التصنيف: الحدائق المنزلية

  • زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص

    زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص

    زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص
    زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص

    زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص على البلكونة أو فوق الأسطح أصبح من الأمور الشائعة التي تدل على زيادة الوعي بأهمية تواجد النباتات حولنا و أهمية الحصول على غذاء صحي خالي من المبيدات. و تعرف زراعة الأوعية و الأصص على أنها زراعة بدون تربة لعدم زراعتها بالأرض. و هي زراعة النباتات داخل أوعية قديمة أو جديدة لها حجم معين و لها تصريف للماء و تحتوي على تربة زراعية مناسبة و توضع في مكان تصلة الشمس بشكل مباشر .

    كيفية اختيار الأوعية و الأصص المناسبة ؟

    من المعرف أن نباتات الخضروات تنقسم لنباتات شتوية و نباتات صيفية و لو قمنا بعمل مقارنة بينهما سنجد التالي :

    الخضروات الشتوية :

    حجم المجموع الخضري و الجذري صغير يتراوح من 15-30سم و لا تحتاج لعدد ساعات اضاءة طويلة و تتحمل الرطوبة العالية .

    الخضروات الصيفية :

    حجم المجموع الخضري و الجذري كبير يصل لأكثر من 60سم و يحتاج الى ساعات اضاءة طويلة و لا يتحمل الرطوبة العالية .

    • كما يجب أن تعلم أن العلاقة بين المجموع الخضري و الجذري علاقة طردية. و بالتالي بقدر توفر مجموع خضري هناك مجموع جذري و العكس صحيح. و بالتالي زراعة الخضروات بأوعية و أصص صغيرة غير مناسبة سنحصل على جذور صغيرة و بالتالي مجموع خضري صغير .
    • كما نلاحظ أن الخضروات الشتوية قد تزرع في أوعية و أصص أصغر من الخضروات الصيفية. و لكن السؤال هنا هل يمكن زراعة خضروات صيفية بنفس الأوعية و الأصص الشتوية و الحصول على نبات بحالة جيدة ؟ . نقول نعم و ذلك بالتحكم في توجية جذور النباتات , كيف ؟
    • إن زيادة تعمق جذور النباتات ناتج من قيام النبات بالبحث عن الماء و بالتالي توفير الماء بشكل دائم عن طريق الري بالتنقيط سيجعل الجذور أقل تعمقاً في الأوعية و إلتفافها بشكل أفقي و تأخذ شكل الأوعية. لذلك يجب إلا يقل عمق الأوعية عن 30سم في أسوء الحالات وقطر طولها في عرضها لا يقل عن 30سم
    • مثال على الأوعية و الأصص منها المصنوعة من الفوم و هي المفضلة لرخصها و خفة وزنها. و منها ما هو مصنوع من البلاستيك مثل أوعية زيت الزيتوت بحجم 18لتر أو المصنوعة يدوياً من الخشب غيرها كمحتوى للتربة. و تكون هذه الأوعية مثقبة من الأسفل لتصريف الماء. و في حال كانت الثقوب كبيرة يمكن استخدام الشبك الزراعي في قاع الأوعية .
    أوعية و أصص زراعة الخضروات

    شروط نجاح زراعة الخضروات في الأوعية و الأصص :

    • اختيار الأوعية و الأصص المناسبة كما ذكرنا سابقاً لتوفير المساحة الكافية لنمو النباتات. و من المفضل أن تكون أوعية زراعة الخضروات الصيفية أكبر لنتمكن من الحصول على نباتات قوية و منتجة.
    • يفضل أن تكون التربة صناعية لخفة وزنها و قلة إنتشار الأمراض بها و إمكانية الحفاظ على الماء. و العناصر الغذائية و سهولة تنظيفها و تقليبها قبل و بعد الزراعة. و في حال الزراعة بتربة عادية يفضل أن نستعمل تربة محتواها من الطين 25% و الرمل 60% و مادة عضوية جافة (مخلفات حيوانية) أو كومبوست 5% .
    • أن يكون مكان وضع الأواني في البلكونة أو فوق الأسطح مقابل لأشعة الشمس. و أن لا يقل تواجد الشمس بشكل مباشر بالمكان عن 6 ساعات للحصول على نباتات قوية و جيدة الإنتاج .
    • يجب أن لا تكون الأوعية و الأصص شفافة و أن يكون لونها طوبي (بني محمر). لحماية الجذور و مساعدتها في النمو ,لان الجذور تنكو في الظلام و درجات الحرارة المعتدلة .
    • عمل تصريف للمياه في أسفل الأوعية لمنع تراكم الماء و بالتالي تتسبب في خنق الجذور بمنع وصول الهواء لها. و بالتالي موتها و من الجميل عمل محاكاة للطبيعة بوضع الحصى أسفل الأوعية بعد غسلها لتحسين التهوية و الصرف .
    • أن يكون ري النباتات في الصباح الباكر لتجنيب النباتات الجهد و فقد كمية مياه الري و المفضل الري بالتنقيط أو بكميات قليلة على فترات متقاربة بدون التغريق. (نباتات الخضار تحتاج يومياً 0.5 -2 لتر و ذلك بالتدريج الاشتال نبدأ معها بنصف لتر يومياً ثم نزيد الكمية بالتدريج حتى الوصول لـ 2لتر عند الإنتاج بعد عملية التزهير و العقد).
    • يتم التسميد بسماد مركب NPK بمعدل 5جم للتر لكل نبات أسبوعياً. و نبدأ بالتسميد بعد أسبوعين من الزراعة. أو يمكن استعمال سماد من منقوع السماد العضوي ثم يخفف 10 مرات ثم تروى به النباتات .
    • بعد إنتهاء زراعة الخضروات و تريد الزراعة من جديد يتم تفريغ الأوعية و الأصص من التربة و خلطها بـ5% من حجمها سماد عضوي. و ثم تقليبها و فردها و تعريضها للشمس عدة أيام. ثم تعبأ من جديد في الأوعية و الأصص و تزرع من جديد. و يهدف ذلك لمنع تكون طبقة صماء غير منفذة للماء و تهوية التربة و التخلص من برقات الحشرات و اطوارها و جراثيم الأمراض .
    زراعة البلكونة بالخضار

    أنواع الخضروات التي تزرع في الأوعية و الأصص :

    • جميع الخضروات الصيفية و الشتوية تزرع في الأوعية و الأصص بدون استثناء مع مراعة حجم الأوعية بشكل جيد لأنها المحدد لنجاح الزراعة. و هذا يتطلب منك معرفة حجم النبات الطبيعي و بالتالي كما هناك حجم للنبات فوق التربة لابد من زرع في مخيلتك أن هناك نفس الحجم سيكون في الأسفل .
    • و من الخضروات التي يمكن زراعتها : الخس و الجزر و الجرجير و البقدونس و الفجل و اللفت و الشبت و الملوخية و البندورة و البطاطس و الفلفل و الباذنجان و الخيار الثوم و البصل و غيرها الكثير من الخضروات . و لمعرفة المواعيد المناسبة للزراعة قم بزيارة مقالنا السابق مواعيد زراعة الخضروات . و لمعرفة أسرع الخضروات نمواً و إنتاجاً تجول في موقعنا لمعرفة المزيد .

    طرق الزراعة في الأوعية و الأصص :

    أولاً : الزراعة بالأشتال :

    و هي أفضل الطرق للزراعة حيث نحصل على نبات قوي ومقاوم للظروف و توفر علينا جهد رعاية البذور و عمليات الخدمة من ترقيع و خف. و توفير الوقت الذي يمكن إستغلالة بزراعة نباتات سريعة النمو. و ما علينا إلا الحفاظ عليها من الظروف البيئبة و توفير متطلبات الحياة من ماء و سماد. و تتوفر هذه الأشتال في المشاتل الزراعية و يجب مراعاة ان يتم الشراء من مشتل موثوق و مضمون. بحيث تكون الأشتال خالية من الأمراض و الحشرات و طول الشتلة لا تقل عن 15سم .

    ثانياً : الزراعة بالبذور :

    و هي طريقة رائعة لزراعة بعض الخضروات التي لا يمكن ان نحصل لها على أشتال. مثل الفجل و اللفت و الفول و غيرها. كما تحتفظ بالبذور لفترة طويلة تجعلك تتحكم بموعد الزراعة. و من يفضلون هذه الطريقة يجب عليهم معرفة أن البذور يجب ان تخلط بالرمل لتحسين توزيعها عند الزراعة أو الزراعة بذرة بذرة. كما ان بعد النمو سنجد ان النباتات متزاحمة لدرجة يجب ان نقوم بعملية الخف لمنع تزاحم النباتات. أو قد لا تظهر بعض النباتات خاصة المزروعة بشكل منفرد فنقوم بعملية الترقيع و هي عملية إعادة زراعة. و بشكل عام تزرع البذور على عمق ضعف قطرها .

    ثالثاً : الدرنات

    هناك نباتات لا يمكن زراعتها بالبذور و الأشتال لعدم توفرها في بئتنا أو لصعوبة الزراعة بالطرق الأخرى. كما في البطاطس التي يتم زراعتها بالدرنات المقطعة أو الكاملة لتكون كل قطعة نبات جديد. مع مراعاة أن هذه النباتات تحتاج للتحضين. و هي وضع التراب كل ما حدث نمو للنباتات لمنع خروج الدرنات المتكونة خارج التربة و خسارتها سواء بالاخضرار أو الاصابة بالحشرات .

    زراعة البلكونة بالخضروات
  • زراعة النعناع في المنزل

    زراعة النعناع في المنزل

    زراعة النعناع في المنزل
    زراعة النعناع في المنزل

    زراعة النعناع في المنزل كخضروات فهو عبارة عن نبات عشبي معمر يستعمل في فتح الشهية في السلطات و تنكية المشروبات مثل الشاي. و تعد زراعة النعناع في المنزل من الأمور الهامة لضمان الحصول على نباتات خالية من عبث المزارعين بالمبيدات خاصة أنه يستعمل طازج على الطعام و هو يعتبر من الخضروات الورقية الطبية المفيدة.

    وللنعناع استعمالات طبية في علاج بعض الحالات المرضية. إذ تحتوي أوراقه على زيت طيار Menthol يدخل في صناعة كثير من الادوية الطبية لعلاج أصابات البرد. كما يستعمل في صناعة معاجين الأسنان و الصابون و العطور و الحلويات.

    الجزء المستعمل وأثرة الطبي :

    تستعمل أوراقه وازهاره في علاج الآم المعدة والنغص والحميات والنقرس والحكة والجرب والآم المفاصل والصداع ويستعمل ضد نزلات البرد كالزكام و الإنفلونزا .

    المناخ والتربة :

    يعتبر نبات النعناع من النباتات التي تحتاج لجو معتدل و ينمو في مجال واسع في بلادنا من 10 درجة مئوية حتى 30 درجة مئوية. و يتحمل الصقيع خاصة الريزومات أما السيقان الهوائية والأوراق قد تتضرر .

    و التربة المناسبة لزراعة النعناع في المنزل هي التربة الخصبة الغنية بالمادة العضوية الجيدة الصرف. حيث يمكن تحضير التربة و تجهيزها و تسميدها و تقليبها و من ثم تعبئتها بالأصص و الأحواض.

    مواعيد زراعة النعناع في المنزل :

    يزرع النعناع في المنزل بواسطة الريزومات أو البذور في شهري 8-9 في المناطق الدافئة و بردها غير شديد. أما في المناطق شديدة البرد يفضل الزراعة في شهري 2-3 بداية الربيع بعد زوال الصقيع .

    زراعة النعناع في المنزل

    كما يمكن زراعتة في اي وقت في السنة مع تجنب شهري 12-1 فترة الشتاء البارد مع توفير الماء فهو نابت محب للماء. كما أنة نبات محب للضوء و لكن يتحمل التظليل. ويمكن لنا إكثار النعناع بواسطة العقل بإستخدام الهرمون التجذير أو بدون.

    اكثار النعناع في المنزل

    طريقة زراعة النعناع في المنزل :

    يزرع النعناع بالاحواض و الأصص و لا يزرع على خطوط حيث انة نبات متمدد بالتربة. حيث يتم استخدام الريزومات من نباتات سابقة أو كبيرة و دفنها بالتربة. أو زراعة البذور بخلطها بالرمل و توزيعها بالحوض أو الأصص. و تبدأ البذور بالنمو بعد أسبوع و لكن من التجربة أن الريزومات أسرع و أفضل .

    يحتاج المتر المربع 120 جم من الريزومات و 1جم من البذور للمتر المربع. أما داخل الأصص تقدر الكمية تقديراً حيث أن الـ1جم يزرع 10 أصص قطر الأصيص 20سم .

    زراعة النعناع بالاصيص

    العناية بالنعناع داخل المنزل :

    الري : يعتبر النعناع أهم هذه الأمور حيث ان النعناع محب جداً للماء. ولكن مع الحرص أن يكون الري منتظم و حسب الظروف الجوية و التربة. ونعني بمحب أي أن التربة لا تجف ولا يحدث تعطيش بدون تغريق أو تراكم للماء .

    التسميد : نبات النعناع نبات ورقي محب للتسميد بشكل عام و يستجيب بشكل كبير للتسميد النيتروجيني بدون اهمال العناصر الأخرى و بشكل عام يمكن التسميد بسماد مركب 20.20.20 بكمية 10جم لكل لتر ماء كل أسبوع و نبدأ بالتسميد بعد وصول النبات لارتفاع 15 سم .

    التخلص من الأعشاب والأمراض و الآفات : بعد شهر من الزراعة ستلاحظ نمو الأعشاب التي تنافس النبات وتحجب عنة الضوء وتستنفذ الغذاء من حولة وتزيد الرطوبة وتظلله. مما يسبب انتشار الأمراض و الآفات لذلك يجب التخلص من الأعشاب. كما أن الأمراض والآفات يفضل عدم رش المبيدات والتقيد بإزالة الجزء المصاب فقط .

    متى ابدأ الحصول على النعناع ؟

    يبدأ جمع الأوراق بعد زراعة النعناع في المنزل وصول النباتات لارتفاع 25-30سم .حيث ننصح بقطع النبات من أعلى و ترك فقط 10سم من الساق وهذا سيساعد على نمو تفرعات جديدة و تقوية النبات بشكل كبير و هذه العملية تسمى بعملية التطويش. وفي حال كنت تزرع أحواض كبيرة يتم الحصاد مرة واحدة على ارتفاع 10سم و تحش أول مرة النباتات بعد شهر5 و تأخذ الحشات بعد ذلك كل شهرين ونتوقف في فترة الشتاء. أما داخل الأصيص نقطفه القمم النامية حسب الحاجة طوال العام .

    قطف النعناع

    كمية الإنتاج المتوقعة من زراعة النعناع في المنزل خاصة في الحديقة كل متر مربع يعطي 500 جرام من النعناع الجاف .

    يتم تجفيف النعناع بوضعة في مكان جاف و مظلل و يقلب بإستمرار حتى يجف ويُعبأ في أكياس خاصة او صناديق بلاستيكية .

  • زراعة الخضروات في المنزل

    زراعة الخضروات في المنزل

    زراعة الخضروات في المنزل
    زراعة الخضروات في المنزل

    زراعة الخضروات في المنزل يعتبر من الأمور المهمة للحصول على خضروات طازجة و آمنة خالية من متبقيات المبيدات و الحصول على إكتفاء ذاتي لأفراد الأسرة من الخضروات الطازجة يومياً. حيث يمكن الزراعة داخل المنزل في الحديقة أو فوق الأسطح , و لكن كيف يمكن زراعة الخضروات في المنزل ؟

    ما هي أنواع الخضروات التي يمكن زراعتها في المنزل ؟

    تعتبر الخضروات من النباتات الصغيرة الحجم و بالتالي يمكن زراعة جميع الخضروات بدون إستثناء. و تقسم هذه الخضروات حسب الجزء الذي يؤكل الى :

    • خضروات تأكل أوراقها : مثل الخس و الملفوف (الكرنب) و الجرجير و السبانخ و السلق و الملوخية و البقدونس و الخبيزة و الهندباء و الكرفس .
    • خضروات تؤكل درناتها : مثل البطاطس و البطاطا و الطرطوفة .
    • خضروات تؤكل جذورها : مثل البطاطا و اللفت و الفجل و البنجر و الجزر .
    • خضروات تؤكل بصالها : مثل البصل و الثوم و الكرات .
    • خضروات تؤكا سيقانها : مثل الهليون و أبو ركبة .
    • خضروات تؤكل أزهارها : مثل القرنبيط (الزهرة) و الخرشوف (الأرضي الشوكي) .
    • خضروات تؤكل بذورها : مثل البازيلاء و الفاصوليا و اللوبيا و الفول الرومي .
    • خضروات تؤكل تؤكل ثمارها غير مكتملة النضج : مثل الباذنجان و الفلفل و الخيار و الباميا و الفاصولياء الخضراء و اللوبيا الخضراء و الكوسة و القثاء .
    • خضروات تؤكل ثمارها مكتملة النضج : مثل البندورة و البطيخ و الشمام و القاوون و العجور و القرع العسلي .

    و عند زراعة الخضروات في المنزل نقوم بالتنوع بين هذه الخضروات فمثلاً نقوم بزراعة نبات ورقي مع نبات جذري مع ثمري وذلك للوصول تدرجياً لطبق السلطة الصحي الطازج .

    كما نهتم بزراعة نباتات نشوية غنية بالكربوهيدرات كمصدر للطاقة بجسمنا مثل البطاطاس. فمن المهم أن يتوفر هذا النبات في الحديقة أو فوق الأسطح. كما نهتم بزراعة الخضروات ذات اللون البرتقالي و الأحمر لمحتواها العالي من الفيتامينات و مضادات الأكسد لتقوية مناعة جسمك مثل الطماطم و البنجرو ننسى أن يكون هناك نباتات معقمة و مطهرة لأجسامنا مثل البصل و الثوم.

    الخضروات الطازجة

    و للمزيد عن فوائد الخضروات قم بزيارة مقالنا السابق الأهمية الغذائية لمحاصيل الخضروات .

    متى يمكن زراعة الخضروات في المنزل ؟

    المحدد الأول في مواعيد الزراعة هو درجات الحرارة. و بالتالي قسمت نباتات الخضروات الى نباتا صيفية و شتوية و علية هناك موعدين رئيسيين لزراعة الخضروات في المنزل و هما :

    بداية فصل الربيع : و هنا نقوم بزراعة الخضروات الصيفية مثل الطماطم و الفلفل و الباذنجان و البطاطا و الملوخية و البطيخ و القرع العسلي و الشمام و الخيار و اللوبيا …الخ .

    بداية الخريف : و هنا نقوم بزراعة الخضروات الشتوية مثل الخس و السبانخ و السلق و الجرجير و البطاطس و الجزر و البازيلاء و البصل و الثوم …الخ .

    كما يمكن التبكير و التأخير بمواعيد الزراعة و تغير موسم الزراعة بتقنيات بسيطة. حيث يمكنك زراعة الخضروات الصيفية بالشتاء و الشتوية بالصيف كما ذكرنا في مقال سابق مواعيد زراعة الخضروات .

    كيف يتم تحضير مكان الزراعة في المنزل ؟

    يعتبر توفير المكان المناسب في المنزل مهم جداً و بشترط بالمكان عدة أمور و أهما ما يلي :

    • أن تصل الشمس لموقع الزراعة بشكل مباشر بما لا يقل عن 6 ساعات .
    • أن يكون الموقع أرض مستوية خالية من التعرجات لمنع تجميع المياه .
    • أن تكون جيدة الصرف خالية من الصخور الأرضية و مخلفات البناء .

    و يحضر مكان الزراعة حسب حاجة النباتات حيث أن الخضروات تفضل التربة الصفراء الخالية من الأملاح جيدة الصرف و الـPH يميل للحموضة .

    التربة الصفراء :

    و هي التربة التي تحتوي على 20-50% تربة طينية. و تتميز هذه التربة أنها تحتفظ بالماء و العناصر الغذائية و جيدة التهوية. و يمكن الوصول لهذه النسبة من فحص التربة ميكانيكياً بواسطة المناخل لنحدد نسبة الرمل و الطين و السلت من خلال حجمها. أو من خلال المشاهدة بالعين و اللمس و هو أقل الإمكانيات وهو كما يلي:

    قم بخلط التربة التي توجد عندك بالماء حتى التشبع و من ثم قم بفركها بين أصابعك ستلاحظ التربة الطينية ناعمة جداً و متماسكة و لا تتقطع أما التربة الرملية خشنة و غير متماسكة و سهل تقطعها. و نحن نحتاج لتربة خليط بين التربة الرملية و الطينية .

    التفريق بين التربة الطينية و الرملية

    التربة خالية من الأملاح :

    و هنا نقصد أن تكون التربة بها نسبة املاح معتدلة لا تزيد عن الحد المسموح به. و تعتبر 1.5 – 2 مليموز أو 1000-1500 PPm هي الأفضل لجميع أنواع الخضروات. و هناك نباتات تتحمل الملوحة نوعاً ما و هناك نباتات حساسة للملوحة. و يتم فحص ذلك بواسطة جهاز EC الذي يعطينا قراءة بالمليموز أو PPm. و أن لم يوجد معك جهاز يمكنك زراعة نبات كاشف للملوحة. حيث يمكنك زراعة الفاصوليا فإن نجحت فتربتك جيدة الأملاح و أن تعرضت لضرر الأملاح و الموت فقم بخلط ماء الصحة مع ماء الصنبور و قلل من إستخدام الأسمدة قدر الإمكان .

    التربة الـPH يميل للحموضة :

    تفضل معظم الخضروات التربة التي تميل للحموضة PH=6-7 حيث أن أفضل إمتصاص للعناصر الغذائية يتم في الوسط الحامضي. أما وجود النباتات في وسط يميل للقاعدية كما في تربة الوطن العربي سيعاني النبات من نقص في بعض العناصر مما يؤثر على إنتاجه. و تقاس الحموضة من خلال جهاز PH .

    قياس حموضة و ملوحة التربة

    التربة جيدة الصرف :

    و نقصد بجيدة الصرف أن لا يكون هناك ماء زائد و متراكم حول النباتات. فكلما كانت التربة خالية من الصخور و الحجارة و مخلفات البناء كان الصرف جيد كما أن التربة الصفراء جيدة الصرف. و يمكن التغلب على التربة غير جيدة الصرف من خلال الحرث و تقليب التربة كل مرة نزرع بها و التخلص من الحجارة و الصخور و الري على فترات متقاربة بكميات صغيرة .

    أما في الزراعة على الأسطح يطبق كل ماسبق بشكل مصغر حيث يكون الأصيص يحتوي على تربة صفراء و خالية من الاملاح و الـPH يميل للحموضة و بها صرف جيد للماء. مع ملاحظة ان النباتات الشتوية يجب أن يكون عمق الأصيص 30سم و الصيفية بعمق 60سم مع العلم أن مساحة النبات في الأعلى يحتاج مقابلة في الأسفل من أصيص و يفضل الأصص الفخارية عن غيرها .

    و لمعرفة المزيد عن التربة المناسبة لزراعة الخضروات تابع مقالنا السابق التربة المناسبة لزراعة الخضروات .

    زراعة الخضروات على الأسطح

    كيف أزرع الخضروات في المنزل ؟

    تزرع أغلب نباتات الخضروات بواسطة البذور و لكن يوجد بعض الخضروات تزرع بالدرنات كالبطاطس و الأخرى بالفصوص كالثوم. و بالعادة نقوم بزراعة البذور في صواني التشتيل للحصول على أشتال و هو الأفضل لما لها من مميزات وأهمها :

    • سهولة العناية بها من تسميد و ري و مراقبتها من الإصابة بالحشرات و الفطريات و غيرها .
    • إستغلال الحديقة و الأصص وقت التشتيل بزراعة نباتات موسمية وقتها قصير .
    • توفير في كمية البذور خاصة إذا كانت مهجنة و غالية الثمن .

    و لكن هناك نباتات يفضل زراعتها بالبذور خاصة إذا كانت بذورها كبيرة الحجم مثل نباتات العائلة البقولية و القرعية كما أنها نباتات من الصعب تعويض ما يفقد منها من جذور. و بشكل عام لا مشكلة بالحصول على البذور من السوق من مصدر موثوق و زراعتها مباشرة و تتم الزراعة بعمق ضعفين قطر البذرة و من ثم تروى مباشرة .

    و تتم الزراعة بالحديقة على مصاطب أو خطوط أو أحواض حسب نوع النبات المزروع. ويفضل بالنباتات الشتوية الزراعة على مصاطب لتجنب الماء الزائد و بالصيفية على خطوط (أثلام) للمحافظة على وجود الماء حول النباتات و الحواض كانت تستخدم قديماً لزراعة النباتات و أنا لا أفضلها و أفضل الزراعة بكل الزرعات على المصاطب .

    أما بالنسبة للتخطيط فيجب أن تراعي أن لكل نبات مساحة معينة للنمو حسب حجم النبات فالقرعيات مثلاً تزرع على مسافات 1متر بين النباتات و 2متر بين الخطوط و نباتات صغيرة مثل البصل تورع على 10سم بين النباتات و 30سم بين الخطوط. فيجب أن تراعي ذلك جيداً ليأخذ كل نبات حقة من ضوء و ماء وهواء و غذاء بدون منافسة .

    الزراعة في المنزل

    و بالنسبة للزراعة بالأصص يزرع في كل أصيص نبات وأحد أو 2-3 بذور و بعد الإنبات نتخلص من أثنتين و نبقي على الأقوى منهم. و نبعد كل أصيص عن الأخر المسافات المريحة لكل نبات كما ذكرنا سابقاً .

    كيف أعتني بنباتات الخضروات المزروعة في المنزل ؟

    لأي نبات خضر متطلبات يجب القيام بها للوصول لنبات قوي و منتج و هي :

    الري و التسميد :

    يرتبط التسميد دائماً بالري لأنة لا تسميد بدون ري و بالتالي يجب التوافق مع بعضهما. و تحدد كمية الري حسب عدة أمور مثل عمر النبات و الظروف الجوية و نوع التربة.و بشكل عام أن النبات يحتاج يومياً 1-2 لتر يومياً تقل في الشتاء و التربة الرملية و تكون على فترات متقاربة وتزيد بالصيف و تتباعد الريات . فمثلاً لو كانت التربة رملية فإن الفاقد سيكون كبيراً لو تم الري كل يوم و علية يروى النبات كل يوم 1-2 لتر. أما أذا كانت التربة طينية يروى النبات كل 5-7 أيام 7-10 لتر أسبوعياً .

    أما للتسميد نضيف 1-2 جم لكل لتر ماء لكل يوم تضاف مع الماء. و إذا كان الري أسبوعياً يضاف 7-10جم لكل لتر ماء. و يكون الـ1 جرام لكل لتر في الماء عالي الملوحة و 2 جم لكل لتر ماء في الماء الخالي من الأملاح .

    مع ملاحظة أن الري يتم بعد أسبوعين من الزراعة و يتوقف قبل الحصاد بأسبوعين كقاعدة عامة. و هنا نستخدم سماد مركب متوازن في النباتات الثمرية و الدرنية و سماد مرتفع النيتروجين في النباتات الورقية. أما في حال استخدام سماد منقوع بالماء يؤخذ السماد و يخفف عشر مرات بالماء ثم يستخدم مع الري .

    الخف و الترقيع

    في حال زراعة البذور نحتاج لوضع أكثر من بذرة لضمان النجاح. ففي حال إنبات اكثر من بذرة يتم التخلص منهم و الإبقاء على الأقوى و هذا يسمى الخف. أما الترقيع هو إعادة زراعة الجور الغائبة التي زرعت بالبذور أو الأشتال و لم تنبت أو تستمر بالنمو فنستبدلها بنبات أخر في نفس العمر .

    العزق و التحضين :

    و العزق هو عبارة عن تحريك التربة حول النباتات لزيادة التهوية و المحافظة على الرطوبة و التخلص من الأعشاب المنافسة. و هو أمر ضروري خاصة في بداية عمر النبات. أما التحضين هو عبارة عن وضع التربة فوق سيقان النباتات لحثها على تكوين الدرنات و عدم إخضرارها كما في البطاطس. أو تبيض السيقان كما في الهليون أو تقوية النباتات بتكوين جذور عرضية مثل البندورة والذرة و غيرها .

    الوقاية و العلاج من الأمراق و الآفات :

    تكثر الآفات الحشرية في الصيف و الأمراض الفطرية في فصل الشتاء و لكل آفة ومرض ظروف مناسبة لظهور. و بشكل عام داخل المنازل و الحدائق المنزلية لا نفضل استخدام المبيدات إلا للضرورة و الوصول للحد الإقتصادي الحرج مع التتنبية أن هذا المكان معامل بالمبيدات .

    فيمكن زراعة نباتات طاردة للحشرات مثل الريحان و الثوم. و تسمى هذه النباتات بالنباتات المرافقة. كما يمكن عمل مبيدات منزلية من خليط الثوم أو من قشور البرتقال و رشها على النباتات. و إستخدام الكبريت الميكروني للوقاية من الأمراض الفطرية. كما نفضل عمل مكافحة ميكانيكية من خلال التخلص من الأوراق المصابة و حرقها و التقليل من الري. و التقيد بالمسافات الزراعية الصحيحة لمنع إنتشار الأمراض و الآفات .

    زراعة الخضروات في البيت

    مواعيد نضج و حصاد الخضروات داخل المنزل ؟

    تختلف مواعيد الحصاد حسب نوع النبات المزروع فهناك نباتات تحصد دفعة واحدة و نباتات تقطف ثمارها على دفعات و هناك ثمار يمكن أن تنضج بعيداُ عن النبات الأم. و نباتات لا تنضج الا على النبات الأم و بشكل عام سنذكر أمثلة على أهم الخضروات :

    البندورة و الخيار و الفلفل و الباذنجان : نبدأ بالقطف بعد 2-3 شهر من الزراعة من البذور. و نستمر بقطف الثمار كل 2-3 أيام حسب درجات الحرارة لمدة 3-4 شهور .

    البطاطس و البطاطا و الجزر و الملفوف و الزهرة و القرع : تحصد مرة واحدة بعد 4-5 شهور من الزراعة بالبذور .

    البصل و الثوم : نتعتبر نباتات ذات حولين و لتكون النبات نحتاج لمرحلتين المرحلة الأولى لتكوين المجموع الخضر و المرحلة الثانية لتكوين الأبصال و تحصد لمرة واحدة بعد مرور 5-7 شهور. أما للحصول على البصل الأخر نكتفي للمرحلة الأولى لمدة 3 شهور .

    الفجل و اللفت و الملوخية و السلق و السبانخ و الجرجير : تعتبر نباتات قصيرة الموسم. تحصد بعد مرور 1-2 شهر من زراعة البذور. و الورقيات التي ذكرت يمكن حشها لأول مرة بعد 50 يوم ثم يعاود النمو و تحش اكثر من مرة بعد 30 يوم من كل حشة .

    و هذا بشكل عام و لكل نبات خصوصية فهناك أصناف حديثة مهجنة سريعة النمو. وقد اكون قد نسيت كثير من الخضروات. و لكن بشكل عام نباتات الخضروات هي نباتات موسمية لا تمكث بالأرض لفترات طويلة و تعطي إنتاج بعد أشهر قليلة .

    الخلاصة:

    أن نباتات الخضروات أهمية كبيرة لما لها من فائدة صحية. فهي مصدر غذاء مهم قد تعتمد علية كثير من الشعوب. فنجد مثلا بعض الدول الأوروبية تعتمد على البطاطس كمصدر للكربوهيدرات و الالياف بدلاً من الخبز. و هنا نقول أن قطعة أرض أو حديقة مساحتها 300 متر مربع تزرع منها 200 متر خضروات متنوعة و 100 متر تزرع بطاطس توفر لعائلة مكونة من 5 أشخاص ما يلزمهم من خضروات طوال العام . كما أن للزراعة فوائد عظيمة تعلم أولادنا التعاون و الصبر و الكسب الحلال و غيرها من معاني الإنسانية فعلموا أولادكم الزراعة فهي الحياة .

    في نهاية مقالنا قد حاولنا أن نختصر و لكن الأمور تحتاج للتفصيل فلكل نبات خصوصية و التجربة خير برهان .

  • زراعة اللفت في المنزل

    زراعة اللفت في المنزل

    زراعة اللفت في المنزل
    زراعة اللفت في المنزل

    زراعة اللفت في المنزل يضمن لك غذاء صحي بعيداً عن المبيدات الزراعية. ففي عصرنا الحالي أصبحت الحديقة المنزلية ضرورية للحصول على غذاء صحي. فكيف يمكن زراعة اللفت و العناية به ؟ و ما هي متطلبات زراعته داخل المنزل سواء بالحديقة أو فوق الأسطح بالأصص .

    يزرع اللفت من أجل الحصول على جذورة التي تؤكل بعد تخليلها , كما يمكن إستخدام الأوراق في تغذية الإنسان بعد طبخها. و لجذور اللفت فوائد غذائية كبيرة فهي غنية بالكربوهيدرات و الألياف و فيتامين”ج” و “ب” و المعادن الغذائية.

    الجو المناسب و مواعيد الزراعة :

    يزرع اللفت في جو معتدل الحرارة يميل للبرودة. حيث تتم زراعته بداية الخريق في شهري 9-10 من كل عام في الحديقة أو في الأصص فوق الأسطح و البلكونات بواسطة البذور .

    التربة المناسبة :

    يزرع اللفت في جميع الترب و لكن تجود زراعته في الأراضي الطميية و الصفراء الخفيفة. حيث يكون حجم الجذور كبيراً و شكلها أكثر إنتظاماً .

    كمية التقاوي :

    يزرع اللفت بالبذور على مصاطب أو أحواض أو في أصص بعد خلط البذور بالرمل ليحسن توزيعها بشكل منتظم. حيث يحتاج المتر الواحد 1 جم من البذور. أي أن الـ100 متر مربع تحتاج 100 جم . أما في الأصص فتعلم أن كل بذرة هي عبارة عن رأس من اللفت فيوضع بذرة واحدة بكل جورة و الاصناف البلدية يوضع 2-3 بذور .

    تحضير الأرض للزراعة :

    تقلب الأرض جيداً و من ثم نضيف سماد عضوي بمعدل 5 كجم لكل متر مربع و يفضل إضافة سوبر فوسفات بمعدل 50 جم للمتر المربع و كبريتات البوتاسيوم بمعدل 100 جم للمتر المربع و خلطهم جيداً بالتربة و تنعيمها .

    عمل احواض بمساحة 2X2 أو عمل مصاطب بعرض 1متر و عمل عليها خطوط تنثر بها البذور المخلوطة بالرمل و المسافة بين هذه الخطوط 20-3سم. أما في الأصص نكتفي أخد التربة من الحديقة أو أستخدام الكمبوست أو التربة الصناعية .

    زراعة اللفت بالبذور

    الخدمة بعد الزراعة :

    الري : تروى التربة مباشرة بعد الزراعة رياً خفيفاً. ومن ثم تتوالى الريات بإنتظام بدون تعطيش حتى لا يكتسب اللفت الطعم اللاذع , حيث يكون الري كل 7-10 أيام حسب درجات الحرارة و نوع التربة .

    التسميد : نكتفي بالتسميد بالسماد المركب 20.20.20 بعد أسبوعين من الزراعة حيث نقوم بالتسميد كل أسبوع مع الري بمعدل 5جم للمتر المربع و يتم وقف التسميد قبل أسبوع من الحصاد .

    الخف و التعشيب : تجري عملية الخف في نفس الخط على مسافات 10-20 سم. أما بالنسبة للتعشيب يجب الإهتمام به في بداية الزراعة لمنع إنتشار الأعشاب بالشكل الذي يعيق النمو بشكل جيد .

    النضج و الحصاد : نتعرف على نضج الللفت من حجمة حيث أن وصول الجذور الى قطر 7-10سم و يكون ذلك عبد 45-60 يوم من الزراعة حسب الصنف. و تقلع الجذور يدوياً و تنظف من التربة ثم تقرط الأوراق حتى طول 5سم و تستهلك طازجة فوراً أو تخزن بالثلاجة .

    كمية المنتج : يعطب المتر المربع الواحد 1.5كجم من اللفت أي أن زراعة 100 متر مربع من الحديقة يعطي 150كجم من اللفت .

    الخلاصة :

    لإنتاج محصول جيد من اللفت :

    • اختيار التربة الصفراء الخفيفة الطميية .
    • يجب عدم تأخير الزراعة بعد شهر 10 .
    • في حال الترب الثقيلة نفضل الزراعة على خطوط و زيادة السماد البلدي .
    • الإهتمام بالتعشيب خاصة في المرحلة الأولى من النمو .
    • مقاومة الحشرات بمجرد اكتشافها و خصوصاً الحفار و المن .
  • زراعة البقدونس في المنزل

    زراعة البقدونس في المنزل

    زراعة البقدونس في المنزل
    زراعة البقدونس في المنزل

    زراعة البقدونس في المنزل : البقدونس من الخضروات الورقية. تؤكل أوراقة الخضراء الطازجة في السلطات والشوربات , وتستهلك الجذور اللحمية لبعض الاصناف الأجنيبة. وأوراق البقدونس غنية بالمواد والعناصر الغذائية وهو من الخضروات الرئيسة في الحديقة المنزلية لذلك عليك زراعة البقدونس في المنزل.

    الإحتياجات البيئية :

    1- المناخ : يلزم البقدونس جو معتدل يميل للبرودة. و الدرجة المثلى لنمو نباتات البقدونس(10-12 درجة مئوية) ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة والنهار الطويلة الي سرعة إزهار النبات. وهو لا يتحمل درجة الحرارة الشديدة او الصقيع .

    2- التربة : يزرع البقدونس في جميع أنواع التربة الجيدة التهوية والصرف والخالية من الاملاح الضارة. ويفضل زراعته في التربة المتوسطة المفككة التي لاتتشقق عندما تجف.

    طرق الزراعة وكمية التقاوي

    تزرع بذور البقدونس الورقي في أحواض صغيرة نثراً أو في سطور. خلال أشهر الخريف 9-10 من كل عام. فهو نبات محب للجو المعتدل المائل للبرودة.
    ويفضل زراعة البقدونس الجذري على أثلام , و يحتاج المتر المربع 5جم من البذور أي 0.5 كجم لكل 100 متر مربع .

    حيث يتم خلط البذور بالرمل قبل الزراعة و النثر لتوزيع البذور بشكل جيد بدون مشاكل .

    عمليات الخدمة بعد الزراعة :

    الري : يلزم توفير الرطوبة باستمرار حتى يكون نمو البقدونس بشكل جيد و لا تجعل التربة تجف. حيث ان المحصول شتوي فعند أرتفاع الحرارة كن حريصاً على الري و بإنتظام.

    العزق : يجب التخلص من الأعشاب يدويا باستمرار. وبخاصة عندما تكون نبات البقدونس صغيرة , حتى لاتقضي الأعشاب عليها كونها بطيئة المنو في المراحل نموها الأولى  وحتى لاتقلل من نوعيتها عند الجني. فالنبات ضعيف المنافسة. و يمكن التقليل من الأعشاب بزيادة كثافة النباتات المزروعة بالمتر المربع.

    الخف : يفضل خف النباتات على مسافة 5سم بين النبات في حال الكثافة الكبيرة. و الخف قد يحدث تلقائي عند البدء في أخذ الأوراق من النبات للإستخدام.

    التسميد : يحتاج االبقدونس للتسميد النيتروجيني أكثر من غيرة لأن البقدورنس نبات ورقي. و في الحديقة المنزلية يفضل التسميد العضوي قبل الزراعة أفضل من إستخدام الأسمدة الكميائية للحصول على النيتروجين بشكل متوازن. حيث يتم وضع 5كجم للمتر المربع قبل الزراعة أو نقع السماد العضوي بالماء و إستخدامة بالتخفيف لعشر مرات. حيث يتم أخذ لتر من ماء السماد مع 10 لتر ماء و تروى النباتات. ويحدث ذلك بعد أسبوعين من الإنبات. وإن لم يتوفر نستخدم سماد كميائي أسمة كبريتات الأمونيوم حيث يتم وضع 5جم لكل متر مربع مع الري. و يكرر ذلك عند كل حشة.

    الافات و أمراض البقدونس : أمراض الذبول والتعفن البكتيري وتعفن الجذور والديدان الثعبانية و الديدان القارضة. يفضل الإعتاماد على المكافحة الميكانيكية بإزالة الأوراق المصابة يدوياً و الإعتدال بالري عند ظهور الأمراض و إستخدام المصائد الحشرية و الطاردة للحسرات .

    النضج والحصاد

    تصبح أوراق البقدونس صالحة لتسوق بعد 60 يوم من الزراعة بالبذور. عندما تبلغ حجما مناسبا فتحش قريباً من سطح الأرض وتربط في حزم صغيرة و تجف قليلاً بالمطبخ توضع بالثلاجة أو تستهلك طازجة.

    ويمكن جمع المحصول بعد ذلك كل 20-30 يوماً مباشرة. يعطي الدونم في كل حشة كيلوجرام واحد لكل متر مربع أي 100كيلوجرام لكل 100 متر مربع. يجمع البقدونس الجذري بطريقة جني الجزر ذاتها بعد اربع اشهر من الزراعة .

  • زراعة الملوخية في المنزل

    زراعة الملوخية في المنزل

    زراعة الملوخية في المنزل
    زراعة الملوخية في المنزل

    زراعة الملوخية في المنزل من اجل اورقها الخضراء طازجة أو بعد تجفيفها. فهي غنية بعنصر البوتاسيوم المفيد لصحة القلب و تمنع الأنيميا لأحتوائها على الحديد , و الألياف مما يجعلها مهمة في عملية الهضم و بعض الفيتامينات و أهمها فيتامين E المهم في مكافحة الإلتهابات , فزراعتك للملوخية في المنزل يوفر لك نبات طبيعي و صحي لك و أسرتك بدون جهد. فكيف تزرع الملوخية و ما هي متطلباتها .

    العوامل البيئية :

    المناخ : الملوخية من الخضروات التي تحتاج جو دافئ (25-30 درجة مئوية)وهي لاتتحمل البرودة و لاتنبت بذورها عند درجات حرارة منخفضة .

    التربة : تنجح زراعة الملوخية في جميع أنواع التربة. لكنها تجود في المتوسطة الثقيلة جيدة الصرف .

    طرق الزراعة وكمية التقاوي :

    تزرع البذور في أحواض في الحديقة المنزلية أو في الأصص فوق الأسطح نثراً بعد خلطها بالرمل لتحسين توزيعها بسبب صغر البذور.و يتم زلك خلال شهري 3-4 بداية الربيع .

    أو تزرع الملوخية بالبيوت المحمية بنفس الطريقة السابقة في بداية الخريف بشهري 8-9 من كل عام .

    كما يمكن التبكير بالزراعة المكشوفة داخل الحديفة المنزلية بعمل أنفاق تزرع بداخلها لتبكير الزراعة و يتم ذلك بشهري 1-2 من كل عام .

    يحتاج المتر المربع من البذور 5جم ,أي أن كل 100متر مربع تحتاج 0.5 كجم , وكلما زادت الكمية ذلك أفضل للتقليل من خروج الأعشاب حو النباتات.

    عمليات الخدمة :

    تحتاج الملوخية الى عمليات الخدمة التالية :

    1- الري : الملوخية من النباتنات المحبة للمياه لذا يجب مراعاة عدم جفاف التربة بعد الزراعة حتى الانبات ثم تروى حسب الجو السائد ونوع التربة, لإنتظام نمو النباتات وجودة اوراقها. حيث تروى مرتين قبل حدوث الغنبات للبذور. ثم تروى كل أسبوع مرة واحدة حسب نوع التربة و الظروف الجوية مع مراعاة عدم جفاف التربة , ويفيد الري المنتظم بسرعة النمو و جودة الأوراق .

    2- العزق : ويهدف للتخلص من الأعشاب. و تعتبر الاعشاب مشكلة حقيقية تواجة كل من يزرع الملوخية لذلك يفضل زيادة كثافة النباتات و لا ينضح بإستخدام المبيدات داخل المنازل. و يجب الإعتماد في التخلص من الأعشاب على مدار السنين حيث منع وصول الأعشاب لمرحلة التزهير و مع إدخال سماد غير معقم أو تربة من مصدر مجهول لأنها سبب إنتشار الأعشاب في الحديقة المنزلية .

    3- التسميد : الملوخية من الخضروات الورقية فهي تحتاج الي عنصر النيتروجين أكثر من بقية العناصر لذالك ينصح باضافة 5 كجم من سماد عضوي لكل متر مربع عند اعداد الأرض للزراعة. و استخدام الأسمدة المركبة المتوازنة بعد كل حشة مثال 20.20.20 بمعدل 5 جم لكل متر مربع مع ماء الري .

    6- الآفات : تصاب الملوخية أكثر ما تصاب به الملوخية هي دودة ورق القطن .

    7- النضح والجني : يتم حش النباتات بعد 2.5-3 أشهر من الزراعة في الموسم الباردة. أما في الموسم الدافئ فتحش بعد 40 يوم من الزراعة. و الحشات التالية تكون كل شهر مرة واحدة. و تحش النباتات قريباً من سطح الأرض وتربط في حزم كيبرة. ويؤخذ منها 4-6 حشات ويقدر الناتج لكل متر مربع في الحشة الواحدة حوالي 0.5 كيلوجرام. و يمكث النبات في الأرض 5 -7 شهور .

    كيف يمكن الحصول على بذور الملوخية ؟

    تزرع الملوخية بشكل عادي بشهر 3 “مارس”. و يؤخد منها فقط حشتان. ثم نترك النباتات تنمو حتى تزهر و تثمر فتقطع النباتات قبل جفافها لمنع تناثر البذور. ثم تنقل لمكان بعيداُ عن أشعة الشمس المباشرة لتجف. ثم تدق النباتات بالعصي على القماش و نخرج منها البذور. و يعطي المترالمربع الواحد الواحد 25 جرام من البذور النظيفة , أي ان الـ100 متر داخل الحديقة تعطي 2.5 كيلوجرام. و هي كمية كافية لزراعة نصف دونم .

    زراعة الملوخية بالتفصيل
  • زراعة الثوم في المنزل

    زراعة الثوم في المنزل

    زراعة الثوم في المنزل
    زراعة الثوم في المنزل

    زراعة الثوم : يزرع الثوم في المنزل من أجل أبصاله التي تستعمل طازجة ومجففة أوعصير بعيداً عن إستخدام المبيدات و المواد الكميائية , وتدخل في الطهي والسلطات وتتبيل اللحوم والأسماك لنكهتاها الخاصة اذ تحتوي على بعض الزيوت الطيارةمثل (أليل داي سلفيد وأليلبروبايل داي سلفيد) ويستعمل الثوم كذلك في التخليل , ويستخرج منه زيت طبي لعلاج بعض الأمراض , وكما يحتوي على مركب له تأثير فعال ضد البكتيريا , ويستعمل الثوم كمضاد لإلتهاب الأمعاء ويحتوي كثير من المعادن الغذائية كالاملاح والفيتامينات .

    الإحتياجات البيئية لنبات الثوم :

    أولاً : المناخ

    تتجدد زراعة الثوم سنويا بزراعته في بداية الخريف , ويتأثر نموه وإنتاجه بعوامل المناخ كما يلي :
    ا- الحرارة : درجة الحرارة الملائمة لإنبات الثوم هي 15م* و يحتاج نموالنبات الى جو معتدل يميل الى البرودة في النصف الأول من حياة النبات أما مراحل تكوين الأبصال ونضجها فتحتاج الي جو دافئ يميل للحرارة المرتفعة نسبياً .
    ب- الضوء : تؤثر الفترة الضوية في تكوين رؤوس الثوم , اذ يبدأ تكوينها عندما تتعرض النباتات الي فترة نهار طويل و العكس صحيح .
    ج- الرطوبة : يحتاج الثوم الى رطوبة جوية معتدلة تجنباً لإنتشار الأمراض الفطرية .


    ثانياً : التربة

    تجود زراعة الثوم في التربة الخفيفة والمتوسطة القوام المعتنى بتسميدها جيدا. أما التربة الثقيلة فتلتصق حبيباتها بجذور الرؤوس فتقل قيمتها التسويقية ولايرغب فيها المستهلك. كذلك فإن الرؤوس الناتجة في مثل هذه الأراضي تكون صغيرة الحجم ومشوهة الشكل. كما يصعب قلع المحصول منها لذلك لا ينصح بزراعة الثوم في مثل هذه التربة. ويجب أن تكون التربة خالية من مسببات الأمراض وبخاصة مرض العفن الأبيض لأنه يسبب خسائر فادحة في المحصول. وتنجح زراعة الثوم في التربة القلوية .

    زراعة نبات الثوم :

    زراعة الثوم في المنزل بالتفصيل

    يزرع الثوم في الحديقة المنزلية أو فوق الاسطح بداخل أصص بداية شهري 9-10 في الخريف. ويفضل زراعة الثوم على مصاطب بعرض 120 سم و عليها 5 خطوط المسافة بينهم 20سم و المسافة بين الفصوص 10سم. كما يمكن الزراعة على أثلام أو محملاً على نباتات أخرى .

    مسافات الزراعة بالثوم

    كمية التقاوي المطلوبة 2.5 كيلوجرام لكل 100 متر مربع .

    عمليات الخدمة :

    يحتاج نبات الثوم الى عمليات الخدمة التالية :

    ا-الري

    يجب أن تتوافر الرطوبة بإستمرار في حقول الثوم بخاصة في بداية حياتها. إذ أن تعطيشها في هذه المرحلة يؤدي الى نقص في المحصول. ويتوقف الري قبل موعد جمع المحصول بثلاثة الى أربع أسابيع تجنباً لتعفن الأوراق المغلفة للرأس. واذا كان الري غير منتظم فإن الرؤوس تتشقق وتتشوه. كما انها تنضج قبل أكتمال حجمها فيقل المحصول

    2- العزق

    العزق عملية هامة لخدمة الثوم لأنه بطيء النمو في بداية حياته. وكثير ما يتضرر بنمو الأعشاب إذا تركت بدون عزق لضعف جذورها و عدم قدرتها على المنافسة. وتعزق الأرض سطحياً للتخلص من الأعشاب مرات عديدة مع العناية بجذور النباتات في أثناء ذلك تجنباً لأضرار بها كونها تنمو سطحيا .

    3- التسميد

    يسمد الثوم بالسماد العضوي بمعدل 250 كجم في أثناء تحضير الأرض مع الري لتخميره .

    4- الترقيع

    لايحتاج الثوم الى ترقيع و في حال لضرورة تعاد زراعة الموقع التي لم تنبت فيها الثوم . وذلك بعد أسبوعين من الزراعة .

    6- الآفات

    يصاب الثوم بأمراض الصدأ والعفن الأبيض وعفن الجذور والبياض الزغبي وبحشرات الحفار وذبابة البصل والتربس. كما يصاب بالديدان الثعبانية ويفضل مقاومة تلك الآفات بتقوية النبات و المراقبة و البعد عن إستخدام المبيدات قدر الإمكان .

    تخزين الثوم بعد النضج و الحصاد

    7- النضج والجني

    ينضج محصول الثوم بعد 6-7 أشهر من الزراعة. و علامات نضجه جفاف المجموع الخضري و هبوطة و وصول الرؤوس للحجم المناسب. وينصح بقلع الرؤوس بعد ظهور علامات النضج على 90%من النباتات .
    مع الحرص على عدم الأضرار برؤوس الثوم.
    وتجمع النباتات بعد قلعها قبل أن تجف الأوراق تماماً ثم تربط النبات في مجموعات, وتوضع في مكان مظلل جيد لتهويه لتجف ( وهذا مايسمى بالمعالجة ). وإذا كانت الرطوبة مرتفعة يجب تقليب الثوم. وبعد أن يتم جفافها تستبعد الرؤوس  المصابة وغير الصالحة والمجرومة والمشوهة والصغير. ثم تعبا بعروشها في عبوات جيدة التهوية (مثل أكياس الخيش ) أو بعد إزالة عروشها , ثم يتم تخزينها .

    يقدر إنتاج الـ100 متر مربع من رؤوس الثوم حوالي 150 كجم .

  • زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل
    زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل و في الحديقة المنزلية أو فوق الأسطح يعتبر من الأمور السهلة. و الخس من الخضروات التي تؤكل اوراقها طازجة أو في السلطات وهي غنية بالمواد الغذائية وبخاصة الفيتامينات والاملاح والزيوت والبروتين. فدعونا نتعرف على طريقة زراعة الخس و متطلبات زراعتة في المنزل .

    الإحتياجات البيئية لنبات الخس :

    أولاً : المناخ

    الخس محصول يحتاج الي موسم بارد ، وهو يتاثر بعوامل المناخ كما ياتي :
    1- الحرارة : يحتاج الى حرارة معتدلة تميل الي البرودة , و ارتفاع الحرارة يؤدي لمرار طعم الأوراق .
    وتتلون العروق الوسطية للاوراق بلون بني ، وتبقى أوراق الأصناف التي تكون رؤوساً بغير التفاف (سائبة) فلا تتكون الرؤؤس.
    2- الضوء : تؤثر طول الفترة الضوئية على نباتات الخس.
    فإذا ساد النهار الطويل تسرع النباتات بالإزهار خاصة في الزراعة المتأخرة. ويختلف هذا التاثير باختلاف الأصناف. والخس نبات محب للضوء لذلك فإن زراعته بشكل كثيف أو زراعته في الظل تكون نباتات ضعيفة النمو. وتكون رؤسا مفككة غير مندمجة الاوراق .

    ثانياً : التربة

    يزرع الخس في جميع أنواع التربة وتفضل زراعته في الأراضي المتوسطة الغنية بالمواد العضوية وعلى ان تكون جيدة الصرف والتهويه والصرف. وذات رقم حموضة PH 5.5-6.6.

    زراعة نبات الخس :

    يزرع الخس في المنزل و الحديقة و فوق الأسطح خلال شهري 9-10 من كل عام في فصل الخريف بواسطة البذور أو الأشتال .

    تزرع البذور في صنية التشتيل و تصل لمرحلة التشتيل بعد شهر و يكون ارتفاع الستلة 10سم. و من ثم تنقل للتربة الدائمة في الحديقة و تزرع بوجود الماء. حيث تتم الزراعة على خطوط او مصاطب المسافة بين الخيوط 70سم و المسافة بين النباتات على نفس الخط 25سم. و إذا تمت الزراعة على مصاطب تكون عرضها 100سم و عليها أربع خطوط .

    عمليات الخدمة لنباتات الخس :

    الري :

    الخس بحاجة الي كميات كبيرة من الماء. لذلك لا يزرع بعلاً لأن مجموعة الجذري سطحي. فهو يحتاج الي نظام الري خلال مراحل نموه المختلفة , لأن نقص الماء وتعطيش النباتات يعمل على وقف النمو , والأسراع في الدخول في مرحلة الإزهار وتجلد الأوراق , ويتحول لونها الى اللون الأخضر القائم .

    وفي مراحل النمو الأولى للنبات يجب تقليل الري لتشجيع الجذور للتعمق والإنتشار في التربة وإن زيادة الري في هذه المرحلة تؤدي الى ضعف الأوراق الخس وأصفرارها. كما يقلل الري في مرحلة تكوين الرؤوس ونضجها. لأن زيادة الري في هذه المرحلة تؤدي الى تكوين رؤوس مفتوحة غير مندمجة (سائبة). كما تؤدي الى إستطالة السيقان وتكوين الحوامل الزهرية خاصة اذا كان الجو حاراً. وتؤثر كل من الظروف الجوية ونوع التربة في عدد الريات التي يحتاجها الخس

    العزق و الترقيع :

    نبات الخس ضعيف البنية في منافسة الأعشاب لذلك يجب الإعتناء بالتعشيب و التخلص من الأعشاب الضارة ومع الحرض على العزق السطحي لعدم تضرر الجذور كما يجري العزق بهدف تهوية التربة و المحافظة على الرطوبة .

    اما بالنسبة للترقيع فيتم بعد أسبوع من الزراعة بحيث يتم زراعة أشتال جديدة في الجور الغائبة التي ماتت أشتالها بعد الزراعة و يفضل أن تكون الاشتال من نفس العمر الأشتال المزروعة .

    التسميد :

    نبات الخس نبات ورقي يحتاج الى عنصر النيتروجين لتكوين مجموع خضري كبير و قوي و علية يجب الإهتمام بالتسميد النيتروجيني و الأفضل الإهتمام بوضع السماد العضوي قبل الزراعة ,مع العلم أن التسميد بعد الزراعة يتم بعد أسبوعين لتفادي الضرر للجذور , حيث يتم التسميد بأي سماد كميائي بنسبة 1-2جرام لكل نبات مع الري يومياً , أو نقع السماد العضوي و أخذ السماد السائل الذائب و تخفيفة بنسبة 1:10 و ري النباتات .

    الآفات و الأمراض :

    يصاب الخس بشكل أقل بالآفات و الأمراض في الحديقة المنزلية لطبيعة العزل المكاني للنبات و لكن هذا لا يعني أننا لا نقوم بالوقاية و العلاج حيث أن أستخدام المبيدات جريمة في الحديقة المنزلية فنكتفي بالمكافحة الميكانيكية و ذلك بالتخلص من الأجزاء المصابة و حرقها خارج الحديقة أو إستخدام المصائد الحشرية اما بالنسبة للأمراض دائماً تاكد ان الرطوبة مناسبة و لا يوجد تواجد للماء بشكل كبير تحت الماء و التهوية من خلال العزق و زيادة المساحة عند الزراعة لوصول الشمس بشكل مباشر للتربة و أسفل النباتات و إزالة الأوراق الكبيرة و المريض أسفل النبات .

    زراعة الخس

    النضج و الحصاد :

    تقطف رؤوس الخس بعد 75 -100 يوم من زراعة الأشتال وتفضل رؤوس الخس الصلبة جيدة الإلتفاف غير مستطيلة الساق أي غير مكونة للشمراخ لذلك تقطف عندما تصل الى الحجم المناسب بحيث تكون الرؤوس صلبة جيدة التكوين وقبل أن يستطيل ساقها وتجمع الرؤوس بقطفها بسكين حادة قريباً من سطح التربة ويومياً أو يوم بعد يوم على أن تراعى الأمور التالية :

    أ- عدم تأخير الجني خاصة في الأيام الحارة .
    ب- عدم جمع المحصول بعد سقوط المطر مباشرة تجنباً لانتشار المسببات المريضة على النبات .
    ج- عدم جمع المحصول في الحو الحار , حتى لاتذبل الأوراق وتقل نوعية المحصول لذلك يفضل ان تتم العمليات بالمساء .

    بعد جمع المحصول تزال الأوراق الخارجية , ثم تنظف الروؤس من التربة . وتبلغ متوسط إنتاج المتر المربع الواحد 5 رؤوس بوزن 2.5-3 كجم للرأس الواحد .