التأكد من سلامة الأشتال قبل زراعتها.
    • الري بكميات قليلة من الماء ومنع الرطوبة العالية لأنها السبب الرئيسي بانتشار الفطريات.
    • تجريع وسقي الأشتال عند زراعتها بأحد المبيدات الفطرية الوقائية لمنع ظهور المرض.
    • الزراعة في مشاتل جيدة التهوية ومنع تزاحم الأشتال حتى لا ترتفع الرطوبة حول النباتات.
    أمراض التربة الفطرية

    كما لاحظنا مما سبق نلاحظ أن الأعراض و الأضرار التي تسببها تلك الفطريات واحدة تقريباً وحتى علاجها واحد. لذلك من المهم وقاية النباتات من تلك الفطريات بالمبيدات الفطرية المعروفة وأشهرها مبيد ريزولكس.

    الملخص : تصاب الأشتال أثناء زراعتها بالبذور بالعديد من الفطريات التي تعيش بالتربة مما يتسبب عنها موت البادرات قبل أو أثناء خروجها مما يتسبب بسقوطها وموتها. وتعتبر الرطوبة الزائدة سبباً رئيسياً مع توفر درجات الحرارة المناسبة. ويتم علاجها بالوقاية بتعقيم التربة بالمبيدات الفطرية والتخلص من الرطوبة الزائدة من خلال التهوية وتخفيف الري.

  • فيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV)

    فيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV)

    فيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV)
    فيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV)

    فيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV) Zucchini yellow mosaic virus من الفيروسات التي تسبب خسارة كبيرة للمزارع في العالم وخاصة في الوطن العربي. وهو من الفيروسات التي تحدث نتيجة الإهمال في مكافحة الحشرات وأهما حشرة المن الت تعتبر المصدر لنقل الفيروسات من النباتات المصابة للسليمة. وهذا المرض يؤثر على شكل الثمار مما يجعلها غير قابلة للتسويق. لذلك دعونا نتعرف على هذا الفيروس الذي يضر بنباتات الخضروات.

    ما هو مرض فيروس موزاييك الكوسة الأصفر ؟

    مرض فيروسي خطير ويسبب خسارة كبيرة قد تصل لأكثر من 50% من المحصول. وهو يصيب جميع الخضروات من القرعيات (كوسة – قرع – بطيخ – شمام – خيار … إلخ). حيث يصل الى النباتات عن طريق البذور المصابة ولا تتعدى هذه النسبة 1% ولكن بعد ظهور المرض على أحد النباتات تبدأ حشرة المن بنقلة من نبات الى أخر حتى تصاب المزرعة بأكمالها كما يمكن أن ينتقل من خلال الإنسان عن طريق أدوات الزراعة مثل المقصات وغيرها عن طريق الجروح. ولذلك كان من الضروري النظافة في الحقل من تظهير ادوات الزراعة التي تستخدم في القص ومكافحة حشرة المن. كما من المهم جداً الحصول على بذور وأشتال من مصدر موثوق قبل البدء بالزراعة حتى لا تعاني من الإصابة.

    أعراض مرض فيروس موزاييك الكوسة الأصفر

    كلما تأخر حدوث الإصابة بالفيروس كلما قل خطر موت النباتات وقلت الخسارة. حيث أن الإصابة المبكرة من بعد الزراعة تؤدي إلى إصابة الأوراق مما تقل فاعلية تلك الأوراق ويؤدي لضعف النباتات وعدم حملها للثمار وموتها. ولكن في حال الإصابة المتأخرة تثمر النباتات ولكن تظهر الثمار مشوهه بشكل ملحوظ وقدرتها على التسويق تصبح معدومة. أما الإصابة المتأخرة جداً قد يتحملها النبات وينتج وتأثير الفيروس يكون أقل على الثمار مع ضرر قد يصل الى 50%. وفي كل الحالات المحصول تضرر والمزارع خسر الموسم. وتتجسد الأعراض بما يلي :

    • حدوث تقزم للنباتات القرعية بشكل ملحوظ.
    • قصر في تكوين أنصال بالأوراق.
    • زركشة الأوراق (موزييك) ووجود بقع منتفخة.
    • تشوهه وتعرج الثمار والأوراق والبذور.
    • قلة الإنتاج وموت النباتات.
    أمراض القرعيات الفيروسية

    مصادر العدوى وإنتقال الفيروس

    من الضروري لإستمرار الفيروس وجود كأئن حي ليستمر في النمو والتكاثر. حيث أن الفيروسات لا تعش إلا على خلايا حية. فوجد أن الفيروس يستمر بوجود النباتات قرعية برية تكون مزروعة في الغابات وحواف الطرق والحدائق المهجورة. مما سهل إنتقالها عند توفر المحصول الرئيسي والإقتصادي من خلال حشرة المن التي تعتبر الناقل الرئيسي للفيروس. وكما وجدوا أن أقل من 1% ينتقل عن طريق بذور الكوسا والقرع. وعلية يجب الحرص من عدم وجود نباتات مجاورة من العائلة القرعية وشراء بذور موثوقة والتخلص من المن بالمزرعة. وهذه الأمور تعتبر من الضروريات لأي مزرعة وتعتبر علامة من علامات نجاح المزارع. وكما لا ننسى أن الفيروس ينتقل خلال 1-2 ثانية من مجرد التغذية من قبل الحشرة وهذا يعني أن عدد قليل من حشرة المن قادر بوقت قصير إصابة المزرعة بأكملها بدون سابق إنذار.

    المقاومة والعلاج

    1- من الضروري شراء أصناف نباتات مقاومة من الجيل الأول حتى نضمن تحملها للإصابة ومنع الخسارة.

    2- التخلص من الحشائش بالحقل وخاصة النباتات التي من المحتمل أن تكون عائل وسيط. كما يجب عدم الزراعة بجوار محصول من العائلة القرعية لضمان عدم حدوث الإصابة بالفيروس.

    3- يمكن حماية المزرعة بمصدات رياح من الذرة كونها تمنع إنتقال حشرة المن من خلال الرياح. كما أنها تعمل كمصائد نباتية حيث تفضلها حشرة المن عن غيرها من النباتات.

    4- زراعة النباتات تحت البيوت المحمية التي تستخدم الشبك الزراعي 50مش كونة يمنع دخول الحشرات. كما يمكن تغطيتها بهذا الشبك في الحقل المكشوف بشكل أنفاق.

    5- استعمال شرائح الألمنيوم 40*60 في الحقل أو استعمال الملش الفضي كونة عاكس للضوء ويعمل على تشتيت حشرة المن ومنع وصولها للنباتات.

    6- الحرص على عدم وصول الادوات الزراعية مثل المقصات وغيرها الى النباتات قبل تعقيمها كونها وسيلة من وسائل نقل الفيروسات من نبات الى اخر.

    7- كخيار أخير يمكن استعمال المبيدات الحشرية الجهازية وأشهرها الابامكتين للقضاء على حشرة المن. كما أن استخدام الزيوت المعدنية يقلل بشكل كبير من حدوث الإصابة بفيروس موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV).

    ولا ننسى أن الفيروسات لا علاج لها والحل الوحيد هو الوقاية والتخلص من مصدر العدوى أو ناقل العدوى. لذلك كن حريصاً على مزرعتك من خلال النظافة والتخلص من النباتات العشبية والمحصول السابق والتخلص من الحشرات الماصة والتي تعتبر مصدر رئيسي لنقل الامراض الفيروسية مثل مرض موزاييك الكوسة الأصفر (ZYMV). وفي نهاية مقالنا نتمنى لكم محصول جيد خالي أي ضرر إقتصادي.

    للمزيد : طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات

  • طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات

    طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات

    طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات
    طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات

    طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات متعددة ومتدرجة تبدأ من الحجر الزراعي الى التخلص من النباتات المصابة والعزل. ولكن هنا يجب أن نعرف أن الفيروسات لا تحتاج للعلاج بقدر الأحتياج الى الوقاية. لذلك يجب أن نتعرف على ما هي الفيروسات التي تصيب النباتات. لنعرف كيفية الوقاية والعلاج من الفيروسات النباتية.

    والسؤال المهم هنا هل هناك علاج للنباتات المصابة بالأمراض الفيروسية ؟

    من الضروري معرفة أنه لا يوجد علاج للفيروسات النباتية إلا بالوقاية من الفيروس عن طريق التعرف على الناقل والتخلص منه. بمعنى أخر أن علاج الفيروسات النباتية يتطلب معالجة ومكافحة الكائنات الناقلة للفيروس مثل الحشرات وغيرها. وأشهر هذه النواقل للفيروس هي حشرة المن والذبابة البيضاء والنطاطات بمعنى أخر أن الحشرات الماصة لعصارة النباتات هي المصدر الأول لنقل الأمراض الفيروسية.

    ما هي الفيروسات النباتية ؟ وما هي أعراضها على النباتات ؟

    الفيروسات كائنات طفيلية إجبارية بمعنى لا تتكاثر إلا داخل خلايا الكائن الحي (النباتات). ولا يمكن رؤيتها إلا تحت المجهر الإلكتروني حيث ان حجمها 20-1200 ميكرون. وتدخل الى النباتات من خلال الجروح بواسطة الحشرات والاكاروس والنيماتودا وغيرها مثل البذورالمصابة والتطعيم . وبالغالب لا تكون الفيروسات قاتلة للنباتات بقدر أنها تقلل أو تعدم الإنتاج.

    والفيروسات قد تكون متخصصة لا تصيب إلا أنواع نباتية بعينها. وتكون أعراضها على النباتات مختلفة من نبات لأخر حيث تظهر بصورة تبرقش الاوراق والثمار والسيقان وتعمل على تقزم النباتات وتقلل بالإنتاج بشكل كبير. وقد تظهر أعراض غريبة غير مألوفة مثل الورقة الشريطية والمتوردة وهذا يعود لردة فعل النباتات.

    طرق مكافحة الفيروسات التي تصيب النباتات

    لا توجد مواد كميائية تعمل على التخلص من الفيروسات النباتية. والمواد الموجودة تعمل على تقوية النباتات لتقاوم المرض وتخفف من أعراضة. وحتى النباتات المقاومة للفيروسات هي نباتات تصاب ولكنها تتحمل المرض بقدر معين وتحافظ على إستمرار إنتاجها بالحد الأدنى. لذلك نقول لا علاج للفيروسات إلا بالوقاية. وتشمل الوقاية الأمور التالية :

    1- مكافحة الحشرات الناقلة

    المصدر الأول للإصابة بالفيروسات هي الحشرات الناقلة وأهمها المن والذبابة البيضاء. لذلك يجب مكافحة هذه الحشرات التي تعتبر مصدر مهم لنقل الفيروس من نبات مصاب إلى أخر سليم. وخاصة عند علمنا بحساسية بعض النباتات للفيروسات فلا تتردد في الرش والقضاء على الحشرات لنحمي النباتات من الأمراض الفيروسية. ولذلك هنا نستخدم مبيدات جهازية للقضاء على تلك الحشرات الماصة للعصارة النباتية.

    2- التخلص من النباتات المصابة

    بمجرد ظهور أعراض الفيروس على أحد النباتات يجب التخلص منه فوراً وحرقة خارج الحقل. وهذا يمنع إعطاء الفرصة للحشرات الناقلة نقل الفيروس من النبات المصاب الى السليم. لذلك نحتاج دوماً للمراقبة المستمرة للنباتات حتى نتمكن من منع إنتشار الفيروس بين النباتات.

    3- التأكد من مصدر التقاوي

    قد تحتوي البذور على الفيروسات وقد تكون الأشتال التي تقوم بشراءها مصابة مما يجعل المرض ينشط بدون إنذار مسبق وتسبب لك الخسارة الكبيرة. لذلك من الضروري التأكد من مصدر التقاوي التي تقوم بشراءها . وهذا يعتبر خط دفاع أول. ومن الضروري الحرص على البحث عن تقاوي تحمل صفة المقاومة للفيروسات وهي متوفرة في الأسواق ولكن غالية الثمن وهي تستحق الشراء وخاصة لو كان النبات المراد زراعته حساس للفيروسات.

    4- تعقيم أدوات التطعيم والتقليم

    من القواعد الأساسية هي تعقيم المقصات والسكاكسين قبل البدء بعملية التقليم والتطعيم حيث أنها مصدر لحدوث العدوى. وذلك من خلال نقل العصارة الملوثة بالفيروسات من النبات المصاب الى النبات السليم. وهذا يحدث خاصة في النباتات الإقتصادية مثل الطماطم في البيوت المحمية التي تحتاج لتقليم الأفرع الجانبية بشكل مستمر لتربية النباتات على فرع واحد كما تحتاج لإزالة الأوراق السفلية للتهوية. فمن الضروري تعقيم الأدوات التي تسبب الجروح لمنع حدوث الإصابة بالفيروسات.

    5- مكافحة الأعشاب

    تعتبر الأعشاب عائل مناسب للفيروسات وخاصة قبل تواجد المحصول الرئيسي فتنتقل الفيروسات من الأعشاب المجاورة الى النبات الرئيسي مما يعرضها لخطر التعرض للأمراض الفيروسية. فمكافحة الأعشاب ومقاومتها بأستمرار تعرقل إنتقال الفيروسات في الحقل بين النباتات. لذلك تعتبر عملية التعشيب من العمليات المهمة لمكافحة الأمراض الفيروسية.

    الخلاصة

    الامراض الفيروسية لا يمكن مكافحتها بطريقة مباشرة حيث أن الفيروسات لا يوجد لها مبيد يكافحها. وعلية يجب مكافحة الناقل للمرض سواء حشرة أو أفة أخرى. كما أن الوقاية هي الحل الوحيد من وصل الفيروسات للنباتات من خلال تعقيم الادوات ومكافحة الأعشاب وشراء التقاوي من مصدر موثوق والتخلص من النباتات المصابة بسرعة وحرقها. كما من الضروري تقوية النباتات من خلال التسميد المتوازن.

  • الدودة القارضة السوداء

    الدودة القارضة السوداء

    الدودة القارضة السوداء
    الدودة القارضة السوداء

    تفضل الدودة القارضة السوداء مهاجمة الأشتال الصغيرة وهذا لا يعني أنها لا تهاجم النباتات الكبيرة. وهي تعتبر من الحشرات العامة والإقتصادية حيث تصيب كل محاصيل الخضر. وتعمل على حشها من فوق سطح التربة بقرضها أثناء الليل مما يتسبب بموت النباتات وفقد الكثير من النباتات في الحقل مما يقلل من الإنتاج. لذلك تعتبر الدودة الخضراء من الحشرات الخطير التي يجب مكافحتها حتى نحصل نباتات سليمة ومردود إقتصادي على من تلك النباتات.

    وصف الدودة القارضة Agrotis ipsilon

    الدودة القارضة هي عبارة عن عثه قوية وجسمها مبرقش ذات لون بني مائل للرمادي ولديها خطين متقطعين في أسفل البطن ذات لون أصفر. وتمتلك اليرقات أجزاء فم قارضة وقد يصل طولها 5سم ويمكن مشاهدتها ليلاً أو بالحفر تحت النباتات المصابة. والحشرة الكاملة فراشة حرشفية الأجنحة والأجنحة الأمامية ذات لون بني الى البني الداكن كلما أتجهنا الى الحافة. أما الأجنحية الخلفية لونها أبيض كريمي. تتشابة الإناث والذكور في الحجم واللون رغم أن الإناث أكثر دكانة. والعذراء طولها 2سم ولونها بني محمر ولها خطافين ينحيان للداخل نحو البطن. والبيض لونة أبيض لامع في البداية ثم يتحول الى اللون البني الفاتح.

    دورة حياة الدودة القارضة Agrotis ipsilon

    تمكث اليرقات السكون تحت التربة على عمق 10-20سم على شكل يرقات مكتملة النمو ومن ثم تتحول الى عذراء بالتربة في بداية الربيع. وفي بداية أيار تخرج الفراشات بشكل كبير في الأماكن الموبوءة بعد غروب الشمس. ومباشرة تبدأ الإناث بوضع البيض على العائل سواء كان نبات إقتصادي أو الأعشاب الموجودة حولها. وتضع الأنثى البيض بشكل كتل حيث تضع ما لا يقل عن 400 بيضة.

    يفقس البيض بعد أيام(3-24 يوماً) حسب درجات الحرارة الى يرقات تمر بـ 6 إنسلاخات وصولاً الى العذراء وتأخذ مدة 35-45 يوماً حيث تتعذر في التربة بشرنقة ترابية حتى تخرج حشرة كاملة وتعيد دورة الحياة مرة اخرى. وللحشرة 3-4 أجيال في السنة.

    دورة حياة الدود ة القارضة

    أضرار الدودة القارضة Agrotis ipsilon

    اليرقات الصغيرة بعد الفقس تكون نهارية النشاط وتصعد الى أعلى وتقشط البشرة السفلية للأوراق ومن ثم تبدأ بقرض الأوراق مع ترك العروق كما هي. أما في اليرقات الكبيرة يصعب عليها الصعود للنباتات ويصبح مشاهدتها أسهل مما يغير من سلوكها. حيث تصبح ليلية النشاط وتختبئ في النهار وتقوم بالتغذية على أسفل السيقان الملامس لسطح التربة. مما يؤدي لسقوط النبات وموتة. ولو فحرنا تحت سطح التربة سنجد اليرقة الكبيرة ملتفة حول نفسها بشكل حرف C. كما أن اليرقات الكبيرة تهاجم البذور النامية والسويقة الجنينية وسطح الدرنات تحت سطح التربة مما يجعل النباتات المصابة بالجروح تغزوها المسببات المرضية الأخرى.

    مكافحة الدودة القارضة Agrotis ipsilon

    في البداية يجب الحرص على حراثة التربة بشكل جيد لتعريض اليرقات للشمس والأعداء الطبيعية. حيث أن للدودة القارضة العديد من الأعداء الطبيعية واهمها الدبابير المفترسة والطيور وغيرها.

    خلط البذور المراد زراعتها بالمبيدات الحشرية قبل الزراعة لمنع الدودة القارضة من مهاجمتها حيث أن اليرقات الكبيرة لها القدرة كما أسلفنا على مهاجمة البذور بعد الإنبات مباشرة.

    رش المبيدات الحشرية على النباتات بداية الربيع للقضاء على الأطوار الأولى من يرقات الدودة القارضة. حيث أن اليرقات التي تخرج من البيض تهاجم الأوراق مباشرة لسهولة خروجها وتحركها لأعلى النباتات.

    يمكن نتثر الطعوم حول النباتات كما حدث في مكافحة الحفار(كلب البحر) حيث يمكن خلط المبيدات مع جريش الذرة. ويتم وضعها بعد غروب الشمس كون نشاط اليرقات الكبيرة ليلي.

    وهكذا نكون قد تعرفنا على هذه الأفة التي تسبب الضرر الكبير على كثير من نباتات الخضروات. وهي تعتبر حشرة إقتصادية كونها تسبب خسائر كبيرة في حال إنتشارها بدون معاملة. كما نريد التنويه على أن هذه الحشرة تنتشر في الحقول التي تعاني من قلة الخدمة وعدم الرعاية الجيدة. اما الحقول التي بها إهتمام بإزالة الحشائش وتحرث بشكل جيد وترش بالمبيدات الرئيسية لبعض الأفات الرئيسية تجعل من هذه الحشرة صعبة الظهور. فحافظوا على حقولكم حتى لا تظهر هذه الحشرة في أراضيكم. وهذا لا يتطلب الجهد الكبير بل على العكس تماماً هي فقط تحتاج لتقوم بالعمليات الأساسية التي تحميك من هذه الأفة وغيرها. وفي نهاية مقالنا نتمنى لكم محصول ناجح خالي من المشاكل.

  • الحفار (كلب البحر)

    الحفار (كلب البحر)

    الحفار (كلب البحر)
    الحفار (كلب البحر)

    الحفار (كلب البحر) حشرة ضارة تهاجم الحوريات والحشرة الكاملة البادرات (النباتات الصغيرة) تحت سطح التربة. ويكثر تواجدها في التربة الخفيفة وعند المبالغة في التسميد العضوي وعند زراعة الخضروات الدرنية. لذلك تعتبر هذه الحشرة خطيرة وتحتاج للوقاية والعلاج قبل تضرر النباتات وفقد المحصول. وتنتشر الحشرة في المناطق الحارة والدافئة فيي حوض البحر الأبيض المتوسط. فدعونا نتعرف على حشرة الحفار (كلب البحر).

    وصف شكل وسلوك حشرة الحفار

    تعتبر حشرة الحفار كبيرة الحجم طولها 5سم وهي من شعبة مفصليات الأرجل من طائفة السداسية الأرجل وهي مجنجة وأجنحتها من نوع مستقيمة الأجنحة والأمامية سميكة وقصيرة والخلفية طويلة وتمكنها م الطيران وعند الراحة تنزلق تحت الأجنحة الأمامية. ولون الحشرة بني لامع من الأعلى ومن الأسفل أصفر لامع ويغطي الجسم وبر قصير.

    تتواجد جميع أطوار الحشرة تحت الأرض داخال انفاق. وتهاجم الحوريات والحشرة الكاملة الباردات من الأسفل مما تؤدي الى موتها بعد جفافها. والأرجل الأمامية تحورت لتساعدها في الحفر.

    تقوم الأنثى بحفر نوعين من الأنفاق نوع يستخدم للتغذية ويكون متعرج وهو سطح وغالباً يوجد في التربة الرطبة. والنوع الأخر عميق يستخدم لتخزين الغذاء ووضع البيض. ويكون بعمق 15-20سم وأحياناً قد يصل الى المتر. وقد تقضي الحوريات قترة الشتاء داخل هذه الأنفاق قبل خروجها للطبقة السطحة من التربة.

    التكاثر في الحفار (كلب البحر)

    يبدأ الذكر في حفر نفق في التربة وأصدار صوتمن خلال الإحتكاك لأقدامة الأمامية مما يجذب الأناث وبعد التزاوج تأخذ الانثى المبادرة في أكمال النفق وعمل غرفة وضع البيض. حيث تضع الأنثى البيض من منتصف شهر إبريل وتستمر بوضع البيض حتى تضع حوالي 500 بيضة.

    يفقس البيض بعد حوالي 20 يوماً وتخرج الحورات وتنسلخ 10 أنسلاخات قبل الوصول الى الحشرة الكاملة. وتخرج الحشرة الكاملة في فصل الخريف. والحوريات التي لم تكتمل بعد قد تبقى فترة بيات شتوي داخل الأنفاق ثم تخرج. ويكتمل الجيل الواحد خلال سنة. وتعيش الحشرة الكاملة حوالي 9 شهور.

    أضرار الحفار

    ضرر الحفار (كلب البحر)

    تتمثل أضرار الحشرة كونها تتغذي على جذور النباتات وأهما الخضار مما يقلل من الإنتاج لخسارة الكثير من النباتات وموتها. حيث أن الحشرة الكاملة والحوريات تتغذي على الجزء السفلي للنباتات مما يؤدي لجفافها وموتها. كما يقوم الحفار بمهاجمة الثمار القريبة من سطح التربة مثل القرعيات والطماطم وغيراها. وأيضاً قد تهاجم الحشرة التقاوي عند زراعتها في التربة مما يقلل من كثافة النباتات في الحقل مما ينعكس على الإنتاج ويؤدي لخسارة مادية.

    الأعراض التي تدل على وجود الحفار (كلب البحر)

    1- غياب بعض الجور في بقع متناثرة.

    2- مشاهدة بادرات ذابلة وجافة وهي قائمة.

    3- ملاحظة أماكن ومسار بعض الأنفاق خاصة بعد الري.

    طرق الوقاية من الحفار (كلب البحر)

    1- الحرث العميق لتعريض الحوريات والحشرة الكاملة للشمس والأعداء الحيوية.

    2- عدم الزيادة في التسميد العضوي لأنه سبب في جذب هذه الحشرة وتكاثرها.

    3- التخلص من الحشائش كونها عائل مناسب لتواجد حشرة الحفار.

    4- غمر الأرض المصابة بالحفار بالماء لمدة يومين قبل البدء بالزراعة.

    5- استعمال 20 لتر من السولار من خلال الري للفدان للتخلص من الحفار.

    6- عمل طعم وقائي قبل الزراعة وعقب زراعة محاصيل الخضر.

    طرق علاج ومكافحة الحفار (كلب البحر)

    تعالج الإصابة بالحفار من خلال عمل الطعوم السامة. تستخدم هذه الطعوم عند أشتداد الأصابة والطعوم عبارة عن :

    استعمال 1كجم شبه مطحنة بالأضافة الى 1كجم عسل أسود و 20كجم جريش ذرة حزمة برسيم مقطعة مضاف للخليط 20 لتر ماء. وهنا لم يستخدم المبيدات واستعملت فقط الشبة ويستعمل هذا في الأراضي الجديدة. وفي الأراضي القديمة يتم إضافة أحد المبيدات الحشرية بمعدل 300سم للفدان مع الخليط السابق وسيكون أكثر فاعلية وهو مسموح في الأراضي القديمة. أما في الأراضي الموبوءة والقديمة يستخدم فقط مبيد حشري مع المخلوط السابق بدون استخدام الشبة.

    وبعدها تخلط الطعوم جيداً وتترك لتتخمر ثم توضع سرسبة أو في بقع حول النباتات بالقرب من خطوط الري ومجاري الري في وقت الغروب يوم الري.

    وهكذا نكون قد تعرفنا على حشرة الحفار (كلب البحر) كم حيث الشكل والسلوك وطريقة التكاثر وطرق الوقاية والعلاج. كما تعرفنا على خطورة هذه الحشرة كونها تتغذي على الجذور تحت الأرض مما يفقدنا الكثير من المحاصيل الزراعية الإقتصادية مما تسبب الضرر لكثير من المزارعين.