Blog

  • تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات
    تشخيص أمراض النبات

    تشخيص أمراض النبات : كثير ممن يعشقون النباتات يعانون من ظهور أعراض على نباتاتهم تجعلهم بحيرة من أمرهم مما يجعلهم يقفون أمام سؤال مهم هل هذه الأعراض هي لمرض أم لحشرة أم هي نقص في أحدى العناصر و لمعرفة ذلك نحتاج لبعض التفاصيل المهمة للوصول للإجابة و نستطيع تشخيص النبات .

    في البداية عند الدخول للحقل أو الحديقة المزروعة بأحد النباتات يجب الإجابة على ما يلي :

    موقع ظهور الإصابة :

    يجب ان تحدد مكان بداية الأصابة ففي حال الإصابة بالحشرات تكون بداية الإصابة بالغالب في طرف الحقل أو الحديقة. أما في حال الأمراض تكون بداية الإصابة ببقعة في منتصف الحقل. أما نقص العناصر فتكون الإصابة شاملة كل الحقل لأن المشكلة تخص التربة .

    و علية من المستحيل أن يكون ظهور نقص العنصر على نبات وأحد بل يعم كل الحقل أو الحديقة بعكس المرض. واللإصابة الحشرية فأنها تبدأ بنبات واحد و ببقعة محددة ثم تنتشر .

    مظهر إجزاء النبات المصاب :

    في حال نقص العناصر هو فقط نزع اللون بدون حدوث أي عرض أخر مثل البقع أو الجروح و التمزيق. اما في حال الأمراض تبدأ بظهور أعراض المرض من تبقعات حسب المرض ثم يظهر مسببات المرض بشكل جراثيم في حالة متقدمة. أما الإصابة بالحشرات تستدل عليها من بعض الأعراض الظاهرة كالقرض و التمزيق و تجعد الأوراق كما ستجد المسبب حول المكان المصاب .

    نقص العناصر على النباتات

    أولاً : في حال تحديد أن الأعراض ناتجة عن نقص العناصر

    كيف يمكن تحديد العنصر التي تظهر اعراض نقصة على النبات ؟

    بكل بساطة يتم تقسيم النباتات لثلاث مناطق و هي :

    • المنطقة السفلية للنبات
    • المنطقة الوسطى للنبات
    • المنطقة العلوية للنبات

    حيث أن هناك عناصر تظهر أعراضها في المنطقة السفلية و نسميها العناصر المتحركة التي لها وزن ذري قليل. و بالتالي هي خفيفة يمكنها الحركة بالنبات بكل سهولة مثل النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم .

    و هناك عناصر بطيئة الحركة و تظهر أعراضها في وسط النبات في البداية و لها وزن ذري متوسط . و لذلك حركتها بطيئة داخل النبات مثل النحاس و المعنيسيوم .

    و هناك عناصر تظهر اعراضها في نهاية النبات في القمة النامية بسبب أنها غير متحركة لثقل وزنها الذري فحركتها معدومة داخل النبات. مثل الحديد و الزنك و الحديد و الكالسيوم و المنجنيز .

    تشخيص نقض العنصر

    يوجد احتمالين لنقص العناصر الغذائية :

    الأول : عدم وجود أو قلة العنصر في التربة نتيجة إستنفاذة .

    الثاني : وجود العنصر في التربة و عدم قدرة النبات الإستفادة منة .

    في الحالة الأولى يمكن التسميد مع الري بالعنصر الذي به النقص بدون أي مشاكل , أما في الحالة الثانية لا يفيد التسميد بالتربة لوجود العنصر بالتربة و يتم التسميد الورقي كحل أو معرفة السبب في ظهور أعراض النقص .

    من الإحتمالات القوية لحدوث الحالة الثانية هي درجة الـ PH للتربة. حيث أن النباتات تمتص العناصر الغذائية بشكل سهل في الوسط الذي يميل للحموضة 5.5 – 6.7 و هذا غير متوفر في تربتنا في الوطن العربي حيث أن تربتنا تميل للقاعدية , فيكون الحل التسميد الورقي او تعديل PH التربة بالأسمدة ذات التأثير العضوي أو التسميد العضوي أو أضافة بعض الأحماض مع الري كحمض الفوسفوريك أو حمض النيتريك بكميات قليلة .

    تاثير الحموضة على امتصاص العناصر

    بعد حصر مكان حدوث النقص تقل الإحتمالات و يسهل تحديد العنصر الذي ينقص النبات فلو حصرنا الإحتمال أسفل النبات ستكون هناك ثلاث عناصر محتملة و هي النيتروجين و الفوسفور و البوتاسوم و بالتالي نحتاج هنا نتعرف على العلامات المميز لكل عنصر منها و هكذا حتى الوصول للعنصر المراد و هي كالتالي :

    • النيتروجين يحدث أصفرار شاحب على شكل حرف v ثم يعم كل الورقة .
    • الفوسفور ظهور بقعة بنفسجية اللون على السطح السفلي للورقة .
    • البوتاسيوم ظهور بقع بنية و حروق على حواف الورقة مع إنثناء نهاية الورقة .
    التميز بين المرض و نقض العنصر

    ثالثاً : في حال تحديد أن الأعراض ناتجة عن مرض أو حشرة

    تشخيص أمراض النبات

    تعتبر الرطوبة هي السبب الرئيسي لإنتشار الأمراض لذلك نجد أن اغلب الأمراض تبدأ أسفل النباتات بالقرب من التربة وبوسط الحقل و تشمل هذه الأمراض الفطرية و البكتيرية و لكل منها أعراضها الخاصة حيث يظهر لكل مرض أعراض خاصة تميزها عن غيرها من الأمراض فمثلا نجد البياض الدقيقي يظهر على شكل بقع صفراء ثم تبدأ لتعم الورقة و تلتحم ببعضها البعض ثم تظهر الجراثيم بلون أبيض تشبة الدقيق و مثال اخر البياض الذغبي الذي يظهر على شكل بقع مضلعة و غيرها من الأمراض التي لا مساحة لذكرها هنا و ستجدونها في قسم أمراض الخضروات , و تحل هذه المشكلة من خلال تهوية المكان و تقليل الرطوبة و استخدام المبيدات المتخصصة لكل مرض .

    تشخيص آفات الحشرات

    فمنها ما نجدة اسفل النباتات مثل الدودة القارضة و الحفار تقوم بالتغذية على النباتات بقرضها من منطقة التاج و الإختباء أسفل التربة ,و منها ما هو موجود في قمة النبات تحت الأوراق مثل المن و منها ما هو متحرك ينتقل من نبات لأخر مثل الذبابة البيضاء و التوتاابسليوتا و بالغالب تبدأ الإصابة بالحشرات في الاطراف من الحقل و الأماكن الأكثر تظليلاً و يتم الحل باستخدام المصائد لتحديد أعداد الحشرة و من ثم القيام بإختيار الطريقة المناسبة للتخلص منها .

    ملاحظة :

    و قد تتداخل الأمراض مع الحشرات او العكس أو الأمراض مع نقص العناصر فيزداد الامر صعوبة و يحتاج الأمر للمراقبة و وضع كل الإحتمالات للوصول للتشخيص الصحيح. حيث أن التشخيص الصحيح يعني أختيار صحيح لطريقة العلاج .

    مثلث المرض

    ملاحظة : في كثير من الأوقات تتداخل بعض علامات الأمراض و الحشرات و نقص العناصر مع بعضها البعض لذلك يمكن للتسهيل عليك هو معرفة أن لكل مرض و ظهور للحشرات أوقات محددة فمثلاً أغلب الحشرات تدخل في بيات شتوي و تنشط بالصيف أما الأمراض تحتاج للرطوبة و الحرارة فمنها ما يحتاج لحرارة منخفضة و يظهر في الشتاء و منها ما يحتاج لرطوبة مرتفعة يظهر في الصيف , أما داخل البيوت المحمية ستجد كل هذا أمامك لتذبذب درجات الحرارة و الطوبة بشكل كبير .

    في نهاية المقال نقول يمكنك الرجوع لاعرض كل مرض و إصابة و ما ذكر هو فقط للتسهيل عليك الوصول للمسبب الرئيسي لضعف النبات .

  • زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل
    زراعة الخس في المنزل

    زراعة الخس في المنزل و في الحديقة المنزلية أو فوق الأسطح يعتبر من الأمور السهلة. و الخس من الخضروات التي تؤكل اوراقها طازجة أو في السلطات وهي غنية بالمواد الغذائية وبخاصة الفيتامينات والاملاح والزيوت والبروتين. فدعونا نتعرف على طريقة زراعة الخس و متطلبات زراعتة في المنزل .

    الإحتياجات البيئية لنبات الخس :

    أولاً : المناخ

    الخس محصول يحتاج الي موسم بارد ، وهو يتاثر بعوامل المناخ كما ياتي :
    1- الحرارة : يحتاج الى حرارة معتدلة تميل الي البرودة , و ارتفاع الحرارة يؤدي لمرار طعم الأوراق .
    وتتلون العروق الوسطية للاوراق بلون بني ، وتبقى أوراق الأصناف التي تكون رؤوساً بغير التفاف (سائبة) فلا تتكون الرؤؤس.
    2- الضوء : تؤثر طول الفترة الضوئية على نباتات الخس.
    فإذا ساد النهار الطويل تسرع النباتات بالإزهار خاصة في الزراعة المتأخرة. ويختلف هذا التاثير باختلاف الأصناف. والخس نبات محب للضوء لذلك فإن زراعته بشكل كثيف أو زراعته في الظل تكون نباتات ضعيفة النمو. وتكون رؤسا مفككة غير مندمجة الاوراق .

    ثانياً : التربة

    يزرع الخس في جميع أنواع التربة وتفضل زراعته في الأراضي المتوسطة الغنية بالمواد العضوية وعلى ان تكون جيدة الصرف والتهويه والصرف. وذات رقم حموضة PH 5.5-6.6.

    زراعة نبات الخس :

    يزرع الخس في المنزل و الحديقة و فوق الأسطح خلال شهري 9-10 من كل عام في فصل الخريف بواسطة البذور أو الأشتال .

    تزرع البذور في صنية التشتيل و تصل لمرحلة التشتيل بعد شهر و يكون ارتفاع الستلة 10سم. و من ثم تنقل للتربة الدائمة في الحديقة و تزرع بوجود الماء. حيث تتم الزراعة على خطوط او مصاطب المسافة بين الخيوط 70سم و المسافة بين النباتات على نفس الخط 25سم. و إذا تمت الزراعة على مصاطب تكون عرضها 100سم و عليها أربع خطوط .

    عمليات الخدمة لنباتات الخس :

    الري :

    الخس بحاجة الي كميات كبيرة من الماء. لذلك لا يزرع بعلاً لأن مجموعة الجذري سطحي. فهو يحتاج الي نظام الري خلال مراحل نموه المختلفة , لأن نقص الماء وتعطيش النباتات يعمل على وقف النمو , والأسراع في الدخول في مرحلة الإزهار وتجلد الأوراق , ويتحول لونها الى اللون الأخضر القائم .

    وفي مراحل النمو الأولى للنبات يجب تقليل الري لتشجيع الجذور للتعمق والإنتشار في التربة وإن زيادة الري في هذه المرحلة تؤدي الى ضعف الأوراق الخس وأصفرارها. كما يقلل الري في مرحلة تكوين الرؤوس ونضجها. لأن زيادة الري في هذه المرحلة تؤدي الى تكوين رؤوس مفتوحة غير مندمجة (سائبة). كما تؤدي الى إستطالة السيقان وتكوين الحوامل الزهرية خاصة اذا كان الجو حاراً. وتؤثر كل من الظروف الجوية ونوع التربة في عدد الريات التي يحتاجها الخس

    العزق و الترقيع :

    نبات الخس ضعيف البنية في منافسة الأعشاب لذلك يجب الإعتناء بالتعشيب و التخلص من الأعشاب الضارة ومع الحرض على العزق السطحي لعدم تضرر الجذور كما يجري العزق بهدف تهوية التربة و المحافظة على الرطوبة .

    اما بالنسبة للترقيع فيتم بعد أسبوع من الزراعة بحيث يتم زراعة أشتال جديدة في الجور الغائبة التي ماتت أشتالها بعد الزراعة و يفضل أن تكون الاشتال من نفس العمر الأشتال المزروعة .

    التسميد :

    نبات الخس نبات ورقي يحتاج الى عنصر النيتروجين لتكوين مجموع خضري كبير و قوي و علية يجب الإهتمام بالتسميد النيتروجيني و الأفضل الإهتمام بوضع السماد العضوي قبل الزراعة ,مع العلم أن التسميد بعد الزراعة يتم بعد أسبوعين لتفادي الضرر للجذور , حيث يتم التسميد بأي سماد كميائي بنسبة 1-2جرام لكل نبات مع الري يومياً , أو نقع السماد العضوي و أخذ السماد السائل الذائب و تخفيفة بنسبة 1:10 و ري النباتات .

    الآفات و الأمراض :

    يصاب الخس بشكل أقل بالآفات و الأمراض في الحديقة المنزلية لطبيعة العزل المكاني للنبات و لكن هذا لا يعني أننا لا نقوم بالوقاية و العلاج حيث أن أستخدام المبيدات جريمة في الحديقة المنزلية فنكتفي بالمكافحة الميكانيكية و ذلك بالتخلص من الأجزاء المصابة و حرقها خارج الحديقة أو إستخدام المصائد الحشرية اما بالنسبة للأمراض دائماً تاكد ان الرطوبة مناسبة و لا يوجد تواجد للماء بشكل كبير تحت الماء و التهوية من خلال العزق و زيادة المساحة عند الزراعة لوصول الشمس بشكل مباشر للتربة و أسفل النباتات و إزالة الأوراق الكبيرة و المريض أسفل النبات .

    زراعة الخس

    النضج و الحصاد :

    تقطف رؤوس الخس بعد 75 -100 يوم من زراعة الأشتال وتفضل رؤوس الخس الصلبة جيدة الإلتفاف غير مستطيلة الساق أي غير مكونة للشمراخ لذلك تقطف عندما تصل الى الحجم المناسب بحيث تكون الرؤوس صلبة جيدة التكوين وقبل أن يستطيل ساقها وتجمع الرؤوس بقطفها بسكين حادة قريباً من سطح التربة ويومياً أو يوم بعد يوم على أن تراعى الأمور التالية :

    أ- عدم تأخير الجني خاصة في الأيام الحارة .
    ب- عدم جمع المحصول بعد سقوط المطر مباشرة تجنباً لانتشار المسببات المريضة على النبات .
    ج- عدم جمع المحصول في الحو الحار , حتى لاتذبل الأوراق وتقل نوعية المحصول لذلك يفضل ان تتم العمليات بالمساء .

    بعد جمع المحصول تزال الأوراق الخارجية , ثم تنظف الروؤس من التربة . وتبلغ متوسط إنتاج المتر المربع الواحد 5 رؤوس بوزن 2.5-3 كجم للرأس الواحد .

  • فوائد البنَدورة الغذائية

    فوائد البنَدورة الغذائية

    فوائد البندورة
    فوائد البندورة الغذائية

    فوائد البندورة الغذائية : ثمار البندورة و عصيرها فوائد مدهشة خاصة إذا كانت عضوية و طبيعية و قمت بزراعة البندورة بنفسك بعيداً عن إستخدام المواد الكميائية , و تعد البندورة منجم الليكوبين الطبيعي المضاد للأكسدة الذي له فوائد عظيمة لمرضى القلب و السرطان كما إنها مصدر للفيتامينات و العناصر المعدنية , إذاً لنتعرف على فوائد البندورة الغذائية .

    حقائق غذائية عن البندورة :

    تحتوي البندورة على 95% من وزنها ماء و الباقي عبارة عن ألياف و كربوهيدرات و بروتينات و دهون .

    الكربوهيدرات و الألياف : تشكل الكربوهيدرات ما نسبتة 4% من وزن الثمرة الكلي و يمثل أكثر من 70% من الكربوهيدرات الجلوكوز و الفركتوز و تمثل أقل من 2% من محتواها من الألياف التي تكون بالغالب غير ذائبة بالماء. و عليه تكون البندورة فقيرة بالكربوهيدرات و الألياف .

    الفيتامينات و المعادن : تعد البندورة من المصادر الجيدة بالمعادن و الفيتامينات حيث و من أهم هذه المعادن هو البوتاسيوم المهم لصحة القلب. كما تحتوي على الفيتامينات التالية و هي فيتامين C المهم لتقوية المناعة. و فيتامين K1 المهم لتخثر الدم. و فيتامين B9 المهم جداً للنساء الحوامل المعروف “حمض الفوليك” و لذلك تعتبر البندورة مصدر مهم بالنظام الغذائي اليومي .

    مضادات الأكسدة : حيث تعتبر البندورة غنية بمضادات الأكسدة لإحتوائها على الليكوبين و البيتاكاروتين و حمض الكلوروجينيك و كل هذه الأصباغ هي التي تعطي لون البندورة الرائع. و تعتبر مضادات الأكسدة أهم المكونات المهمة التي تساعدة على قوة الجسم و صحتة .

    الفوائد الصحية للبندورة :

    أمراض القلب :

    تعتبر النوبات القلبية و السكتات الدماغية هي اكثر الأمراض التي تؤدي للوفيات بالعالم. حيث نصت أخر التقارير الطبية و الأبحاث أن من كان لديهم تعرض للسكتات الدماغية و النوبات القلبية كانت نسبة الليكوبين و البيتاكاروتين في دمائهم قليلة جداً. و بالتالي نقص هذه المضادات للأكسدة تزيد من إحتمالية التعرض لأمراض القلب و الدماغ .

    كما ان تناول الليكوبين يعمل على التقليل من ضرر الكوليسترول الضار بالدم. كما أنها مضادة لكثير من الإلتهابات و تقلل أيضاً من خطر تجلط الدم بالأوعية الدموية .

    الحماية من السرطان :

    وجد ان عصير الطماطم الغني بالكاروتينات يحمي من سرطان البروستاتا عند الرجال و سرطان الثدي عند النساء. و مازالت الدراسات مستمر لمعرفة المزيد عن هذه المركبات التي تساهم في حماية الأجسام من السرطانات و نمو الخلايا الغير منتظم .

    حماية البشرة من الحروق :

    حيث وجد أن الليكوبين يحمي الجلد من حروق الجلد. حيث وجد ان الأشخاص الذين لديهم حروق جلدية من الشمس لديهم نسبة ليكوبين منخفضة مقارنة بغيرهم من لديهم نسبة ليكوبين مرتفع. وعلية تستمر الأبحاث المثبتة لأهمية البندورة و عصيرها للجلد و البشرة .

    محاربة العقم عن الرجال :

    كما هناك دراسات مازالت مستمرة لحتى يومنا هذا عن أن تناول الطماطم يحسن من جودة الحيوانات المنوية بشكل كبير و بالتالي يمنع العقم و يعطي للرجل الفرصة بزيادة عدد الحيوانات المنوية لدية. و لكن هذه التجارب لم تحسم الأمر بشكل كامل و مازالت الدراسات حتى الوصول للإجابة الشافية .

    لماذا علي أن أزرع الطماطم في المنزل ؟

    أن الثمار التي نحصل عليها تقطف قبل أوانها بفترة و هي ما تزال خضراء و يتم تعريضها لغاز الأيثلين مما يفقدها الطعم و النكهة المميزة. و علية يفضل جعل ثمار البندورة تنضج على نبات الأم لتحصل على بندورة طبيعية بدون مؤثرات خارجية لا نعرف مصدرها. فإن كنت تملك حديقة منزلية تعلم كيف تزرع البندورة .

    هل هناك من يعاني من الحساسية من البندورة ؟

    نعم يوجد بعض الأشخاص لديهم حساسية من سائل الطماطم. حيث ان مجرد وصول هذا العصير للخلايا الجلد المجاورة للفم تظهر علية بعض علامات الاحمرار و الحكة. حيث يقوم الجهاز المناعي من مهاجمة بروتينات العصير مما تظهر هذه الأعراض. و علية يمكن تجنبها بشرب العصير من خلال المصاصة الخاصة بالعصير .

  • أهمية عنصر البوتاسيوم و أعراض نقصه

    أهمية عنصر البوتاسيوم و أعراض نقصه

    أهمية عنصر البوتاسيوم و أعراض نقصه
    أهمية عنصر البوتاسيوم و أعراض نقصه

    أهمية عنصر البوتاسيوم و أعراض نقصه : يعتبر البوتاسيوم potassium من العناصر الكبرى والمهمة للنبات و يطلق علية عنصر الجودة لما له من دور في تكبير حجم الثمار وزيادة صلابتها وهنا سنتعرف على أهمية البوتاسيوم للنباتات و ما هي أعراض نقصه ؟

    مصادر البوتاسيوم potassium :

    البوتاسيوم من أكثر العناصر شيوعاً بالقشرة الأرضية و المصدر الأساسي للبوتاسيوم هو معادن القشرة الأرضية و اهمها : معادن الميكا و معادن الغلسبارات و معادن الطين .

    صور البوتاسيوم في التربة :

    تنقسم صور البوتاسيوم لثلاث صور و هي :

    1- البوتاسيوم الذائب بالماء : و تعرف هذه الصورة بأنها كمية البوتاسيوم المتواجدة عند أي وقت ذائبة في المحلول الأرضي تحت ظروف الرطوبة العادية في الحقل و الحرة نسبياً من قوى التبادل الكاتيوني .

    2- البوتاسيوم المتبادل : تعتبر هذه الصورة من أهم الصور التي يتواجد عليها البوتاسيوم بالنسبة الى النبات و هي عبارة عن كمية البوتاسيوم المتبادلة على أسطح غرويات الأرض .

    3- البوتاسيوم الغير متبادل “مثبت” : تعرف هذه الصورة بانها كمية البوتاسيوم الذي لايمكن استخلاصة و يشمل البوتاسيوم المعدني أي الذي يحتفظ به بعض أنواع الطين بين طبقاته و هذه الصورة هي الأكثر وجوداً بالأراضي .

    دور البوتاسيوم في النبات :

    • يلعب دوراً هاماً في العمليات الحيوية لضرورته في تكوين البروتينات و الكربوهيدرات .
    • يشجع على سرعة انتقال المواد الكربوهيدراتية .
    • ضروري لإختزال النترات بالنبات .
    • يزيد من مقاومة النبات للجفاف .

    تراكيز و معدلات البوتاسيوم :

    يوجد عنصر البوتاسيوم بكميات تختلف اختلافاً واسعاً فقد ترتفع نسبة البوتاسيوم الكلي في البعض الى 5% و قد تنخفض في أراضي أخرى الى آثار , و لو أن الغالبية العظمى من الأراضي المعدنية تحتوي على نسبة متوسطة من البوتاسيوم تتراوح بين 0.5-1.5% و يرجع هذا الإختلاف في نسبة البوتاسيوم في الأراضي الى إختلاف مادة الأصل التي تكونت منها التربة و الى درجة التجوية التي تعرضت لها .

    عنصر البوتاسيوم غير المتبادل هو الصورة الأكثر و جوداً بالأراضي و تصل نسبته في كثير من الأراضي الى 99% من جملة البوتاسيوم الأرضي بينما محتوى التربة من البوتاسيوم المتبادل 0.2-0.9ملليمكافيء \ 100 جرام تربة ف الأرض نصف الرطبة و 3.5 ملليمكافيء\ 100 جرام تربة في الأرض الجافة , و تعتبر التربة الطينية أغنى في عنصر البوتاسيوم من الرملية حيث يصل في التربة الطينية الى 3% بينما في التربة الرملية الى 0.5% أو أقل .

    صلاحية البوتاسيوم في التربة :

    يمتص النبات البوتاسيوم في الصورة الذائبة +K بينما لا يستفيد النبات من معظم البوتاسيوم المتبادل الا بعد حدوث تبادل أو احلال عناصر أخرى محله و انطلاق هذا البوتاسيوم الى المحلول الأرضي في صورة ذائبة يمتصها النبات , و لذلك فالبوتاسيوم مهم جداً في تعويض البوتاسيوم الذائب المستهلك بواسطة النبات .

    أما البوتاسيوم غير المتبادل فلا بد و أن ينفرد و يتحرر قبل امكانية الاستفادة به. و رغم أن عملية انفراد البوتاسيوم المثبت بطيئة الا أن هذه الصورة تعتبر أيضاً احتياطي مهم لهذا العنصر .

    و الواقع ان هناك اتزاناً بين هذه الصور الثلاث من أيونات البوتاسيوم (الذائب و المتبادل و الغير متبادل). و يتضح من ذلك أن كلا من البوتاسيوم الصالح أو المتاح للنبات في وقت ما بدرجة كبيرة على معدل انفراد البوتاسيوم غير المتبادل و تعويضة للبوتاسيوم المستهلك بواسطة النبات .

    فقدان البوتاسيوم من التربة :

    ويقصد بعملية الفقد هو التثبيت و تحويل الصورة الصالحة للبوتاسيوم لصورة غير صالحة للنبات. وعتبر تثبيت البوتاسيوم بالتربة. ومن أهم العمليات التي تؤثر صلاحيته بها و يؤثر على عملية تثبيته عدداً من العوامل أهمها :

    1- نوع معدن الطين :

    كلما زادت الشحنة الكلية للمعدن كلما ازدادت قدرته على تثبيت البوتاسيوم. فقدرة تثبيت الفرميكيوليت للبوتاسيوم اكبر من الميكا المتأدرتة و هذه قدرتها أكبر من المونتمور يللونيت .

    2- تعاقب الأبتلال و الجفاف :

    تتحرك ايونات البوتاسيوم الى داخل البناء البللوري لمعدن الطين عندما ينتفخ الطين بالابتلال و عندما يجف يحدث اصطياد للايونات داخل البناء البللوري. و بذلك يصبح البوتاسيوم محبوساً بين الطبقات أو ما يسمى بوتاسيوم مثبت .

    3- نوع الأيون السائد (المتبادل على سطح الطين) :

    المعادن المشبعة بالكالسيوم متبادلة تثبت كميات أقل من البوتاسيوم عن المعادن المشبعة بالصوديوم المتبادل. وذلك لأن التثبيت يبدأ أولاً بالتبادل و تبادل البوتاسيوم مع الكالسيوم أصعب من تبادله مع الصوديوم .

    4- الرقم الهيدروجيني :

    تقل عملية التثبيت في الوسط الحامضي لتنافس الهيدروجيني مع البوتاسيوم .

    أعراض نقص البوتاسيوم على النبات :

    • يصبح لون الاوراق السفلي اخضر مزرق , و يظهر بعض الأصفرار بين العروق .
    • حدوث حروق لحواف الاوراق مع ظهور نقط بنية قريبة من الحواف المحروقة و يمتدد الأحتراق الى قمم الأوراق .
    • انثناء حواف الأوراق نحو السطح العلوي أو السفلي على طول العرق الوسطي نتيجة توقف نمو العرق الوسطي .
    • تصبح السيقان رفيعة ذات سلاميات قصيرة .
    • ضعف المجموع الجذري مما ينتج عنها نباتات سهلة الخلع لعدم تثبيتها بالتربة .
    نقص البوتاسيوم في نباتات الخضر
  • أهمية عنصر الفوسفور و أعراض نقصه

    أهمية عنصر الفوسفور و أعراض نقصه

    أهمية عنصر الفسفور و أعراض نقصه
    أهمية عنصر الفسفور و أعراض نقصه

    أهمية عنصر الفوسفور و أعراض نقصه : يعتبر الفوسفور Phosphorous من العناصر الكبرى و المهمة للنبات و يطلق علية عنصر التكاثر لما له من دور في تركيب البذور و هنا سنتعرف على أهمية الفسفور للنباتات و ما هي أعراض نقصه ؟

    مصادر الفوسفور Phosphorous

    1- المصادر المعدنية : و يتم الحصول علية من معدن الأباتيت و قد يوجد على صورة فلوروأباتيت أو كلورو أباتيت أو هيدروكسي أباتيت و معدن الفاريسيت و السترينجيت و معادن الطين التي تستبدل فيها مجموعة الهيدروكسيل أو السليكات بالفوسفات .

    2- المصادر العضوية : و اهم مصادرها المادة العضوية بالتربة و يوجد بالمركبات العضوية الفوسفورية و أهمها الفيتين و الأحماض النووية و الدهون الفسفورية .

    صور الفوسفور في التربة :

    1- الفوسفور المعدني :

    و يشمل على الفوسفات المعدنية غير القابلة للذوبان في الأحماض الخفيفة , أو فوسفات الكالسيوم القابلة للذوبان في الأحماض الخفيفة و أهمها فوسفات ثلاثية الكالسيوم Ca3(PO4)2 و توجد عادة في الترب ذات التاثير القاعدي و عندما تكون التربة خفيفة الحموضة تكون فوسفات ثنائية الكالسيوم CaPO4 و هي الصورة الاكثر وجوداً . كما يشمل على فوسفات مدمصة على سطح الحبيبات الغروية المعدنية .

    2- الفوسفور العضوي :

    حيث يوجد الفوسفور العضوي في التربة مرتبطاً بالمادة العضوية و هذه الصورة غير صالحة للإمتصاص بواسطة النباتات و يجب ان تتحول الى الصورة المعدنية في عملية يطلق عليها معدنة الفوسفور العضوي .

    3- فوسفور محلول التربة :

    و يوجد منه الارثو الاحادي و الثنانئي و هناك حالة إتزان بين أنيونات الفوسفات في محلول التربة و الصورة المعدنية .

    و من وجهة نظر تغذية النبات هناك ثلاث صور رئيسية للفوسفور في التربة في حالة إتزان و هي الفسفور في محلول التربة و الفسفور الصالح و الفوسفور الغير الصالح .

    دور الفوسفور في النبات :

    • أحد مكونات الخلية حيث يوجد في النيكلو بروتينات و الفوسفود ليبدات و الفيتين .
    • يقوم بدور أساسي في عملية إنقسام الخلية حيث يلعب دوراً مهماً في عملية النمو و تكوين الجذور و نضج الثمار و البذور .
    • له أهمية في التحولات الكربوهيدراتية و تمثيل الدهون في النباتات و نقل الطاقة .
    • ينظم الرقم الهيدروجيني PH في الخلايا .
    • يلعب دور مهم في عملية التنفس بالنبات .

    تراكيز و معدلات الفوسفور :

    تختلف الترب في محتواها من الفوسفور و تتراوح نسبته في الأراض ما بين 0.02 – 0.15% و الغالب منها يكون فوسوفر عضوي , و من الجدير بالذكر أن كمية الفوسفور الذائب في محلول التربة منخفض جداً و يمكن أهمالها , و يرجع ذلك الى تفاعلات الفوسفور السهلة مع بعض العناصر مثل الكالسيوم و المغنيسيوم و الحديد الالمنيوم مما ينتج عنها مركبات فوسفورية غير قابلة للذوبان .

    صلاحية الفوسفور في التربة :

    يمتص النبات الفوسفور على صور أنيونات الفوسفات الأحادية الموجودة في محلول التربة و تتأثر عملية المعدنة للفوسفور على عدة عوامل و هي :

    • الرقم الهيدروجيني PH , حيث تزداد عملية المعدنة بوجود وسط متعادل أو يميل للقاعدية بينما تقل في الوسط الحامضي و يعزى ذلك الى زيادة النشاط الميكروبي في الأراضي المتعادلة و المائلة للقلوية .
    • درجة الحرارة , و تعتبر درجة الحرارة 30 هي المثلى .
    • نسبة الكربون الى الفوسفور في المادة العضوية فكلما قلت نسبة الكربون الي الفوسفور يساعد ذلك على المعدنة .
    • توفير ظروف مناسبة للنشاط الميكروبي .

    العوامل التي تحدد صلاحية الفوسفور للإمتصاص :

    من الجدير بالذكر أن صلاحية الفوسفور المختلفة تتأثر بعدد من العوامل تحد من صلاحيته للإمتصاص بواسطة النبات واهمها :

    1. الرقم الهديروجيني للتربة : حيث أن إنخفاض الرقم الهيدروجيني تتكون الصورة الاحادية للفوسفات و هي الصورة الصالحة للإمتصاص بواسطة النبات و العكس صحيح حيث تتكون الفوسفات الثلاثية الغير صالحة للإمتصاص من قبل النبات , أي أن تركيز الفسفور الذائب يزيد في التربة الحامضية و يقل في التربة القاعدية .
    2. المادة العضوية : كلما زادت المادة العضوية يزداد درجة تحللها. و بالتالي يزداد كمية الأنيونات الفوسفاتية الاحادية المنطلقة منها. حيث ينطلق ثاني اكسيد الكربون الذي يذوب بالماء مكون حمض الكربونيك مما يرفع من حموضة التربة و يزيد من ذوبان الفوسفات و تصبح صالحة للنباتات. كما ان الاحماض المنفردة تعمل على خلب أيونات الكالسيوم و الحديد مما يقلل من أثر تثبيت الفوسفور .
    3. مساحة سطح معادن الفوسفور : يؤدي زيادة سطح معادن الفوسفور في الأراضي المعرضة لعوامل التجوية الى زيادة كمية الفوسفور المنطلقة منها الى محلول التربة .
    4. الرطوبة الأرضية : حيث ان زيادة الرطوبة الارضية الى حد معين يؤدي الى زيادة تركيز الفوسفور الذائب في محلول التربة .

    فقدان الفوسفور من التربة :

    و الفقد هنا بمعنى عدم إستفادة النبات منه و ليس تطايرة من التربة. و يحدث ذلك عن طريق ان يصبح الفوسفور أقل ذوباناً أو وصولاً للترسيب خاصة في الأراضي العربية القلوية و من هذه التفاعلات التي تؤدي عدم إستفادة النبات من الفوسفور هي :

    1- الترسيب : و تحدث في الأراضي المتعادلة و القلوية حيث يتفاعل الفوسفور مع كربونات الكالسيوم التي تعمل على ترسيب الفوسفات الذائبة و تصبح غير ذائبة و يساعد في ذلك الرقم الهيدروجيني .

    2- الأدمصاص : حيث يتم إدمصاص الفوسفات على سطح كربونات الكالسيوم و هذه الفعل يحدث نتيجة عدة عوامل منها :

    • الرقم الهيدروجيني الذي يعمل على ترسيب و تثبيت الفوسفات عند الرقم 5.5-7 .
    • تزداد عملية تثبيت الفوسفات في زيادة محتوى التربة من معادن الطين .
    • يحدث التثبيت للفوسفات كلما زادت الحرارة و العكس صحيح .
    • زيادة المادة العضوية بشكل مبالغ فية يعمل على تثبت الفوسفات نتيجة نشاط كائنات حية دقيقة تعمل على تثبيت الفوسفات .

    أعراض نقص الفوسفور على النبات :

    • تأخد الأوراق اللون الاخضر المزرق. ثم يتحول للون البنفسجي القاتم. و قد تظهر على السطح السفلي فقط للورقة أو على سطحها و أحياناً يظهر اللون بشكل نقط او بقع صغيرة. و يبدا ظهور النقص على الأوراق السفلية الكبيرة و يتجه الى أعلى .
    • يصبح لون الاوراق السفلية مصفر بين العروق .
    • سقوط البراعم الزهرية في مرحلة تكون الثمار و تكون النباتات بطيئة النمو .

  • أهمية عنصر النيتروجين و أعراض نقصه

    أهمية عنصر النيتروجين و أعراض نقصه

    أهمية عنصر النيتروجين و أعراض نقصه
    أهمية عنصر النيتروجين و أعراض نقصه

    أهمية عنصر النيتروجين و أعراض نقصه : النيتروجين Nitrogen عنصر الخضرة و المجموع الخضري لنباتات الخضروات و هو من العناصر الكبرى التي يحتاجها النبات بكمات كبيرة و هو عنصر متحرك تظهر أعراضة أسفل النبات ,فما هي أعراض نقصه ؟ و ما هي هي أهميتة للنبات .

    مصادر النيتروجين Nitrogen

    يستمد النبات هذا العنصر من عدة مصادر و هي ما يلي :

    1- الهواء التربة : هو مصدر النيتروجين الموجود في الأرض إلا أن معظم النباتات لا تستطيع الإستفادة من هذا العنصر المنفرد حيث لا بد أن يتحول الى صورة أيونية بينما نباتات العائلة البقولية تستطيع الإستفادة منه مباشرة عن طريق تثبيته بواسطة البكتيريا العقدية .

    2- التربة : يمكن تصنيف النيتروجين الموجود بالتربة الى نيتروجين عضوي يمثل 99% موجود بصورة مركبات عضوية مصدرها المادة العضوية و هو غير ميسر للنباتات الراقية الى بعد تعرضها للتنشيط البيوكيميائي في التربة حتى يتحول الى الصورة المعدنية , و النيتروجين الغير العضوي و يمثل 1% و مصدرة الأسمدة و الرواسب القديمة .

    صور النيتروجين بالتربة :

    1- الصورة المعدنية “الغير عضوية” : و هي الصورة الصالحة للإمتصاص بصورة النباتات و توجد على هيئة أنيون النترات NO3 في المحلول الأرضي أو كاتيون الأمونيوم +NH4 على سطح الغرويات , و قد توجد بصورة اكاسيد نيتروجينية أهمها NO2 .

    2- الصورة العضوية “الغير معدنية” : حيث يوجد النيتروجين داخل المادة العضوية في مركباتها النيتروجينية المختلفة (بروتينات حقيقية و غير حقيقية) .

    دور النيتروجين في النبات :

    • يعتبر المكون الأساسي للبروتينات .
    • ضروري لعمليا التمثيل الضوئي حيث يدخل في تركيب الكلوروفيل .
    • ضروري لعملية التنفس حيث يدخل في تركيب مادة أدينوزين تراي فوسفات (A.T.P)
    • يلعب دوراً هاماً في عملية إنقسام الخلايا . حيث يدخل في تركيب الأحماض النووية .

    تراكيز و معدلات النيتروجين :

    من الجدير بالذكر أن معدل استعمال النيتروجين بواسطة النباتات النامية عادة ما يفوق بكثير معدل انفراده في صورة صالحة في التربة و و بالتالي فأن كمية النيتروجين الصالحة في الأرض قليلة جداً .

    و يتراوح تركيز النيتروجين المعدني في الأرض ما بين 4-10 كيلو جرام للدونم و قد يقل عن ذلك بكثير , بينما كمية النيتروجين العضوي تكون أكبر بكثير فقد تصل الى 300 كيلو جرام للدونم أي 1,3 جم لكل 100 جم تربة , و لذلك يمكن إعتبار النيتروجين العضوي في التربة مخزناً للنيتروجين و الذي يصبح ربعة ميسر للنبات .

    صلاحية النيتروجين في التربة :

    تمتص النباتات معظم إحتياجاتها من النيتروجين في صور أمونيوم و نترات و كمية هذه الأيونات و الكاتيونات في المحلول الأرضي تعتمد بدرجة كبيرة على الكمية المضافة من الأسمدة و المادة العضوية بالتربة .

    و الكمية الموجودة بالمادة العضوية تعتمد بدرجة كبيرة على التوازن بين العوامل التي تؤثر على معدنته و ربطة و تمثيلة في التربة .

    معدنة النيتروجين :

    هو عبارة عن تحويل النيتروجين العضوي (صورة معقدة) الى صورة معدنية بصورة أنونات و كتيونات صالحة للإستعمال بواسطة النبات , و تتم هذه العملية على مراحل كما يلي :

    1- إنحلال المواد العضوية النيتروجينية بواسط الإنزيمات التي تفرزها الميكروبات غير ذاتية التغذية الى بروتينات بسيطة مثل الأمينات و الاحماض الأمينية .

    2- ثم تحدث عملية تحويل المركبات الأمينية الي صورة أمونيا و يتم ذلك بواسطة مجموعة اخرى من الميكروبات غير ذاتية التغذية .

    3- ثم يتم أكسدة مركبات الأمونيا الى نتريت ثم نترات بواسطة نوعين من البكتيريا .

    الظروف التي تتحكم في معدنة النيتروجين العضوي :

    • توفر المادة العضوية المحتوية على المركبات النيتروجينية .
    • توفر أيون الأمونيوم الناتج من المعدنة ثم توفر ايون النتريت الناتج من أكسدة الأمونيا .
    • وجود الكائنات الحية الدقيقة التي تقوم بعمليات المعدنة و الاكسدة .
    • توفر ظروف هوائية مناسبة .
    • توفر القدر الكافي من الرطوبة .
    • توفر درجة الحرارة اللازمة لنمو الكائنات الحية الدقيقة .

    فقدان النيتروجين من التربة :

    1- عن طريق بعض الكائنات الحية الدقيقة التي يكون لها القدرة على إختزال النترات والنتريت الى غازات نيتروجينية و أكاسيد نيتروجينية التي تنطلق في الهواء , و عملية الإختزال تحدث بسرعة عندما تحتوي التربة على نترات و مادة عضوية سهلة الإنحلال و تتوافر الظروف اللاهوائية و درجة الحرارة المرتفعة و رقم PH مرتفع و العكس صحيح , و هذا ما يحدث بظروف زراعة الأرز لذلك لا ينصح بتسميد الأرز بالكبريتات الأمونيوم أو اليوريا .

    2- العمليات الكيميائية حيث يفقد النيتروجين بصورة غازات عند التواجد بصورة نتريت. كما أن الأمونيا تتطاير في صورة غازية و تزداد هذه العملية بعدة عوامل أهمها :

    ارتفاع درجة حموضة التربة و أرتفاع درجة الحرارة كما ان وجود كربونات الكالسيوم مع اضافة نترات الامونيوم أو كبريتات الامونيوم يؤدي لتكوين كربونات الامونيوم السهلة الإنحلال الى غاز الامونيوم. كما ان وجود عنصر الكالسيوم يعيق أدمصاص الامونيوم بالتربة مما يزيد من إحتمالية فقدانها بصورة أمونيا .

    كما يفقد النيتروجين من التربة بواسطة الغسيل. و حيث أن معادن النيتروجين الذائبة بالماء سهل نزولها مع الماء للأعماق و يلعب قوام التربة ومقدار الري عامل مهم في عملية فقدان النيتروجين. و يعتبر عنصر النيتروجين سهل االغسيل كما هو سهل التطاير .

    و يقل الفقد في الأمونيا بإضافة السوبر فوسفات و الجبس الزراعي و زيادة معادن الطين .

    أعراض نقص النيتروجين على النبات :

    • تلون الأوراق باللون الأخضر المصفر ثم الأصفر على شكل حرف v ثم تعم كل الورقة. و يبدأ الأصفرار من الأوراق السفلية الكبيرة متجه الى أعلى للأوراق العلوية .
    • ضعف النمو الخضري و الجذري عموماً و تظهر السيقان رفيعة و قصيرة مع صغر حجم الأوراق .
    • تأخر تفتح البراعم الورقية و ضعف التزهير .
  • زراعة الخيار

    زراعة الخيار

    زراعة الخيار
    زراعة الخيار

    زراعة الخيار بالتفصيل في المناطق الدافئة و الحارة في الحقول المكشوفة وزراعة الخيار في المناطق الباردة داخل البيوت المحمية. و يعتبر منشأ نبات الخيار الهند. ويعتبر الخيار مهم بالتغذية. حيث أنة يعتبر من الأطعمة التي تحسن عملية الهضم. حيث أنة غني بالماء و البروتينات و الفيتامينات وتحتوي بذورها على 25% زيوت. و هنا سنتعرف على طريقة زراعة الخيار بالتفصيل و متطلبات زراعتة للحصول على أعلى إنتاج .

    الاسم الإنجليزي : Cucumber 
    الاسم العلمي : Cucumis sativus
    العائلة : Cucurbitaceae

    الوصف النباتي للخيار:

    الجذور :

    يتعمق الجذر الرئيسي لمسافة 120سم و يتفرع الجذر بالمسافة الأولى 25-30 بكمية كثيفة من الجذور التي تمتد أفقياً. و تعتبر قوة إمتصاص جذور الخيار ضعيفة لأنها سطحية مما يجعلها بإحتياج دائم للماء .

    الساق :

    غضة مكونة من سلاميات و مغطى بشعيرات. حيث تنمو الساق الرئيسية طولياً بين 70-250سم حسب الصنف و الظروف البيئية. و تنمو التفرعات من أبط الاوراق. و تكون الساق اطول في الزراعة المحمية و تتكون عليها المحاليق التي تساعدها في التسلق على الأحبال .

    الأوراق :

    مفصصة لخمس فصوص مختلفة في الحجم حسب الصنف و الظروف البيئية. و تكون الاوراق أكبر في الزراعة المحمية و الورقة مغطاة بشعيرات حفيفة ضعيفة الحماية من تبخر الماء .

    الأزهار :

    النبات وحيد المسكن خلطي التلقيح و تتكون الازهار المذكرة و المؤنثة على نفس النبات و قد توجد في بعض الاصناف أزهار مخنثة أو مؤنثة كاملة يحدث بها تلقيح بكري. وحرق الفحم داخل البيوت المحمية وإنتاج أول أكسيد الكربون يزيد الأزهار المؤنثة كما أن التسميد النيتروجيني يزيد من زيادة الأزهار المؤنثة و لدرجة الحرارة المنخفضة قبل تكشف الأزهار يؤدي لتكون الأزهار الانثوية. و تتكون الازهار المذكرة متجمعة في أبط الأوراق و لها حامل ضعيف مغطى بالشعيرات و يتكون التويج من خمس بتلات صفراء و تتكون الاسدية من خمس سبلات كل اثنتين متحدة مع بعضهما البعض و الخامسة منفردة. و تكون حبوب اللقاح جاهزة بدرجة حرارة 20-25 درجة مئوية , و تتكون الازهار المؤنثة مفردة أو متعددة في أبط الاوراق .

    الثمار :

    الثمرة اسطوانية معوجة الشكل طولها 5-40سم حسب الصنفز و السطح ناعم أو مغطى بأشواك (نتوءات) و قد تكون الثمار تحتوي على بذور او عديمة البذور حسب الصنف. كما في البيوت المحمية يكون التلقيح بكري و الثمار عديمة البذور. عند نضج الثمار تكون لونها أصفر الى بني و لكن عند التسويق تؤكل فجة خضراء اللون .

    البذور :

    البذور صغيرة الحجم بوزن 20جرام و بيضاوية متشابة الطرفين. و قد تكون خشنة أو ناعمة حسب الصنف , كما تحتفظ البذور بحيويتها لمدة 5-6 سنوات حسب ظروف التخزين .

    الوصف النباتي لنبات الخيار

    الإحتياجات البيئية للخيار:

    التربة :

    تحتاج زراعة الخيار الى تربة جيدة التهوية و خصبة. فالتربة الطينية غير مناسبة لضعف نمو الجذور بداخلها و التربة الرملية مفيدة للإنتاج المبكر فقط. لذلك لا يفضل زراعة الخيار فية لتذبذب الرطوبة. فالتربة المفضلة التربة الخليط الغنية بالمادة العضوية ذات التأثير الذي يميل للحموضة 5.7-6 .

    الرطوبة :

    يحتاج زراعة الخيار لكثير من الرطوبة الأرضية والجوية لضعف بنية الجذور و تركيب الأوراق. لذلك لا يجب أن تقل رطوبة التربة عن 80% من السعة الحقلية و كذلك الرطوبة الجوية. و تؤدي نفص الرطوبة الى سرعة نقص الماء و يتوقف النمو و تكون الثمار و تصبح مشوهة و تصبح الثمار ذات طعم مر. كما أن الزيادة المفرطة للرطوبة تزيد من إنتشار الأمراض و ضعف النبات لتحمل التغيرات الجوية .

    الحرارة :

    نبات محب للحرارة حيث تعتبر الحرارة من العوامل المهمة في إنتاج وزراعة الخيار. و تنبت البذور في درجة حرارة أعلى من 14-15 درجة مئوية و إذا قلت عن ذلك لا يمكنها الإنبات. والدرجة المثلي للإنبات 25-30 درجة مئوية .

    اما درجة الحرارة المثلى لنمو نباتات الخيار هي 18-30 درجة مئوية و أقل من 14 درجة مئوية يتوقف النمو و تتساقط الازهار. لذلك يجب الا تقل درجة الحرارة عن 15درجة مئوية خاصة داخل البيوت المحمية و إذا استمر هذا الإنخفاض لاكثر من 3 أيام تموت النباتات. و في المقابل ارتفاع الحرارة عن 30 درجة مئوية يختل التوازن المائي للنبات فتميل النباتات لتكوين أزهار مذكرة و أرتفاع الحرارة فوق 40 درجة مئوية خاصة بالبيوت المحمية يتوقف النمو و تموت النباتات .

    الاحتياجات الحرارية للخيار

    الإضاءة :

    يتحمل نسبياً نبات الخيار الإضاءة المنخفضة و لكن قد ينخفض الإنتاج. كما يلعب طول النهار وقصرة دور مهم في نوع الأزهار كما في درجة الحرارة. حيث أن طول النهار يزيد من الأزهار المذكرة و العكس صحيح.

    زراعة محصول الخيار:

    مواعيد زراعة الخيار :

    يزرع الخيار في الحقل المكشوف بداية الربيع بشهري 2-3 . بينما يزرع الخيار في البيوت المحمية بثلاث عروات و هي العروة الخريفية بشهري 8-9 و العروة الشتوية بشهري 12-1 و العروة الربيعية بشهري 3-4 . حيث ان مكوث النبات قليل لا يتجاوز الأربع شهور حيث يبدأ بالإنتاج بعد 30 يوماً من زراعة أشتال الخيار ويجمع كل 2-3 أيام حسب درجة الحراة لمدة 2-3 شهور. و تختلف مواعيد زراعة الخيار من دولة لأخرى والمحدد هنا درجات الحرارة .

    كمية التقاوي لزراعة الخيار :

    يحتاج الدونم الواحد 1600-1700 من أشتال الخيار في العروتين الخريفية والربيعية واقل من ذلك في الشتوية بسبب زيادة مسافات الزراعة حيث نحتاج فقط 1400 شتلة. و كمية البذور 100 جرام كافية لإنتاج هذا العدد من الأشتال .

    مسافات زراعة الخيار :

    يزرع الخيار على خطوط و على مصاطب. والمسافة بين الخطوط تكون 110سم و بين النباتات 40سم وقد تزداد المسافة بين الخطوط في العروات الشتوية لقلة الاضاءة حيث تصل الى 140سم و بين النباتات في نفس الخط 50سم. حيث أن نباتات هذه العروة يكون مجموعها الخضري أكبر من غيرها من العروات .

    تحضير الأرض لزراعة الخيار :

    تحرث الأرض مرتين متعامدتين ثم تترك لمدة أسبوع ثم يوضع السماد البلدي بمعدل 5كوب للدونم. والأسمدة الكيميائية مثل السوبرفوسفات 100 كجم و كبريتات البوتاسيوم 50 كجم ثم تفرم التربة و تنعم بشكل جيد. ثم ترفع المصاطب و تغطى بالملش بحال الزراعة على مصاطب و يكون عرضها متر ونصف. أما بالزراعة على خطوط تحفر الأثلام وبعد ذلك نقوم بمد شبكة الري و تجربتها لمدة ساعة لتخمير مكان الزراعة و تحضيرها .

    عملية زراعة الخيار :

    تزراع أشتال الخيار أو بذور الخيار مباشرة بالتربة على خطوط الزراعة أو على المصاطب مع وجود الماء. لسد الفرغات بالتربة و تماسك الأشتال بعد الزراعة .

    زراعة نبات الخيار بالبذور

    خدمة محصول الخيار :

    الخف والترقيع :

    في حال زراعة الخيار بالبذور في الحقل نجري الخف و الترقيع بعد 7-10 أيام بوجود الماء أو بتقصيف الأشتال الضعيفة. وترقع الجور الغائبة التي ماتت بذورها بأشتال بنفس العمر تقريباً. ولا يجري الخف في الزراعة بالأشتال و يكتفي بالترقيع فقط .

    العزق والتعشيب :

    تعتبر تهوية التربة من الأمور المهمة بسبب الرطوبة الدائمة حول النبات. لذلك يفضل الخربشة بشكل سطحي لمنع تضرر الجذور. كما نقوم بإزالة الأعشاب لأنها تضعف النبات و تعيق عمليات الخدمة .

    الري :

    نبات الخيار محب للري و يحذر من تعطيشة لأنة يعطي نموات ضعيفة و ثمار مرة و لونها مائل للأخضر المسود. ويحتاج الدونم من الماء 3-5 مترمكعب كل يوم. حيث أن الري ببداية حياة النبات تكون منتظمة وعند الإزهار و حمل الثمار يجب الا تقل السعة الحقلية عن 85%. لنحصل على جودة عالية بالمنتج مع الحرص على التهوية وعدم تراكم المياة حول النباتات .

    التسميد :

    زراعة الخيار يحتاج للتسميد و خاصة داخل البيوت المحمية. حيث انه يستجيب للتسميد بشكل جيد ولكن يجب أن تراعي أن التسميد يختلف من مكان لاخر. لذلك عليك مراجعة وزارة الزراعة في منطقتك أو استشارة المهندس الزراعي. لأن الخلل في التسميد يعني ضرر كبير للنبات. وبالتالي قلة الإنتاج و لا تنسى أن التسميد يجب أن لا يتم قبل أسبوعين كقاعدة عامة .

    التسميد للخيار

    التعريش والتقليم :

    يتم تعريش نباتات الخيار من خلال التسليق على أحبال. حيث تلف النباتات حول هذه الخيوط مع دوران اشعة الشمس. وتقلم أفرع النباتات الغزيرة النمو خاصة في العروة الشتوية على 1-2 عقلة من الأرض لأرتفاع 50سم. وتقلم بعد ذلك على 2-3 عقل حتى نهاية النبات وبعد وصول النباتات لنهاية حامل المحصول يتم قرط القمة النامية. ويؤخذ منها فرعين ينمو كل منها الى اسفل و قبل وصولة بـ50سم يقص . اما في النباتات الغير غزيرة النمو يتم تقليم كل النبات على عقلتين. يتم ذلك كل 2-3 أيام حسب درجة الحرارة. لذلك يراعى رش مادة وقائية فطرية بعد تقليم الخيار بسبب أن الجروح الناتجة تكون معرضة لإصابة المرضية. وملاحظة توجد أصناف تحمل على الفرع الرئيسي ولا تحتاج للتقليم و هي أنواع تجارية متوفرة في بعض الدول العربية .

    لمشاهدة صورة التلقيم بشكل توضيحي

    التلقيح والإخصاب :

    يوجد أصناف تحمل أزهار مذكرة و خنثى والاخرى تحمل أزهار مذكرة و مؤنثة. وأغلب الاصناف التجارية التي تزرع داخل البيوت المحمية تحمل أزهار مؤنثة فقط لا تحتاج لتلقيح ويتم التلقيح بها بكرياً. وتؤثر درجات الحرارة و التسميد و غيرها من العوامل على نسبة التلقيح البكري. اما في الحقوق المكشوفة يتكفل النحل و الحشرات الأخرى بإجراء عملية التلقيح الخطي للخيار .

    النضج والحصاد :

    يبدأ نضج الثمار و قطفها بعد 30 يوم من زراعة أشتال الخيار في الجو الحار و قد يصل لـ 45 يوم بالجو المعتدل والبارد. ويقطف الخيار كل 2-3 أيام حسب درجات الحرارة فانها تطول في الجو البارد و تقصر في الجو الحار. وزراعة الخيار يعطي في الدونم الواحد 1.5-3 طن داخل البيوت المحمية لكل عروة . لذلك يجب الحرص على عدم تاخير الحصاد حيث أنة يضر بالمنتج و تسويقة .

  • زراعة الباذنجان

    زراعة الباذنجان

    زراعة الباذنجان
    زراعة الباذنجان

    زراعة الباذنجان في الحقل المفتوح و البيوت المحمية لما له من أهمية إقتصادية , و هو من المحاصيل الخضر المتحملة للملوحة و الظروف الجوية و يمكث في الأرض لفترة طويلة , لذلك يجب الإهتمام بظروف الزراعة قبل و بعد الزراعة , كما أن لثمار الباذنجان فوائد كبيرة لإحتوائة على الكثير من العناصر الغذائية المهمة و الفيتامينات و البروتيات مما يجعلة محصول رئيسي لتغذية الإنسان .

    الاسم الإنجليزي:  Eggplant
    الاسم العلمي: Solanum melongena
    العائلة: الباذنجانية Solanacea

    الوصف النباتي للباذنجان :

    نبات الباذنجان عشبي حولي يمكن تعقيره .

    الجذور :

     يموت الجذر الأولي للنبات عند تقليع الأشتال و ينمو بدلاً منه نحو 300 جذراً جانبياً في 30 سم العلوية من التربة و نحو 15 جذراً منها تتجه بشكل أفقي لمسافة 30-60سم , ثم يتعمق لمسافة 120-200سم .

    الساق :

    قائمة و مندمجة و كثيرة التفرع و تتخشب عند تقدمها بالعمر و يصل ارتفاع الساق بالباذنجان لنحو 50-150سم .

    الأوراق :

    بسيطة و كبيرة و بيضاوية الشكل , و عليها شعيرات كثيفة , و كما أن الأوراق متبادلة على الساق و لها أعناق طويلة 2-10سم و للأوراق تفصيص بسيط الى متوسط و يتراوح طول الورقة 15-40سم .

    الأزهار :

    توجد مقابل الأوراق و تكون مفردة عالباً و في بعض الأصناف تكون عبارة عن نورات 2-5 أزهار , كأس الزهرة كبيرة و لحمي يتكون من خمس سبلات و يتكون التويج من خمس بتلات قرمزية اللون  تشكل دائرة قطرها 5سم و تلتحم المتوك في أنبوبة متكية تحيط بقلم الزهرة و تنثر منها حبوب اللقاح من فتحات طرفية , و الميسم عادة بارز أعلى من المتوك و تبلغ نسبة التلقيح الخلطي  الى 50% و يتوقف ذلك على نشاط الحشرات و يرجع التلقيح الخلطي بالباذنجان بسبب بروز الميسم من الأنبوبة المتكية , و يعتبر التلقيح الذاتي هو السائد .

    الثمار :

    الثمرة عنبة و تحمل مدلاة و يكبر الكأس مع الثمرة و تتكون علية بعض الأشواك و معظم الأصناف لونها أسود و البعض أرجواني و البعض الأخر أبيض و غيرها مثل اللون الأخضر و تكون الثمار أسطوانية أو بيضاوية أو كراوية , و سطحها ناعم, و لامع . ولب الثمرة اسفنجي القوام أبيض اللون و يتكون أساساً من المشيمة  التي توجد بها البذور . و تقطف الثمار بأعناقها , الا ان الثمار التي تصل الى مرحلة النضج النباتي تتكون بها منطقة انفصال بين الثمرة و الكأس , و إذا تركت وقتاً كافياً فأنها تسقط من على النبات .

    البذور :

    البذور أصغر من بذور الفلفل و لونها داكن برتقالي و الحبل السري للداخل بعكس بذور الفلفل .

    الوضف النباتي للباذنجان

    الإحتياجات البيئية للباذنجان :

    التربة :

    تجود الباذنجان في الأراضي الطميية  الخصبة الجيدة الصرف إلا أنه يزرع  بنجاح أيضا في كل المناطق التي يكون فيها موسم النمو قصير ، حيث يكون الحصاد فيها مبكرا بصورة أسرع عما في الاراضي الثقيلة .

    الرطوبة :

    يعتبر الباذنجان من النباتات المحبة للماء لذلك يحب الإهتمام بالري بشكل منتظم عند زراعة الباذنجان حيث أن قلة الري تؤدي لتساقط الأزهار و الثمار العاقدة و الري بشكل مفرط يؤدي لزيادة ظهور الأمراض و علية يسقى النبات كل 3-5 أيام حسب نوع التربة و بفضل أن يكون الري بماء لا تقل حرارتة عن 20م .

    الحرارة :

    يعتبر الباذنجان من اكثر المحاصيل الخضار حساسية للبرودة ، ويلزمه موسم نمو طويل ،ودافئ حتى تنجح زراعتة الباذنجان. وتحدث اضرار شديدة للنباتات اذا تعرضت لصقيع حتى اذا كان خفيفا ،ولفترة قصيرة ، واذا تعرضت لجو البارد الخالي من الصقيع لفترة طويلة . درجة الحرارة المثلى لإنبات  البذور من 24_32م ، ويستغرق الإنبات في هذه الظروف نحو 10 أيام . ويتوقف النمو النباتي تقريبا في درجة حرارة تقل عن 17 كما يقل انتاج الحبوب اللقاح ، يضعف عقد الثمار في درجة حرارة تقل عن 15م ، ويقل بشدة عندما تنخفض درجة حرارة الليل الى 10_13م.

    الإضاءة :

    يؤدي ضعف الاضاءة نهارا الي ازدياد حالة النباتات سوءاً .وعلى النقيض من ذلك فان الباذنجان من المحاصيل المحايدة بالنسبة لتأثير الفترة الضوئية على الإزهار، فتبدأ النباتات في الإزهار عادة بعد تكوين 6-14 ورقة . ويتوقف ذلك على مدى تبكير ظ أو تأخير الصنف .

    زراعة اشتال الباذنجان

    زراعة محصول الباذنجان:

    مواعيد الزراعة :

    يعتبر الباذنجان من النباتات المعمرة في موطنة الأصلي و حولي يمكن أن يمكث لفترة طويلة بالأرض عن طريق التعقير , حيث أنة يحتاج لموسم طويل دافىء لا يقل عن 26 درجة مئوية نهاراً و 20 درجة مئوية ليلاً, حيث يزرع الباذنجان في الوطن العربي في بداية الربيع في شهري 3-4 من كل عام و يمكن التبكير إذا زرع تحت الأنفاق بشهري 1-2 من كل عام , كما يمكن زراعتة داخل البيوت المحمية بالخريف في شهري 9-10 من كل عام فهو نبات محب للحرارة يتحمل البرودة .

    كمية التقاوي :

    يحتاج الدونم الواحد من بذور في المشتل 60 جرام أم إذا تمت الزراعة مباشرة في الحقل فإنة يحتاج الى 250 جرام أما اليوم يمكن الحصول على أشتال جاهزة من أي مشتل حيث نحتاج للدونم الواحد 1500-1700 شتلة .

    مسافات الزراعة :

    يعتبر نبات الباذنجان من النباتات التي تنمو جانبياً و تحتاج مسافة أكبر من غيرها من العائلة الباذنجانية حيث تزرع على خطوط أو مصاطب المسافة بين الخطوط 150سم و المسافة بين الأشتال في نفس الخط 40سم و وإذا تمت الزراع على المصاطب يكون عرضها 50سم و يزرع عليها خط واحد بمنتصف المصطبة و المسافة بين المصاطب 100سم .

    تحضير الأرض :

    يراعى التسميد قبل الزراعة بالسماد العضوي لمكوث النبات لفترة طويلة خاصة داخل البيوت المحمية حيث يتم وضع 7 متر مكعب من السماد العضوي للأبقار أو 4 متر مكعب من السماد العضوي للدجاج و 100كجم سوبر فوسفات و 50كجم كبريتات البوتاسيوم , و بعد وضع السماد العضوي تروى رياً غزيراً ثم تنعم و تعقم و بعدها بأسبوعين تتم الزراعة بعد تجهيز شبكة الري و تجريبها .

    الزراعة :

    تتم زراعة الباذنجان بوجود الماء في الصباح الباكر , بالمعاد المحدد بعد الإنتهاء من جميع الأعمال التي تخص تجهيز التربة , مع الحرص على أن تكون رية الأولى بها مبيد فطري وقائي لمنع حدوث أي تعفنات .

    خدمة محصول الفلفل :

    الخف و الترقيع :

    يتم ترقيع الجور الغائبة اثناء الري ((المحاياة))، أو أثناء الرية التالية لها على ألا تزيد الفترة بين الشتل وترقيع من 15 يوم حتى تكون جميع النباتات في الحقل متقاربة في نموها ونادراً ما يحدث الخف إلا بحالة زراعة الباذنجان بالبذور بأكثر من بذرة بالجورة و ذلك بإزالة كل الإشتال الضعيفة و الإبقاء على شتلة قوية بكل جورة .

    العزق و التعشيب :

    يكون العزق سطحياً. ويجري بغرض التخلص من الأعشاب الضارة. مع نقل جزء من تراب جانب الخط غير مزروع ويتوقف العزق عندما تكبر النباتات وتغطي الخطوط  .

    الري :

    الباذنجان محب للماء. يتم تأخير الرية الأولى بعد رية المحاياة” لتحفيز النباتات على تكون مجموع خضري متعمق في التربة. ثم تتوالى النباتات بالري المنتظم بعد ذلك ، خاصة اثناء الإزهار وعقد الثمار. وذلك لان نقص الرطوبة الأرضية في هذه الأثناء يؤدي الى تساقط الأزهار والثمار الحديثة العقد. كما يؤدي نقص الرطوبة اثناء نمو الثمار الي إكتسابها طعم لاذع و مُر .

    التسميد :

    الباذنجان من النباتات الشرهة و مستجيبة للتسميد. حيث يتم التسميد بعد 20 يوم من الزاعة و يمكن في بداية الزراعة استعمال سماد متوازن بمعدل 0.5كجم من 20.20.20. و بعد. ذلك يمكن استعمال سماد كبريتات الامونيوم و نترات البوتاسيوم بمعدل 1كجم يومياً للدونم من كل نوع. ثم تزداد الكمية حسب عمر النبات و يمكن استعمال سماد سائل 7.3.7 يمعدل 3لتر يومياً و تزداد الكمية حسب العمر. و يمكن اتباع الجدول التالي في الزراعة المكشوفة :

    تسميد الباذنجان

    عملية التعقير :

    تجري عملية التعقير عادة على الصنف الأسود الطويل لأنه أكثر الأصناف تحملا للحرارة المنخفضة. وكذلك في العروة الخريفية في المناطق الدافئة والتي تشتل نباتاتها في شهر اغسطس. وتحصد ثمار هذه العروة مرة أو مرتين ثم يمنع عنها الري اثناء الشتاء وتقليم النباتات في منتصف شهر يناير بقص الافرع الميتة. والقريبة من الأرض ويقرط الثلث العلوي من الأفرع الأخرى الباقية ثم تهدم الخطوط وينتثر السماد البلدي القديم بمعدل 4طن للدونم. ويعزق في الارض غزقا خفيفا ثم تقام الخطوط ، وتقسيم الأرض من جديد ويتم ذلك حوالي أخر يناير وفي أول فبراير. ويروى الحقل ريأ خفيفا فتنمو النباتات غالبا مصابة بالأمراض. إلا ان عملية التعقير تعتبر اقتصادية نظراً لارتفاع الأسعار خلال فتر الحصاد. وقد يحتاج الأمر الى حماية النباتات في الجهات المكشوفة الترديم عليها خلال فترة الشتاء .

    التعريش و التقليم :

    يعرش الباذنجان عن طريق عمل دعامات أو اعمدة بإرتفاع 150سم. و توزع على بعد 200سم بين كل دعامة و تكون هذه الدعامات على طرفي الخطوط أو المصاطب. و تربط خيوط بين هذه الدعامات بشكل طبقات المسافة بين الطبقات 40سم. كما يمكن عمل أحبال فقط و تربط بها ساق النباتات و تتم هذه الطريقة لحصر النبات و منع رقادة و سهولة قطف الثمار .

    أما التقليم يكتفي بإزالة الأوراق الكبيرة و المريضة بهدف زيادة التهوية و التخلص من الأمراض فقط .

    تربية و تعريش الباذنجان

    التلقيح و الإخصاب :

    التلقيح ذاتي بالرغم من وجود نسبةعالية من التلقيح الخلطي. و لا توجد مشاكل في عملية التلقيح و الإخصاب بالباذنجان ,أما داخل البيوم المحمية يمكن زيادة العقد بإستخدام هرمون الأوكسين .

    النضج و الحصاد :

    يبدأ نضج ثمار الباذنجان عادة بعد 2.5-3 أشهر من الشتل. ويستمر الحصاد لمدة مماثلة تصبح الثمار في مرحلة النضج الاستهلاكي عندما تصل الى ثلثى حجمها الكامل ويكون ذلك بعد 20-40يوم من التلقيح. وتقطف فيها بين وصولها ال ثلثى حجمها الكامل. ووصولها الى حجمها الكامل. ولكن قبل ان تبدأ بذورها بالتصلب. ويمكن التعرف على مرحلة النضج المناسبة للحصاد بالضغط على الثمرة بالابهام ، فان اندفعت جلد الثمرة الى مكانه بسرعة بعد رفع الأصبع ، دل على ذلك على أنها غير ناضجة أما إذا عاد الجلد لوضعة الأول ببطء شيديد ، دل على إنها زائدة النضج. وتعد الثمار المناسبة الاستهلاك ، فانها تتحول الى اللون البرنزي ، وتتصلب قسرة بذورها ، وتسكسب طعما لاذعاً , وتحصد الثمار بأعناقها كل  3-5 أيام في الأصناف ذات الثمار الطولة وكل 5-10 أيام و في الأصناف ذات الثمار الكروية والبيضية حيث تقصر بالمدة بين الريات في الجو الحار وتطول في الجو البارد . ويقطع عنق الثمرة بالسكين أو باستعمال مقص تقليم نظراً لأنة يكون متصلب عند وصول الثمرة الي مرحلة النضج المناسب للحصاد .

    الحصاد و النضج
  • زراعة الفلفل

    زراعة الفلفل

    زراعة الفلفل
    زراعة الفلفل

    زراعة الفلفل تحتل موقعاً متقدماً بين نباتات الخضروات. حيث أنة محصول صيفي حولي في منطقة الشرق الأوسط و نبات معمر في موطنة الأصلي في أمريكا الجنوبية. و يتعدد الفلفل حسب الصنف من حيث اللون و الحجم و الشكل و حتى الطعم. فللفلفل فوائد عديدة حيث أنة غني بالفيتامينات و المعادن الغذائية فدعونا نتعرف على زراعة الفلفل بالتفصيل .

    الاسم الإنجليزي: pepper
    الاسم العلمي: .Capsicum annuum L
    العائلة: الباذنجانية Solanacea

    الوصف النباتي للفلفل :

    نبات الفلفل عشبي حولي صيفي في المنطقة العربية و نبات معمر في موطنة الأصلي يتخشب ساقة بعد تقدمة بالعمر .

    الجذور :

    جذور الفلفل متفرعة بشكل كثيف ذات سمك و طول متقارب كأنها بشكل لحية. و هو يمتلك قدرة ضعيفة على تعويض ما يفقده , بالإضافة الى أنه يمتص كميات كبيرة من الماء بالتربة .

    الساق :

    ساق الفلفل الرئيسية متخشبة و دائرية تتضلع عند قرب القمة و هي مغطاة بالشعيرات و يصل طول الساق بين20-120سم حسب الصنف و ظروف الزراعة. و التفرعات غضة يمكن تشكيلها و تربيتها بكل سهولة .

    الأوراق :

    أوراق الفلفل بيضاوية الى رمحيه الشكل حادة الطرف كاملة الحافة ذات عنق طويل ملونة بلون أخضر فاتح الى غامق ملساء أو مغطاة بشعيرات و توجد علاقة ايجابيه بين كبر الأوراق و الأزهار و الثمار , تترتب الأوراق على الساق بشكل فردي أو مجموعات .

    الأزهار :

    أزهار الفلفل خنثى والتلقيح ذاتي , تكون منفردة أو في مجموعات متجه الى أسفل و بانحناء كامل و تتكون كل زهرة من 5-7 أوراق كأسية خضراء و 5-7 أوراق تويجية وبلون اخضر فاتح أو بنفسجي و 5-7 اكياس لقاح بيضاوية بنفسجية فاتحة و لها نفس العدد من الأسدية , و تخرج حبوب اللقاح عند نضجها من الجانب وهي دائرية صغيرة صفراء فاتحة و تنقل اولاً من قبل الحشرات , و المبيض مرتفع مكون من 3-5 فصوص و الميسم مكشوف مختلف بالارتفاع بالنسبة لمستوى الأسدية .

    الثمار:

    ثمار الفلفل لحمية كاذبة تسمى علمياً بالفلفله. مختلفة الشكل و الحجم حسب الصنف و ظروف الزراعة. والثمار ذات أشكال مختلفة يمكن تحديدها بالمجاميع التالية : تشبه البندورة – مكعبة – مخروطية – قرون – كمثريه , أما سطح الثمار فيمكن أن يكون أملس أو خشناً أحمر أو أصفر أو برتقالي. و عند النضج التقني يمكن ان أبيض أو أصفر أو اخضر و عند النضج النباتي يمكن ان يكون أصفر او برتقالي أو أحمر. و يختلف سمك القشرة “الجزء اللحمي” حسب الصنف و ظروف الزراعة , كما يمكن أن يكون الجزء اللحمي حلواً أو حاراً .

    البذور :

    بذور الفلفل مسطحة دائرية كلوية و صفراء ملساء و يكون وزن 1000 بذرة حوالي 6جم و تحتفظ بحيويتها لمدة 4-5 سنوات .

    الاحتياجات البيئية لنبات الفلفل:

    التربة :

    ينجح زراعة الفلفل في جميع الترب. ويفضل الفلفل التربة الخصبة و ينمو بشكل جيد في الترب الغنية بالمادة العضوية وتكون درجة الحموضة لا تتعدى PH 8. وتعتبر التربة الرطبة هي التربة الملائمة للإنتاج , ويعتبر الفلفل بطيء النمو في مراحلة الأولى .

    الرطوبة :

    نبات الفلفل محب للرطوبة حيث أن الرطوبة الأرضية خلال فترة النمو الأولى للفلفل يجب الا تقل عن 70% من السعة الحقلية و الفترة الثانية من نموه تكون الرطوبة الأرضي 85% من السعة الحقلية , و نقص الرطوبة الأرضية تبطء من عملية النمو و يعطي ثمار صغيرة و مشوهة و صلبة , كما أن النبات حساس جداً لعدم انتظام الري و تؤدي الى ارتباك فسيولوجي مما يؤدي لاصفرار النبات و الذبول , و بشكل عام يجب إلا تقل الرطوبة الأرضية عن 55% من السعة الحقلية .

    الحرارة :

    الفلفل نبات إستوائي ذو إحتياجات حرارية عالية. فدرجة الحرارة المثلى هي 18-25 درجة مئوية , و يتوقف الطبيعي لحبوب اللقاح على درجة حرارة 16 درجة مئوية و يتوقف النمو الخضري على درجة حرارة 14 درجة مئوية. و يؤثر أرتفاع درجة الحرارة عن 35 درجة مئوية تأثيراً سلبياً على على الأعضاء التكاثرية و الخضرية. و للحصول على إنتاج جيد يجب الا تقل درجة الحرارة عن 14 درجة مئوية مدة 5-8 أسابيع , كما أن إنخفاض درجة الحرارة يزيد من تجمع المواد الحريفة في الثمار .

    الإضاءة :

    يحتاج نبات الفلفل لضوء شمس شديد و نبات الفلفل حساس خاصة في المرحلة الأولى من النمو فضعف ضوء الشمس يحفز النبات على تكوين ساق ضعيفة و طويلة و أوراق صغيرة خضراء فاتحة , كما يلاحظ سقوط عام للأزهار , و ينمو الفلفل بشكل جيد في تساوي الليل و النهار مع شدة إشعة الشمس .

    زراعة محصول الفلفل :

    مواعيد الزراعة :

    تتم زراعة الفلفل في بداية شهر 3 كمحصول صيفي. ولكن تزرع بذوره بالمشتل قبل 45 يوم وكما يمكن التبكير بالزراعة في شهر 1-2 في الحال الزراعة تحت الأنفاق. أم بالنسبة للزراعة داخل البيوت المحمية يمكن الزراعة في شهري 8-9 .

    كمية التقاوي :

    يحتاج الدونم 60 جرام من البذور عند زراعة الفلفل بواسطة البذور في الأرض مباشرة. وأقل من ذلك بالمشتل حيث يحتاج الدونم الواحد من الأشتال 2200 شتلة من ضمنهم ما تحتاجه من ترقع .

    مسافات الزراعة :

    تتم زراعة الفلفل على خطوط أو خطوط مزدوجة المسافة بين الخطوط 120سم و المسافة الخطوط المزدوجة 50سم والمسافة بين النباتات في نفس الخط 40سم وقد تختلف قليلاً حسب الصف المراد زراعته .

    تحضير الأرض :

    يتم حراثة الأرض بشكل متعامد و تنثر الأسمدة العضوية و السوبر فوسفات و مصدر البوتاسيوم. ثم تنعم الأرض وتخطط حسب مسافات الزراعة ويتم تركيب شبكة الري وتجريبها أو الري بكمية كبيرة في حال كان السماد العضوية طازج غير متحلل , حيث يتم وضع 400 كجم من كبريتات الأمونيوم من ضمنهم السماد العضوي ويوزع الباقي بعد الزراعة على ثلاث دفعات وتوضع بعد كل 3 قطفات دفعة أما السوبر فوسفات كالسيوم يوضع لمرة واحدة قبل الزراعة بمعدل 70كجم وكبريتات البوتاسيوم 60كجم لكل دونم. لذلك تعتبر تحضير الأرض مهم جداً كونها تجهز المهاد المناسب لنمو نباتات الفلفل بشكل مناسب.

    الزراعة :

    تتم زراعة الفلفل بواسطة الأشتال بوجود الماء وهي الطريقة الأفضل. حيث يتم زراعة شتلة واحدة بكل جورة أما إذا كانت بطريقة البذور يتم وضع 3 بذور بالجورة الواحدة. كما يفضل الزراعة في الصباح الباكر لتجنب ارتفاع درجة الحرارة خاصة في الزراعة المحمية.

    خدمة محصول الفلفل :

    الخف والترقيع :

    نادراً ما يحدث خف بسبب الزراعة بواسطة الأشتال إلا في حال الزراعة بواسطة البذور في الحقل المكشوف . أما الترقيع هو متوقع حيث ان الجورة التي يموت بها الشتلة يتم تعويضها بشتلة أخرى بنفس العمر و تتم هذه العملية بعد 1-2 أسبوع من زراعة الفلفل بالأشتال.

    العزق والتعشيب :

    نبدأ بهذه العملية بعد أسبوعين من الزراعة. حيث نقوم بتحريك التربة لتهويتها و حفظ الرطوبة بداخلها والتخلص من الأعشاب و هي عملية مهمة لتقوية النباتات والحافظ عليها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية. وهي من العمليات البسيطة ولكنها من العمليات المحدد لنجاح زراعة الفلفل. كما يمكن استبدال العزق والتعشيب بتغطية التربة بالملش الزراعي.

    الري والتسميد :

    يعتبر نبات الفلفل من النباتات الحساسة لتذبذب الري. حيث يروى الفلفل كلما احتاج للري , مع الاهتمام بالري عند التزهير والأثمار مع عدم الزيادة أو النقصان حتى لا يحدث تساقط للإزهار. مع مراعاة ان يكون الري على فترات متباعدة في التربة الطينية و متقاربة بالتربة الرملية مع الانتظام. اما بالنسبة للتسميد كما ذكر سابقاً مع الحرص على عدم زيادة التسميد او التسميد بدون كمية كافية من الري حتى لا نؤثر على نمو المحصول. لذلك تسميد وري المحصول بشكل منتظم وبشكل مدروس يعتبر مهم جداً عند زراعة الفلفل سواء بالأرض المكشوفة او المحمية.

    التعريش والتقليم :

    يتم التعريش بهدف حصر النبات و منع ميلانة على الأرض و سهولة جمع المحصول فيما بعد. حيث يتم عمل دعامات من الخشب أو المعدن على طرفي خط الزراعة بسافة 50سم بينهما بالعرض ويكون البعد بين الدعامة و الخرى على نفس الخط 2متر و نقوم بعمل خيوط او اسلاك بينهما بشكل طبقات تبعد كل طبقة عن الأخرى 40سم و عدد الطبقات 3-4 طبقات وفي بعض الدول يقومون بعمل شبك ذات عيون كبيرة. أما بالنسبة للتقليم فيقتصر على إزالة الأوراق الكبيرة السفلية الجافة و المريضة بهدف زيادة التهوية ومنع انتشار الأمراض. وتعتبر كل من عملية التعريش والتقليم من أهم العمليات عند زراعة الفلفل داخل البيوت المحمية.

    تعريش الفلفل

    التلقيح والإخصاب :

    أزهار الفلفل خنثى و التلقيح ذاتي و قد يحدث تلقيح خلطي بنسبة كبيرة قد تصل لـ40% في الحقل المفتوح بواسطة الحشرات و أهمها النحل و بالنسبة للهواء لا ينقل حبوب اللقاح لأكثر من متر , و تتفتح الازهار في الصباح الباكر و تتلقح باليوم نفسة , و بشكل عام لا يوجد مشاكل للتلقيح و الإخصاب بالفلفل .

    النضج والحصاد :

    يبدأ نضج الثمار لمحصول الفلفل وأخذ أول كمية من الإنتاج بعد 2-4 شهور من الزراعة. ويستمر الحصول على الإنتاج بشكل متتالي لمدة 2-4 شهور حسب الصنف المزروع. و يتم القطف بعد تحول اللون من اللون الأخضر الداكن الى اللون الأخضر الزاهي اللامع. حيث تجمع الثمار كل 2-3 أيام حسب درجات الحرارة .

    يعطي الدونم الواحد 1-2 طن من ثمار الفلفل. و يزداد الوزن في الأصناف كبيرة الحجم و العكس صحيح. أما في البيوت المحمية يصل إنتاج الدونم 6-7 طن. لذلك يعتبر زراعة الفلفل في البيوت المحمية أكثر ربحية من خارجها.

    اصناف الفلفل