التصنيف: أمراض و آفات الخضروات

  • حشرة المن  Aphid

    حشرة المن Aphid

    حشرة المن  Aphid
    حشرة المن Aphid

    حشرة المن Aphid تعتبر من أكثر الحشرات التي تصيب نباتات الخضر , و المن حشرة رهيفة جداً ولكن تسبب كثير من الأضرار خاصة إذا كانت بأعداد كبيرة , حيث أنها حشرة سريعة التكاثر وتكون مستعمرات بسرعة إذا توفرت درجة الحرارة المناسبة لنشاطها , فما هي دورة حياة المن Aphid و الأضرار التي تسببها ؟

    دورة حشرة المن Aphid :

    تكون الحشرة في البداية عديمة الاجنحة و تتوالد بكرياَ لا جنسياً و تكون المستعمرة و من ثم تنتشر بعد ازدحام المكان لتتكاثر في أماكن أخرى جنسياً وتتعدد الوانها فمنها الأسود و الأصفر و الأخضر و البني. وللمن بيات شتوي على الحشائش .

    تلد حشرة المن الكثير من الحوريات . حيث تضع الأنثى أكثر من 100 حورية خلال فترة حياتها التي تمتد عدة أسابيع حسب درجات الحرارة .

    وتكون الحشرة الواحدة مستعمرة تحتوي على العشرات من الحوريات . وتصل الحورية الى طور الحشرة الكاملة بعد 5-7 أيام من الولادة و يتحكم في ذلك درجات الحرارة فقد تزيد أو تنقص قليلاً .

    حياة حشرة المن

    الأضرار الناتجة عن حشرة المن Aphid

    وتعتبر حشرة المن من الحشرات الثاقبة الماصة و بالتالي هي تتغذى على عصارة النباتات مما يؤدي الى ما يلي :

    • نقل الامراض الفيروسية من نبات مصاب لنبات أخر سليم. حيث أن من 600 نوع من الفيروسات المنقولة بواسطة الحشرات وجد أن المن تنقل 50% منها. و تنتقل هذه الفيروسات من خلال لعاب المن الذي تفرزه عند التغذية و من ثم تمتصه مع العصارة. حيث أن 25000 حشرة من المن تمتص خلال ساعة واحدة لتر من العصارة .
    نقل الفيروسات بواسطة حشرة المن
    • إفراز الندوة العسلية التي يفرزها المن كمخرجات عملية الهضم بالجسم. حيث أن النباتات عصارة النباتات تحتوي على البروتينات و الكربوهيدرات و نسبة البروتينات بالنبات قليلة لذلك يمتص المن كمية كبيرة من العصارة للحصول على البروتينات و يخرج الكربوهيدرات بصورة سكريات ندوة عسلية من خلال جهاز ترشيح بجسم الحشرة. وهذه الندوة العسلية تسبب ما يلي :
    1. تتساقط هذه الندوة على الأوراق مما يتسبب في تجمع الأتربة عليها وسد الثقوب وبالتالي انخفاض عملية البناء الضوئي .
    2. ينمو عليها عفن الفطر الأسود مما يزيد من انخفاض عملية البناء الضوئي أيضاً .
    3. يجذب حشرة النمل التي ترعاها و تحافظ وتدافع عنها من أي خطر مثل الأعداء الطبيعية لتحافظ على مصدر غذائها وهو الندوة العسلية .

    كيف نعرف أن هذا النبات مصاب بالمن ؟

    • حدوث تشوهات بالنموات الحديثة مع إلتفافها للداخل .
    • إصفرار الأوراق المصابة خاثة الموجودة بالقمة النامية .
    • وجود مادة لزجة على الأوراق ما نسمية بالندوة العسلية .
    • توقف النبات عن النمو وتقزمه بشكل ملحوظ .
    • حدوث تساقط للأزهار والأوراق المصابة .
    • تواجد النمل بشكل ملحوظ على النباتات المصابة بالمن .
    • عند فحص النباتات تشاهد حشرة المن على النباتات .

    مكافحة حشرة المن Aphid :

    يعتبر المن من الحشرات الضعيفة و هذا ما يفسر اختبائها تحت الأوراق وعدم تعرضها للشمس . وعلية تكون المكافحة سهلة خاصة في البداية باستخدام المواد الطبيعية مثل عصير قشور الحمضيات المضاف لها قطرات الصابون و غيرها. واستخدام المكافحة الميكانيكية بجمع الأوراق المصابة و حرقها أو استخدام الأعداء الحيوية الطبيعية. ومن أشهر تلك الأعداء لحشرة المن ما يلي:

    • حشرة أبو العيد : وهي تعتبر من أشهر الأعداء الحيوية المتوفرة في البيئة العربية ولكن للأسف بدأت في الاختفاء نتيجة الاسراف باستخدام المبيدات الحشرية. وهي حشرة تعمل على التغذية على حشرة المن. حيث أن هذا العدو يتكاثر بسرعة ويقضي على المن بشكل جيد.
    • الذباب المفترس : الطور المفترس لهذا العدو هو اليرقة حيث تتغذى اليرقة الواحدة على عشرات الأفراد من حشرة المن بجميع اطوارها. والجميل بهذا العدو الطبي أنه يضع البيض بجانب مستعمرات المن.
    • ذباب السيرفيد : وهي حشرة تسبه الدبابير ولكنها لها زوج من الأجنحة فقط بعكس الدبابير التي لديها زوجين من الاجنحة. وتشاهد الحشرة بوضوح بطيرها فوق مستعمرات حشرة المن. والطور الضار بها اليرقة التي تتغذي على جميع أطوار المن. وهي من الأعداء الحيوية الشرسة حيث تستطيع أكل أكثر من 500 حشرة من المن خلال فترة حياتها التي تمتد لأسبوع. لذلك تعتبر هذه الحشرة من أفضل الأعداء الحيوية المفترسة للمن.
    أعداء حشرة المن

    أما في حال كانت الإصابة شديدة و منتشرة يمكن إستخدام المبيدات و نراعي بذلك استخدام المبيدات قليلة فترة الامان و فيما يلي المبيدات المستخدمة :

    مكافحة المن كيميائيا
  • تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات
    تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات : كثير ممن يعشقون النباتات يعانون من ظهور أعراض على نباتاتهم تجعلهم بحيرة من أمرهم مما يجعلهم يقفون أمام سؤال مهم هل هذه الأعراض هي لمرض أم لحشرة أم هي نقص في أحدى العناصر و لمعرفة ذلك نحتاج لبعض التفاصيل المهمة للوصول للإجابة و نستطيع تشخيص النبات .

    في البداية عند الدخول للحقل أو الحديقة المزروعة بأحد النباتات يجب الإجابة على ما يلي :

    موقع ظهور الإصابة :

    يجب ان تحدد مكان بداية الأصابة ففي حال الإصابة بالحشرات تكون بداية الإصابة بالغالب في طرف الحقل أو الحديقة. أما في حال الأمراض تكون بداية الإصابة ببقعة في منتصف الحقل. أما نقص العناصر فتكون الإصابة شاملة كل الحقل لأن المشكلة تخص التربة .

    و علية من المستحيل أن يكون ظهور نقص العنصر على نبات وأحد بل يعم كل الحقل أو الحديقة بعكس المرض. واللإصابة الحشرية فأنها تبدأ بنبات واحد و ببقعة محددة ثم تنتشر .

    مظهر إجزاء النبات المصاب :

    في حال نقص العناصر هو فقط نزع اللون بدون حدوث أي عرض أخر مثل البقع أو الجروح و التمزيق. اما في حال الأمراض تبدأ بظهور أعراض المرض من تبقعات حسب المرض ثم يظهر مسببات المرض بشكل جراثيم في حالة متقدمة. أما الإصابة بالحشرات تستدل عليها من بعض الأعراض الظاهرة كالقرض و التمزيق و تجعد الأوراق كما ستجد المسبب حول المكان المصاب .

    نقص العناصر على النباتات

    أولاً : في حال تحديد أن الأعراض ناتجة عن نقص العناصر

    كيف يمكن تحديد العنصر التي تظهر اعراض نقصة على النبات ؟

    بكل بساطة يتم تقسيم النباتات لثلاث مناطق و هي :

    • المنطقة السفلية للنبات
    • المنطقة الوسطى للنبات
    • المنطقة العلوية للنبات

    حيث أن هناك عناصر تظهر أعراضها في المنطقة السفلية و نسميها العناصر المتحركة التي لها وزن ذري قليل. و بالتالي هي خفيفة يمكنها الحركة بالنبات بكل سهولة مثل النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم .

    و هناك عناصر بطيئة الحركة و تظهر أعراضها في وسط النبات في البداية و لها وزن ذري متوسط . و لذلك حركتها بطيئة داخل النبات مثل النحاس و المعنيسيوم .

    و هناك عناصر تظهر اعراضها في نهاية النبات في القمة النامية بسبب أنها غير متحركة لثقل وزنها الذري فحركتها معدومة داخل النبات. مثل الحديد و الزنك و الحديد و الكالسيوم و المنجنيز .

    تشخيص نقض العنصر

    يوجد احتمالين لنقص العناصر الغذائية :

    الأول : عدم وجود أو قلة العنصر في التربة نتيجة إستنفاذة .

    الثاني : وجود العنصر في التربة و عدم قدرة النبات الإستفادة منة .

    في الحالة الأولى يمكن التسميد مع الري بالعنصر الذي به النقص بدون أي مشاكل , أما في الحالة الثانية لا يفيد التسميد بالتربة لوجود العنصر بالتربة و يتم التسميد الورقي كحل أو معرفة السبب في ظهور أعراض النقص .

    من الإحتمالات القوية لحدوث الحالة الثانية هي درجة الـ PH للتربة. حيث أن النباتات تمتص العناصر الغذائية بشكل سهل في الوسط الذي يميل للحموضة 5.5 – 6.7 و هذا غير متوفر في تربتنا في الوطن العربي حيث أن تربتنا تميل للقاعدية , فيكون الحل التسميد الورقي او تعديل PH التربة بالأسمدة ذات التأثير العضوي أو التسميد العضوي أو أضافة بعض الأحماض مع الري كحمض الفوسفوريك أو حمض النيتريك بكميات قليلة .

    تاثير الحموضة على امتصاص العناصر

    بعد حصر مكان حدوث النقص تقل الإحتمالات و يسهل تحديد العنصر الذي ينقص النبات فلو حصرنا الإحتمال أسفل النبات ستكون هناك ثلاث عناصر محتملة و هي النيتروجين و الفوسفور و البوتاسوم و بالتالي نحتاج هنا نتعرف على العلامات المميز لكل عنصر منها و هكذا حتى الوصول للعنصر المراد و هي كالتالي :

    • النيتروجين يحدث أصفرار شاحب على شكل حرف v ثم يعم كل الورقة .
    • الفوسفور ظهور بقعة بنفسجية اللون على السطح السفلي للورقة .
    • البوتاسيوم ظهور بقع بنية و حروق على حواف الورقة مع إنثناء نهاية الورقة .
    التميز بين المرض و نقض العنصر

    ثالثاً : في حال تحديد أن الأعراض ناتجة عن مرض أو حشرة

    تشخيص أمراض النبات

    تعتبر الرطوبة هي السبب الرئيسي لإنتشار الأمراض لذلك نجد أن اغلب الأمراض تبدأ أسفل النباتات بالقرب من التربة وبوسط الحقل و تشمل هذه الأمراض الفطرية و البكتيرية و لكل منها أعراضها الخاصة حيث يظهر لكل مرض أعراض خاصة تميزها عن غيرها من الأمراض فمثلا نجد البياض الدقيقي يظهر على شكل بقع صفراء ثم تبدأ لتعم الورقة و تلتحم ببعضها البعض ثم تظهر الجراثيم بلون أبيض تشبة الدقيق و مثال اخر البياض الذغبي الذي يظهر على شكل بقع مضلعة و غيرها من الأمراض التي لا مساحة لذكرها هنا و ستجدونها في قسم أمراض الخضروات , و تحل هذه المشكلة من خلال تهوية المكان و تقليل الرطوبة و استخدام المبيدات المتخصصة لكل مرض .

    تشخيص آفات الحشرات

    فمنها ما نجدة اسفل النباتات مثل الدودة القارضة و الحفار تقوم بالتغذية على النباتات بقرضها من منطقة التاج و الإختباء أسفل التربة ,و منها ما هو موجود في قمة النبات تحت الأوراق مثل المن و منها ما هو متحرك ينتقل من نبات لأخر مثل الذبابة البيضاء و التوتاابسليوتا و بالغالب تبدأ الإصابة بالحشرات في الاطراف من الحقل و الأماكن الأكثر تظليلاً و يتم الحل باستخدام المصائد لتحديد أعداد الحشرة و من ثم القيام بإختيار الطريقة المناسبة للتخلص منها .

    ملاحظة :

    و قد تتداخل الأمراض مع الحشرات او العكس أو الأمراض مع نقص العناصر فيزداد الامر صعوبة و يحتاج الأمر للمراقبة و وضع كل الإحتمالات للوصول للتشخيص الصحيح. حيث أن التشخيص الصحيح يعني أختيار صحيح لطريقة العلاج .

    مثلث المرض

    ملاحظة : في كثير من الأوقات تتداخل بعض علامات الأمراض و الحشرات و نقص العناصر مع بعضها البعض لذلك يمكن للتسهيل عليك هو معرفة أن لكل مرض و ظهور للحشرات أوقات محددة فمثلاً أغلب الحشرات تدخل في بيات شتوي و تنشط بالصيف أما الأمراض تحتاج للرطوبة و الحرارة فمنها ما يحتاج لحرارة منخفضة و يظهر في الشتاء و منها ما يحتاج لرطوبة مرتفعة يظهر في الصيف , أما داخل البيوت المحمية ستجد كل هذا أمامك لتذبذب درجات الحرارة و الطوبة بشكل كبير .

    في نهاية المقال نقول يمكنك الرجوع لاعرض كل مرض و إصابة و ما ذكر هو فقط للتسهيل عليك الوصول للمسبب الرئيسي لضعف النبات .

  • الذبابة البيضاء bemisia tabaci

    الذبابة البيضاء bemisia tabaci

    الذبابة البيضاء bemisia tabaci
    الذبابة البيضاء bemisia tabaci

    الذبابة البيضاء bemisia tabaci تعتبر من الحشرات الخطيرة ليس لذاتها فقط بل لكونها ناقلة للأمراض الفيروسية. و تعتبر هذه الحشرة منتشرة عالمياً و بالرغم من وجود المبيدات إلا أن الحشرة في تزايد خاصة في نباتات الخضروات , فدعونا نتعرف على هذه الآفة الخطيرة و سبل علاجها و التخلص منها .

    الحشرة عبارة عن ذبابة أجنحتها بيضاء اللون و جسمها مصفر. لا يتجاوز طولها 2-3ملم. و للحشرة القدرة على الطيران بشكل نشط و تساعدها الرياح بإنتقالها من مكان لأخر بكل سهولة لخفة وزنها. تعيش الحشرة الكاملة 20-30 يوماً حسب درجة الحرارة. و لهذة الحشر 10 أجيال داخل البيوت المحمية و 5 أجيال بالحقول المفتوحة و هذا يتوقف حسب درجات الحرارة.

    دورة حياة الذبابة البيضاء bemisia tabaci

    البيض : تضع الأنثى عدد كبير من البيض بشكل منفرد أو مجموعات بشكل دائري على السطح السفلي لأوراق النباتات و يقدر ما تضعة الأنثى من بيض بحوالي 100 -300 بيضة, و البيضة صغيرة بيضاوية محمولة على حامل قصير , ويفقس البيض بعد 1-5 أيام حسب درجات الحرارة .

    اليرقات و يقال مجازا حوريات: بعد الفقس تكون الحوريات الطور الأول متحركة و نشطة ,و من ثم تتحول ليرقات الطور الثاني بعد عدة ساعات وتكون ساكنة و تغرس مقدمة فمها في الأوراق و تتغذى على عصارة النبات و تفرز الندوة العسلية, ثم تدخل في الطور الثالث و الرابعة و تزداد بالحجم و هي ما زالت تمتص بالعصارة النباتية و تفرز الندوة و كل طور من هذه الأطوار يأخذ 4 أيام .

    العذراء : تدخل اليرقة بطور العذراء و هي بمكانها ثابتة و تستمر على هذا الحال حتى خروج الحشرة الكاملة بعد حوالي الأسبوع و بعد خروجها تبقى ساكنة لمدة لا تزيد عن ساعة ثم تنطلق .

    الحشرة الكاملة : ذبابة بيضاء لها أجنحة شمعية بعد خروجها بساعة تبدأ بالتزاوج و وضع البيض بشكل كبير على الأوراق السفلية للنباتات و تتنقل من مكان لأخر و تقوم بإمتصاص العصارة بإستمرار .

    الضرر الناتج من الذبابة البيضاء bemisia tabaci

    • تعمل على إضعاف النبات من خلال إمتصاص العصارة النباتية و تفضل نبات الباذنجان .
    • تفرز الندوة العسلية التي تشجع على نمو الأعفان و إعاقة عملية التمثيل الضوئي .
    • تفرز سموم تجعل من النباتات مريضة و ضعيفة لا تقوى على النمو بشكل طبيعي كما في ظاهرة تبيض نبت الكوسة .
    • تنقل الأمراض خاصة الفيروسية حيث انها تنقل أكثر من 30 مرض فيروسي كما في مرض تجعد و اصفرار نبات البندورة.

    مكافحة bemisia tabaci

    • التخلص من الأعشاب المنتشرة في الحقل فهي المصدر للعدوى .
    • وضع مصائد صفراء لاصقة لتحديد أعداد الحشرة و البدء المكافحة .
    • زراعة أصناف مقاومة للفيروسات لمنع للتخفيف من الإصابة .
    • إستخدام الشبك الزراعي حول النباتات خاصة المحمية بمواصفات 50 ثقب للبوصة .
    • تغطية التربة و المصاطب بالملش الأصفر لجذب الحشرات عليها و تجنيب النبات .
    • إستخدام المصائد النباتية , بزراعة الباذنجان على حواف الحقل بجانب المحصول الرئيسي .
    • إسخدام الأعداء الطبيعية للذبابة البيضاء مثل الدعسوقة و أسد المن و غيرها .
    • زراعة نباتات جاذبة للأعداء الطبيعية بالحقل مثل نبات أزهار الزينيا .
    • إستخدام المبيدات و الطعوم السامة عند الوصول للحد الحرج .
    مكافحة الذبابة البيضاء كميائيا

    يوصى بعمل برنامج متكامل لمكافحة الذبابة البيضاء لأن الحشرة أكتسبت مناعة ضد كثير من المبيدات. و علية يفضل التنوع بين المبيدات لتأخذ نتائج جيدة عند المكافحة. و يفضل إتباع وزارة الزراعة ببلدك لمعرفة المزيد عن طرق المكافحة الكميائية .